فاليريانو أنتونيولي: "فيراغامو هي العائلة الوحيدة التي تمتلك وتدير وتصمّم فنادقها"

فاليريانو أنتونيولي: "فيراغامو هي العائلة الوحيدة التي تمتلك وتدير وتصمّم فنادقها"

فاليريانو أنتونيولي هو الرئيس التنفيذي لمجموعة Lungarno Collection ، وهي شركة لإدارة الفنادق التي تمتلكها عائلة فيراغامو Ferragamo. أعاد أنطونيولي، المخضرم الذي عمل 30 عامًا في قطاع الضيافة ، بتحويل فنادق ومنتجعات تقليدية إلى وجهات يرتادها أهم الشخصيات الاجتماعية والمشاهير، مدمجًا بين الانغماس الكلاسيكي والحديث في جميع أنحاء إيطاليا وألمانيا وروسيا وإنجلترا والولايات المتحدة. أنشأ العلامة التجارية Portrait وهي محموعة من الفنادق الحائزة على جوائز متعدّدة في روما وفلورنسا وقريباً في ميلانو (إيطاليا). تمكن من تحويل الفخامة الموحدة في التخصيص التلقائي جيث سدّ فجوة مهمّة في عالم الضيافة والفنادق الفاخرة.

 

أنتونيولي هو رجل عصر النهضة الحقيقي ، حيث حاز أيضاً على الحزام الأسود للتايكواندو، كما أنه من عشاق الرياضة في الهواء الطلق، ومؤلف كتاب "Passione e Cucina" وجوي أوف ديسكفري. يجيد اللغة الإيطالية والإنجليزية والألمانية ، وقد تم تكريمه في فيلق جوقة الشرف الإيطالي "Cavaliere della Repubblica Italiana" في عام 2007.

 

 

اخبرنا قليلا عن خلفيتك؟

كنت أحلم في سن المراهقة أن أصبح صاحب فندق ، أردت أن أكون المدير العام لأفضل فندق في المدينة لعام 2000. ولدت ونشأت من منطقة جبلية، لذلك أنا جبلي أصلي ، وأنا فخور جدًا بذلك.. في سن الرابعة والثلاثين كنت أتمنّى أن أصبح المدير العام لأفضل فندق، وبالفعل حقّقت ذلك. عشت في العديد من البلدان مثل ألمانيا ، روسيا ، إنجلترا ، إيطاليا ، والكثير من الفنادق . أصبحت المدير العام لفندق شيراتون ديانا ماجستيك في ميلانو والذي كان من أبشع الفنادق آنذاك، ولكنني حولته إلى أشهرها. في يناير 2000 ، عندما عُيّنت كمدير، شعرت بالإحباط وبدأت أسأل نفسي ما الخطأ الذي ارتكبته في حياتي لأستحق هذا (يضحك). وبعد ذلك، وفي غضون عام واحد، جعلت منه أروع مكان في إيطاليا. أصبح المكان وجهة اجتماعية راقية إلى أن أصبح الفندق ليكون. في عامي 2001 و 2002 من أفضل الفنادق أداءً في تلك السنة ... وأنا فخور جدًا بهذا. سرعان ما تم تعييني كمدير تنفيذي ثم تمت ترقيتي إلى منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة Lungarno. لقد قبلت هذا ، لأنني أردت أن أقدم لأطفالي تعليماً إيطاليًا لإبقائهم متجذرين في بلدنا الأم. وها أنا اليوم هنا.

 

قدّم لنا نبذة عن الشركة

غادر سالفاتور فيراغامو نابولي وهو شاباً كرجل فقير مع تذكرة ذهاب وإياب من الدرجة الثالثة إلى الولايات المتحدة للسعي إلى بناء مستقبله. وبسرعة، أصبح من أشهر صانعي الأحذية في هوليوود. بعد ذلك بعدة سنوات، قرّر العودة إلى إيطاليا لأنه لم يستطع العثور في الولايات المتحّدة على نفس الحرفية في تصنيع الأحذية. اختار مدينو فلورنس لأنها كانت غنية بحرفين يتمتعون بالعديد من المهارات وأصبحت صانع الأحذية الشهير لجميع النجوم حول العالم مثل مارلين مونرو، صوفيا لورين والعائلات المالكة في جميع أنحاء العالم والذين كانوا يأتون إلى فلورنس لصناعة أحذيتهم. ومن همنا، جاءت فكرة امتلاك أول فندق في شركتنا ولاستضافة عملائنا الوقورين. قبل 20 عامًا، اشترت عائلة Ferragamo فندق Lungarno وحولته من فندق تقليدي إلى أول فندق بوتيك في العالم. واليوم، تعد عائلة فيراغامو، على عكس أي فنادق أخرى، العائلة الوحيدة التي تمتلك وتدير وتصمّم فنادقها. هذا هو تاريخنا وتراثنا. منذ 5 سنوات، قمنا بتطوير علامة تجارية جديدة تدعى Portrait ، والتي تعني الصورة الشخصيّة وصورة المدينة ، وقمنا بتجميعها معًا وخلق تجربة مدهشة، لتصبح صديقًا لعملائنا لتقديم خادمات شخصية من أجل تأمين أفضل التجارب والاإجازات معنا في روما أو في فلورنسا. 

 

 

كم عدد فنادقكم؟

في بورتريه ، لدينا 2 في روما تتميّز بأجمل منظر لأن في مدينة روما لا تتجاوز المباني ال 6 طوابق، بينما نمتلك المبنى الوحيد ذو 7 طوابق، وفندق في فلورنس وآخر في ميلانو. أمّا بالنسبة لمجموعة Lungarno، فلدينا فندق كلاسيكي في فلورنس.


أخبرنا المزيد عن بورتريه

بورتيه تناسب أساسً الضيوف (مثلك تماماً) الذين يأتون لقضاء عطلة أيام بأجواء راقية مع شركائهم وأحبائهم وعائلتهم وأصدقائهم ويبحثون عن مكان مريح حيث يمكنك الاستمتاع بوقتهم. بورتريه، فإن مخصّصة لهؤلاء. نحن نساعد الجميع على الحصول على تجربة فريدة من نوعها وتسعى إلى بناء نوع من الصداقة بيننا وبين ضيوفنا وتأمين كل ما يريدنه أثناء إقامتهم معنا، بدءً من حمل حقائبك وحجز أفضل المطاعم. كل ما ترغبين به. هذه هي الخيارات الحصرية التي نقدّمها لضيوفنا.

 

 

وماذا بالنسبة لمجموعة Lungarno؟

يعدفندق Lungarno المكان الرائد منذ سنوات عديدة وحتى الآن. لقد قمنا بتجديده في العام الماضي بمبلغ 50 مليون يورو. هو من الوجهات المحبّبة للكثير زوّأر أمريكا الشمالية ويحبونه كثيرأً. لدينا أجنحة جديدة رائعة خاصةّ أنه الفندق الوحيد الذي يقع مباشرةً على نهر أرنو، مع إطلالة على جميع الآثار الجميلة. ثم لدينا الكونتينتال Continentale الذي يقع على برج عمره 500 عام وهو أبيض ورومانسي للغاية خاصة بالنسبة للضيوف التي تتراوح أعمارهم بين 25 و 40 عامًا. ويتضم مطعماً على السطح وسبا. إنه المفضل لدي أيضًا. إذا كنت في الخامسة والعشرين من عمري، لتمنّيت لأخذت صديقتي هناك بالتأكيد. ثم إذا أردت أن أتزوجها، فسوف أذهب إلى بورتريه وعندما أكبر سناً ، سأذهب إلى فندق لونجارنو. هناك نموذج آخر هو Gallery hotel الذي يتّسم بالأناقة العصرية والذي يزوره الكثير من تجّار الموضة مثل هيرميس ، LVMH، ومصممي الأزياء المشاهير.وفندقنا معروف بأنه فندق الأحذية ذات الكعب العالي لأنه على مسافة قصيرة من متاجر الأزياء الراقية.

 

ما هي رؤيتك المستقبلية ل Lungarno؟

حسنًا ، منذ 5 سنوات ، عندما أنشأنا Portrait ، أردنا تحويلها إلى علامة تجارية فاخرة للمسافرين، للحصول على تجربة فريدة من نوعها. هدفي هو خلق مكان فخم للضيوف للاستمتاع مع رئيسنا سالفاتور فيراغامو.

 

هل تخطط للتوسّع إلى خارج الحدود الإيطالية وبالتحديد إلى الشرق الأوسط؟

هدفنا الرئيسي هو الوصول إلى وجهتنا في غضون 2-3 ساعات من السفر بالطائرة. لذلك، ينصب تركيزنا الرئيسي على أوروبا ولكن فكرة إنشاء فندق في الشرق الأوسط ما زالت قيد الدراسة. نعم، في حال وجدنا الفرصة والموقع المناسبين لأن الشرق الأوسط يستوعب فندقاً من هذا القبيل. ولكن، كما تعلمين، توجد هنا آلاف الفنادق، فكل أسبوع يفتح فندق جديد (يضحك). إذا نجحت الأمور، فمن المؤكد أننا نود أن ننقل تراثنا الإيطالي إلى المنطقة. أنا متأكد من حدوث ذلك في يوم من الأيام.

 

 

هل تفكر في إنشاء علامات تجارية جديدة؟

لا ، الآن نحن نعمل على تتطوير بورتريه.

 

ما هو سبب نجاح فنادقك؟

نريد أن نعطي الناس الأفضل وأن تكون فنادقنا أبرز الفنادق. يعد الموقع من أهم عناصر النجاح في مجالنا، بالإضافة إلى التصميم الداخلي وهو الخدمة. ،فالمكان الجميل الذي يفتقد أي روح دون موقع صحيح هو مثل أي مكان آخر. وقد أسسنا أيضاً معهداً للتدريب. لدينا أشخاص مختلفون يتعاملون من الحجوزات للتأكّد من تقديم إقامة مريحة معنا، بالإضافة إلى المطاعم والأنشطة وحفلات الزفاف أو أي شيء آخر ترغبين بالقيام به.

 

كيف تجذبون الناس إلى فنادقكم؟

من أوائل ضيوفنا لبورتريه، أميرة عربية ، وهي ترسل إلينا الكثير من العائلات الأخرى والأصدقاء. لذلك نعتمد على تأمين إقامات متميّزة وقريدة لعملائنا وه يقوموا بإخبار الآخرين عنها وتشحيعهم على تجربتها بأنفسهم. في المرة القادمة التي تزورين فيها ميلانو لحضور عروض الأزياء، عليك الإقامة في فنادقنا ، وتجربتها بنفسك.

 

ماذا بعد بورتريه ميلانو؟

حسنًا ، لدينا العديد من المشاريع المستقبلية، لكن، كما نقول في إيطاليا:" استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان" ولذلك لتفادي الحظ السيئ .

 

هل هناك اتجاهات معيّنة لتصميم الفنادق؟

نعم ، بالتأكيد هناك اتجاهات. أعتقد أن اتجاهنا في بورتريه هو العمل على تقديم تجربة فريدة ومريحة للغاية حقيقي لأننا نؤمن أن يستحق ضيوفنا الحصول على الأفضل.

 

ما النصيحة التي تقدمها للذين يريدون التخصّص في مجال الضيافة كمهنة؟

في الواقع، مهنة الفنادق لا تسمح بحني مردود كبير في البداية. لقد قمت بكل أنواع العمل بنفسي. فكنت نادل، وموظف استقبال، ومدير ليلي. ما أقترحه على الشباب هو أن يكون لديهم هدف والعمل بجهد على تحقيقه. إذا قررّ حقًا أنه يريد أن يصبح المدير العام لأفضل فندق في دبي ونيويورك وواشنطن ولندن ، فهناك فرص لتحقيق ذلك. ولكن من المهم العمل بذكاء وابذال الكثير من الجهد وأن يضع خطة مجدّدة لتحقيق اهدافه. من هذا المنطلق، ستنفتح الأبواب تلقائيًا إلى فرص مختلفة.

 

حاورته ندى قبّاني

 

 

 

قد يهمّكِ أيضاً