توري بورتش: أسلوبي كلاسيكي وأنثوي

توري بورتش: أسلوبي كلاسيكي وأنثوي

توري بورش Tory Burch هي مصممة أزياء أميريكية، ابتكرت علامة تجارية لاأسلوب حياة المرأة وحقّقت محاحاً هائلاً. ولدت توري بورش في بنسلفانيا وأطلقت شركتها في عام 2004 مع متجر صغير في شارع إليزابيث في مدينة نيويورك وموقع للتجارة الإلكترونية. نمت العلامة التجارية منذ ذلك الحين لتصبح شركة عالمية تضم أكثر من 250 متجرًا من نيويورك إلى باريس وشنغهاي.

 

في عام 2009 ، أطلقت توري بورش مؤسسة Tory Burch Foundation لتعزيز وتمكين المرأة من ريادة الأعمال في الولايات المتحدة من خلال توفير إمكانية الوصول إلى رأس المال والتعليم، فضلاً عن برنامج الزمالة. حتى الآن ، تم توزيع أكثر من 50 مليون دولار في شكل قروض على أكثر من 2800 سيدة أعمال من خلال برنامج رأس المال للمؤسسة الذي يديره بنك أوف أمريكا.

تعمل توري أيضًا في العديد من المجالس، بما في ذلك مركز جمعية Memorial of Sloan-Kettering للسرطان ومؤسسة أبحاث سرطان الثدي ومؤسسة Barnes ومركز Jay H. Baker للبيع بالتجزئة في كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا. بالإضافة إلى ذلك ، فهي عضو في مجلس العلاقات الخارجية وكذلك عضو مجلس إدارة في مدرسة ريفردال الريفية.

 

حازت توري على العديد من الجوائز والأوسمة، بما في ذلك جائزة CFDA لمصمم الملحقات المتميز لهذا العام، وفوربس أقوى النساء في العالم، وجائزة Sandra Taub الإنسانية لمؤسسة أبحاث سرطان الثدي. كان كتابها الأول Tory Burch In Color أكثر الكتب مبيعًا في نيويورك تايمز.

 

ELLE Arabia: أخبرينا قليلاً عن نفسك وعن مسيرتك في عالم الموضة وصولاً إلى تأسيس علامتك الخاصة؟

توري بورش: من أي يجب أبدء؟؟؟! أسّست الشركة منذ 15 عامًا وهو أمر يصعب تصديقه! نشأت في مجال الموضة وعملت في أماكن مختلفة ابتداءً من دار لويفي. تركت وظيفتي الأخيرة، مثل الكثير من النساء، لتربية أطفالي حيث الثلاثة التي كانت تقل أعمارهم عن أربعة سنوات. وبالرغم من أنه عرض عليّ فرص رائعة، لكنني فضّلت أن أكرّس وقتي للأمومة، لذلك اضطررت إلى اتخاذ قرار صعب وترك مهنة أحبها وبقى في المنزل. خلال تلك الفترة، توصلّت إلى فكرة عن العمل وكان المفهوم بسيطًا جدًا. اكتشفت أن هناك نقص في الأسواق للملابس الجميلة بأسعار معقولة. ومن هنا ابتدأت كما أردت أيضًا أن أؤسّس جمعية نسائية، وهكذا حدّدت خطة عملي وهي بناء علامة تجارية عالمية تناسب مختلف أساليب الحياة حتى أتمكن من تأسيس هذه الجمعية للنساء. 4 سنوات من التخطيط و 8 أشهر من العمل المكثف. لكنني قررت أن أفعل ذلك وأفتتح مفهومًا مختلفاً وجديداً غير متواجد في الأسواق. فتحت متجر واحد في وسط المدينة والآن، وبعد 15 عامًا ، أشعر بسعادة غامرة ويشرفني أن أكون في هذه المرحلة. لم أكن أتخيل حقًا أن تصيح علامتي بهذا الحجم الضخم.

 

 

ELLE Arabia: ما هي الصعوبات التي واجهتك؟

توري بورش: كان هناك الكثير من التحديات ، من الصعب أن أذكر واحدًا فقط. ولكن جزءً من التحدي الذي تواجهه معظم النساء، وهو التنسيق بين الاهتمام بالأسرة وإدارة الأعمال. ولكن أيضًا، بالنسبة لي كان الأمر يتعلق بحماية عائلتي أيضًا والتواجد في نفس الوقت كوجه لشركتي. التوازن هنا هو التحدّي الحقيقي. أنا شخصية عامة، لكن أحرص على الاحتفاظ بحياتي الخاصة وبالتأكيد يمثل ذلك تحديًا كبيراً لتحقيق التوازن.

 

ELLE Arabia: ​​​​​​​ما هي الأمور التي أثّرت عليك؟

توري بورش:​​​​​​​ أحد الأشياء التي اعتدت والدتي أن تخبرني بها هي مدى أهمية الاستقلالية الماديةوكان ذلك أحد القوى الدافعة الرئيسية بالنسبة لي وأحرص على نقل هذه الفكرة إلى بنات زوجي وأطفالي عامةً أو أي شخص قد يستمع إلي. لقد تأثّرت أيضاً بالعديد من العلامات التجارية التي كان موجودة في الأسواق خلال الستينيات والكلاسيكية للغاية مثل الأزياء التي كانت ترتديها أودري هيبورن من المعاطف والسراويل الضيّقة. لذا، أحب تصميم القطع الكلاسيكية التي من الصعب جدًا العثور عليها في الأسواق عليها. كان ل سان لوران YSL تأثيرًا كبيرًا علي، تمامًا بالطريقة التي بنى بها أعماله وحتّى شخصيّه ككل.

 

ELLE Arabia: ​​​​​​​من أين تستوحين تصاميمك؟

توري بورش:​​​​​​​ من العديد من الأماكن. بالطبع، نحن علامة تجارية أمريكية وأنت فخورة جداً بذلك. لكن تأثيراتي ليس فقط أميريكية بل أكثر عالمية. ألهمتني النساء على مستوى العالم منذ البداية. النساء من جميع الثقافات. فإذا تلاحظين، جوهر مجموعتنا ومن القطع المهمة التي نصمّمها هي قفطان. استوحي تصاميمي من جميع رحلاتي حول العالم التي قمت بها مع والديّ إلى مصر والمغرب والهند. بالنسبة لي، تأثّرت كثيراً بحيوية الألوان.

 

 

ELLE Arabia: ​​​​​​​دعيدنا نتحدّث عن القفطان، هل يمكن أن تخبرينا المزيد عن المجموعة التي أطلقتها في دبي مؤخراً؟

توري بورش:​​​​​​​ كنت أرغب في تصميم بعض القفطانات المحدودة الكمّية والحصرية لهذه المنطقة. انها قطع مميّزة احتاجت كل قطعة إلى حوالي 300 ساعة من التطريز .

 

ELLE Arabia: ​​​​​​​كيف تصفين أسلوبك بشكل عام؟

توري بورش:​​​​​​​ أود أن أقول إنه كلاسيكي، توم بوي وأنثوي أيضًا. لم أكن هتمّة أبدًا بتصميمات العلماتت الفاخرة بل كنت مهتمة دائمًا بالملابس عامةً. أحب مزجها القطع . لا أحب ارتداء علامة واحدة فقط بل أحب الإبداع في اختيار الملابس وتنسيق العلامات الفاخرة مع العلامات الأخرى.  

 

 

ELLE Arabia: ​​​​​​​لاحظنا أنك تستخدمين الكثير من الألوان والأنماط والتطاريز، هل هناك سبب وراء ذلك؟

توري بورش:​​​​​​​ أحب الألوان والمطبوعات والنقشات، تساعد الألوان في الرفع من حالتك المزاجية. عندما أتحدث مع النساء اللواتي ترتدي ملابسي، يتحدثن عن شعورهن بالثقة، وهذا إنجاز يجعلني أشعار أنني نجحت في مهمتي.

 

ELLE Arabia: نلاحظ دائماً ميولك إلى استخدام الكثير من التطاريز والخرز... لماذا؟

توري بورش:​​​​​​​ حسنًا، يأتي بعض هذا من الإلهام من الأماكن التي سافرت إليها. إحدى القواعد التي اعتمدها هي أنني أحب الأشياء الجميلة وعتقجد أنك يمكننك ارتدائها ليلاً ونهاراً. أقول دائمًا لفريقي، أنني لا أريد أن أكون نموذجي وأرتدي فستان السهرةالليلي النموذجي واللباس النهاري طوال اليوم. على شبيل المثال، أحب ارتداء الأبيض في فصل الشتاء. 

 

ELLE Arabia: ما هي نصيحتك للمصممين الصاعدين؟

توري بورش:​​​​​​​ يمكنني القول، حتى في السوق المزدحم جدًا، يوجد دائمًا مكان لمواهب جديدة خاصةً إذا تميّزوا بلمسة فردية ومبتكرة ووجهة نظر فريدة. عليك التعبير آرائك والعمل بجد وتؤمني بنفسك وبقدراتك.

 

ELLE Arabia: ​​​​​​​ما هو رأيك في التسوق عبر الإنترنت اليوم؟هل تعتقدين أنه يقضي على تجربة التسوق في المتاجر؟

توري بورش:​​​​​​​ أعتقد حقًا أن هناك سببًا لكليهما، لا أعتقد أنها تقضي على التجربة ولكنها مريحة جدًا للأشخاص الكثيرين الإنشغال. ومع ذلك، تتمتّع الكثير من النساء بالخروج مع صديقاتهنّ للتسوق وتجربة الملابس في المتجر لأن هذه التجربة هي جزء من حياتهم الاجتماعية. لذا، أعتقد أن كلاهما هامان جداً في عالم التسوّق. لقد أطلقنا مفهومًا لتجارة التجزئة مع التجارة الإلكترونية لأنني أؤمن بأهمّيّته.

 

ELLE Arabia: ما هو شعارك في الحياة؟

توري بورش:​​​​​​​ السلبية مجرد ضوضاء!

 

ELLE Arabia: بعض الكلمات لقرائنا

توري بورش:​​​​​​​ يسرني أن أكون هنا، أنا حقاً أحب هذا الجزء من العالم ، إنه ملهم بشكل خاص للنساء. تتميّز صديقاتي في الشرق الأوسط بصفات مميزة مثل الأنوثة والأناقة. إنهم العمود الفقري لعائلتهم ونحن نشارك قيم التوجه العائلي هذه. يشرفني أن أكون هنا.

 

حاورتها ندى قبّاني

قد يهمّكِ أيضاً