باربرا كورتلازي: حقائبي تعكس شخصية المرأة العصرية والمتفرّدة

باربرا كورتلازي: حقائبي تعكس شخصية المرأة العصرية والمتفرّدة

تتمحور الفلسفة الخاصة بأعمال"ألبيرتو سارتوري" ، علامة الإكسسوارات الفاخرة التي تحيي فنون الصياغة الإيطالية، حول تصميم قطع حسب الطلب. ففي إطار مهمتها التي تسعى إلى توفير إكسسوارات فريدة تعكس الشخصية والإطلالة المتفردة، تلبي العلامة احتياجات المرأة العصرية والمواكبة للموضة، حيث تبدأ رحلة العلامة بتصميم قطع إكسسوارات مصنوعة من الجلود الفاخرة والمستوردة من مواطن دباغة الجلود التقليدية -توسكانا وفينيتو- بقصات فاخرة وتفاصيل مرصعة بالمجوهرات يمكن للمرأة تخصيصها حسب ذوقها.

 

وتبدع مصممة الدار باربرا كورتلازي ، بابتكار كل قطعة وتصميمها حسب رغبة السيدة وإمكانية طلب قطع خاصة، ما يضمن لصاحبات الذوق الرفيع اختيار ما يحلو لهن من بين طيف واسع من العناصر الفاخرة، التي تترك تأثيراً سحرياً مثالياً على إكسسواراتهن المميزة. وحرصت كورتيلازي قبل إطلاق العلامة على إجراء دراسات فيلولوجية واسعة شملت أشهر وأبرز خطوط الحقائب في عالم الموضة، سعياً منها لفهم الطرق التي تطورت خلالها الموضة عبر السنين. وانطلاقاً من رسالتها الموجهة للمرأة الأنيقة والراقية التي تسعى للتألق بمظهر متفرد واستثنائي، دعونا نكتشف رحلة مصممة حقائب ألبيرتو سارتوي باربارا كورتلازي في عالم تصميم الحقائب وما كانت بداياتها وما هي مصادر إلهامها، إضافة إلى توجهها نحو ابتكار تصاميم صديقة للبيئة.

 

إليكِ هذا الحوار الشيّق الذي أجريناه معها. 

 

ELLE Arabia: من مهنة المحاماة والعمل التسويقي والعقاري إلى تصميم الحقائب. ما الذي دفعكِ للعمل في هذا المجال؟

لطالما اعتبرت تجربتي في مجال المحاماة و التسويق العقاري تجربة قيّمة ومثمرة. فطوال مسيرتي المهنية في هذا المجالكنتا أنغمس في عالم الأعمال، وتمكنت من إدراك الجوانب المختلفة لبيئة الأعمال، الأمر الذي رسخ لدي المزيد من الثقة والتحفيز. وبعد إقامتي في مدينة ميلانو الملهمة لعدد من السنوات، ازداد حماسي تجاه عالم الأزياء والموضة، وبدأ اهتمامي بالتصميم ينمو بقوة، ففي ميلانو تشكل كل زاوية في مدينة مصدراً فريداً للأفكار والإلهام.

 

تعرّفتِ على حضارات مختلفة في رحلات سفرك المتعددة برفقة الأهل، كما أجريتِ دراسات فيلولوجية شملت أبرز خطوط الحقائب في عالم الموضة. كيف انعكس ذلك على خط الحقائب الخاص بكِ؟

انا دائما أشتهي للمزيد من المعرفة ، لذلك كل مكان سافرت إليه مهم لما منحني من فرص اكتشاف ثقافات وتقاليد مختلفة. باريس وميلانو يحتفظان بمكانة خاصة في قلبي فهاتين المدينتين هن الألهام لتصاميمي. كل ركن من أركان هذه المدن السحرية هو مصدر للأفكار والإلهام، للأناقة ، والخلود.

تشتهر تصاميمكِ بأنها مخصصة حسب الطلب. لمَ اخترتِ هذا الخط بالتحديد وما الذي يميّزه عن التصاميم الجاهزة؟

تتمحور الفلسفة الخاصة بتصاميمنا حول تصميم قطع حسب تفضيلات العملاء كأحد المقومات الأساسية للرفاهية الحقيقية. في السنوات الأخيرة، بات هذا التوجّه أكثر انفتاحاً على مقومات الجمال العصرية، خاصةً مع تبنّي العديد من دور الموضة لهذا النمط الإبداعي في ابتكاراتها. ففي الوقت الحالي أصبحنا أكثر إدراكاً لأهمية التميّز عبر اقتناء قطع مخصصة حسب الطلب، وذلك في محاولة منّا للتألّق بإطلالة متفرّدة تعكس شخصيتنا المستقلّة ابتداءً من الأزياء ووصولاً إلى الإكسسوارات التي نرتديها.

 

من أين تستمدين إلهامك في التصميم؟

استمد إلهامي من أعظم رموز الموضة في ميلانو مثل جورجيو أرماني وجياني فيرزاتشي و جابرييل بونور شانيل الذين ألهموا العالم بابتكاراتهم و الذين حُفرت مجموعاتها الخالدة في ذاكرة الموضة العالمية.

ما الذي قد يدفع أيّ سيدة لاقتناء تصاميمك؟

تلبي علامة "ألبيرتو سارتوري" الاحتياجات والتطلعات المتغيرة دوماً لدى المرأة العصرية والمواكبة للموضة. وباستخدام تشكيلة من أفخر أنواع جلد العجل الإيطالي وجلد التمساح واتباع تقنيات حرفية فائقة البراعة، تبرز قطع ’ألبيرتو سارتوري‘ كإبداعات مذهلة تجسد فخر الصناعة الإيطالية.

 

صفي إمرأة ألبيرتو سارتوري بـ3 كلمات. كيف يمكن أن تكون؟

عصرية، متفردة، راقية.

تتوجه الأسواق اليوم نحو منتجات صديقة للبيئة. أين أنتِ من هذا التوجّه؟

تتيح خدمات تصميم القطع حسب الرغبات فرصة التقليل من هدر الموارد البيئية و الأيدي العاملة. من خلال استخدام نهج غير صناعي و غير مبني على كميات انتاج كبيرة ، نقوم بتقليل استهلاك الطاقة و بذلك نقلص من تأثيرنا السلبي البسيط على البيئة. كما إن إجراءات الدباغة التي نتبعها في صنع حقائبنا ليس لها أي تأثير على البيئة وتتكون من بدائل للمواد الخام التقليدية، مثل إعادة تدوير الألياف النباتية.

 

من هنّ النجمات اللاتي ارتدين من تصاميمك، ومن هي أيقونة الموضة التي تحبّين التعاون معها ولماذا؟

لا زالت تعتبر العلامة جديدة إلى حد ما، لذلك لم نعمل بعد مع عملاء مشهورين أو نجمات، لكننا نأمل أن يتغير ذلك قريبًا. ومع ذلك، تعاوننا مع أفراد معروفين في المنطقة، ممن يتماشون مع معنى أن تكوني امرأة ألبرتو سارتوري.

ما هي التحديات التي تواجهينها حالياً؟

لن أصف ذلك بالتحدي، ولكني أجد أن استكشاف سوق الشرق الأوسط أمر مثير للاهتمام للغاية. بالطبع، التعرف على هذه الثقافات والتقاليد والأشخاص الجدد أمر مثير للغاية لفريقي وأنا. مع منتجاتنا، نحب أن نروي قصة، لذلك آمل أن أخبر قصة جديدة في المنطقة.

 

ما هي طموحاتك المستقبلية؟ وأين يمكن أن نجد تصاميمك؟

لدينا الكثير من الأسياء المثيرة بانتظارنا. يمكن شراء المجموعة من خلال الموقع الإلكتروني المخصص للعلامة التجارية www.albertosartoridesign.com، حيث يمكن للعملاء اختيار حقيبة ’ألبيرتو سارتوري‘ الخاصة بهم باتباع خطوات بسيطة.

 

حاورتها ميريانا عون

قد يهمّكِ أيضاً