مقابلة مع المبدع اللبناني رامي قاضي

مقابلة مع المبدع اللبناني رامي قاضي

قدم المصمم لبناني الأصل أمريكي الجنسية تشكيلة جديدة لموسم ربيع وصيف 2019 بإلهام من الروح الإبداعية المتمردة لمهرجان ’بيرنينج مان‘، ليكشف عن قطعٍ تزهو بألوان متعددة الانعكاسات وخيالات بصرية وأطياف تخطف الأنظار.

 

وتحاكي التشكيلة في حيويتها وألقها نبض المهرجان نفسه من خلال ألوان متغيرة باستمرار ومواد ثلاثية الأبعاد وتوليفات مبتكرة لا يعكس كل عنصر فيها بالضرورة ما يبدو عليه.

 

كما تجسد تعبيراً ثورياً عن الهوية الذاتية وتحتفي بالأزياء الراقية من منظور بوهيمي. وتتوهج الملابس بأضواء خاطفة تعكسها قطع المرايا والعناصر الزجاجية المقصوصة بالليزر وفق أشكال هندسية تتناغم مع تقاسيم الجسم لتفيض جمالاً وجاذبية آسرة. وتحتضن التشكيلة كذلك توليفات جريئة تتجلى من خلال إضفاء لمسات براقة على الملابس اليومية المريحة، مثل التطريزات الكثيفة التي تزين السراويل المميزة والملابس المؤلفة من قطعتين والسراويل الضيقة. وبالمقابل، تزهو فساتين السهرة بطابع شبابي عفوي رغم حجمها وفخامة قطع الكريستال التي تزينها.

 

فيما تتميز السترات المحاكة بعناية فائقة بتصاميم لافتة ومريحة مع قصات حادة عند الكتفين وطيات ناعمة عند الصدر، وتتمتع بقصة متباينة ونسيج انسيابي وناعم ويتناقض فيها اللون الأسود الداكن مع الطيف الغني من الألوان. وعلى غرار تشكيلاته السابقة، يقدم قاضي من خلال هذه التشكيلة رؤية فريدة وحرة نابضة بالحياة.

 

 

ما الذي دفعك لاختيار تصميم الأزياء كمهنةٍ لك؟

لطالما استحوذت الألوان والأقمشة وحتى الأحذية على اهتمامي منذ صغري، وأذكر أني أقنعت والدتي بشراء حذاء لم يكن يعجبها حين كنت في الثامنة فقط من عمري.

 

ما الذي يستهويك في هذه المهنة؟

الجزء المفضل بالنسبة لي هو إسعاد عملائي، حيث أجد متعة خاصة في المساهمة بتعزيز ثقتهم بأنفسهم ورؤية النظرة التي تعلو وجوههم عند إنجاز الثوب، أو مشاهد أمهات العرائس يتأملن بناتهن وهنّ يجربن أثواب الزفاف.

 

ما هو مصدر إلهامك الأبرز؟

جميع التفاصيل المحيطة بي تلهمني، سواء كانت شجرة أو رسومات على الجدران أو فعالية أو تجربة ثقافية أو حتى لون.

 

من يعجبك من الأسماء البارزة في قطاع الموضة؟ 

لطالما كان كريستيان ديور المصمم المفضل لدي.

 

انطلاقاً من كونك مصمم أزياء ناجح؛ ما هي المفاهيم الأخلاقية التي تتبعها خلال عملك في قطاع الموضة؟

كل خطوة هي درس جديد. وأسعى دوماً إلى إطلاق العنان لطموحاتي وأحلامي.

 

ما الذي تعرفه عن جمهورك المستهدف وكيف يمكنك التواصل معه؟

تخاطب تصاميمي السيدة العصرية المنطلقة التي تقدر حرفية صناعة الأزياء الكلاسيكية الراقية بتقنيات متطورة.

 

بماذا تختلف تصاميمك الخاصة بالمرأة الخليجية عن تلك التي تطلقها لسيدات المجتمع الأوروبي؟

باتت المرأة العربية اليوم أكثر انطلاقاً وطموحاً، ويكمن الفرق بينها وبين المرأة الغربية في كل تفاصيل الحياة، من التقاليد إلى ذوق الأزياء.

 

ما هي التوجهات الجديدة السائدة حالياً، وكيف تبقى على تواصل دائم مع أحدث التوجهات الفنية في القطاع، خاصةً مع السرعة الكبيرة التي تتغير فيها في عصرنا الراهن؟

يشهد ميدان الأزياء تغيرات مستمرة سريعة الوتيرة، فالحياة تمضي بسرعة وعلينا مواكبتها والحفاظ على شعلة الإلهام والابتكار باستمرار. لذلك تعكس تصاميمي انسجاماً بين التكنولوجيا والابتكار من جهة واللمسة الحرفية الكلاسيكية من جهة أخرى.

 

أين تجد نفسك بعد خمس سنوات من الآن؟

لدي استراتيجية طويلة الأمد أطمح إلى تحقيقها، وأتوقع إطلاق خطوط للملابس الجاهزة في غضون السنوات الخمس المقبلة.

 

أخيراً وليس آخراً، ماذا تقولين لمتابعي Elle Arabia؟

تابعونا دوماً، فهناك الكثير من المفاجآت المقبلة.

قد يهمّكِ أيضاً