الدكتور رامي عاطف يحدثنا عن أحدث تقنيات العلاج الطبيعي

الدكتور رامي عاطف يحدثنا عن أحدث تقنيات العلاج الطبيعي

هو مهنة علاجية تتعلق بأداء الإنسان الوظيفي والحركة وزيادة القدرة الحركية الى أقصى حد ممكن في جميع المراحل العمرية التي يمر بها الشخص.

 

يستخدم العلاج الطبيعي أساليب ومفاهيم مختلفة لاستعادة توازن المريض النفسي والجسدي وتحسينه والمحافظة عليه، كما يستند العلاج الطبيعي إلى أسس علمية قوية، ويعتمد على الخبرة المهنية السريرية وتحليل حالة المريض. 

 

كان لموقع Elle Arabia فرصة إجراء مقابلة شيقة مع متخصص العلاج الطبيعي الدكتور المصري . الدكتور رامي متخصص بالعلاج الطبيعي بأعلى مستوياته، وأصبح له حيثية متميزة في مجال إختصاصه محافظاً على مهنته ومرضاه بتفانٍ وإنسانية . شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات بالإضافة الى دورات عالمية محترفة ومتخصصة، خوّلته اكتساب الكثير من الخبرات في مجال العلاج الطبيعي، فبات رائداً من رواد هذا الإختصاص في فترة زمنية قصيرة.

 

تجالسه فتأنس لحديثه السلس، وثقافته وشرحه المبسط عن مهنته، ما يعكس حبه لعمله وللناس، فمن أهم مبادئه التفاعل المباشر مع المريض ليتمكن من تشخيص الحالة ومعالجتها، وبذلك يترك إرتياحاً كبيراً لدى مرضاه. ومما لا شك فيه، أن كل من عرفه يثني على حضوره المحبب، أخلاقه الرفيعة واحترامه لمهنته وللآخرين- أليس هو الطبيب صاحب الأذن الموسيقية العذبة والطلّة الجميلة، الأنيقة، المميزة والإستثنائية؟ إذ لا يمكنك الدخول الى عيادته دون سماع أجمل المعزوفات الكلاسيكية التي تأخذك الى عالم آخر من الراحة والسكون فتنسى آلامك الجسدية! كل ذلك يدل على شخصيته الفريدة التي تشدك إليها وتجعلك تقصد دز رامي للتعرف عليه حتى لو لم تكن في حاجة لذلك!

 

إليكِ هذا اللقاء الذي حدثنا فيه عن نفسه وعن إختصاص العلاج الطبيعي، وغيره من المعلومات.

 

 

Elle Arabia: حدثنا عن بدايتك ولماذا إخترت هذا المجال؟

Ramy Atef:والدي طبيب، ولطالما كان لدي حب للرياضة وشغف بممارستها بشكل منتظم وصحي، عندما أردت دخول الكلية لإستكمال دراستي العليا، فكرت كثيراً بالمهنة التي ستجمع شغفي بشغف والدي (الطب والرياضة)، فوجدت أن العلاج الطبيعي أو الـPhysiotheraphy هو الحل الأنسب. ورغم اقتناعي بهذا الإختصاص، إلا أنني أجريت أبحاث عديدة للتأكد من أن هذه هي المهنة التي أريدها، ووجدت أن هذا الإختصاص شيق في صدد التطور. 

بعد الانتهاء من تخصصي بشكل رسمي، لم تكن النتيجة على مزاجي. شعرت أن هناك حلقة فقودة، أنا لا أريد أن أكون معالج فيزيائي نموذجي، فسافرت وأخذت عدة دورات عالمية محترفة في مجال العظم وإصابات الملاعب، وشاركت في حوالي 32 دورة من عام 2008 لهذا اليوم،من دورات مختلفة لمدارس ونظريات متنوعة للعلاج الطبيعي.

ما أقوم به يطلق عليه إسم Orthopedic Manual Physical Therapy وهو العلاج الذي ساعد على تحسين الحركة، الحد من الأوجاع- العلاج اليدوي للعظام أوالعلاج الطبيعي أي تقييم وعلاج المشاكل العصبية، العضلية والعظام من خلال التدخلات العملية.

هذه الدراسات جعلتني مختلف في مجالي، أنا لا أعتمد على أي أجهزة كهربائية، بل أركز على إدخال المريض في الحالة وجعله جزء من العلاج في هذه الأحوال عادة المريض يعتمد على الأجهزة والطبيب. أما بالنسبة إليّ، المريض يعتمد على نفسه بشكل كبير، وهذا يعطي نتيجة أفضل.

 

E.A.: ما الذي يميزك عن غيرك من الأطباء؟

R.A.:الذي يميزني طريقة عملي المختلفة منذ 10 سنوات. أسلوبي ليس كالجميع، لا أعتمد على الأجهزة، بل على علاقتي بطريقة مباشرة مع المريض ومشكلته، وكما سبق وشرحت في السؤال السابق، بهذه الطريقة يكون المريض مشارك في علاجه مما سيعطيه نتيجة مضمونة أكثر وأسرع.

أنا اعتمد بشكل أساسي على إستخدام تقنية الـdry needles والتي لا زالت غير مشهورة في العلاج الطبيعي في مصر والوطن العربي كثيراً، بالإضافة الى طرق متنوعة ومتطورة في العلاج. كما أن الدراسات المتنوعة التي تلقيتها Evidence Based Practice مثبتة علمياً -حتى الفريق الذي يعمل معي كله يعمل بنفس الطريقة التيأعمل بها. ومن المعروف أن الطب في صدد التطور دوماً لذلك نحرص أن نكون متابعين لهذا التطور.

في مجالي نلاحظ أن الناس في العالم العربي تسافر لكي تأخذ نتيجة سريعة ومضمونة بعد إصابتها بألمٍ ما، فلمَ لا أنقل هذا العلاج المتطور الى العالم العربي؟ لمَ لا أوفر على الناس عناء السفر وأجعلهم يتعالجون هنا مع فريق محترف وفي أقل كلفة ممكنة؟ وهنا يأتي عملي!

 

 

E.A.: تستخدم تقنية الـDry needling الشبيهة بتنقية الحقن أو العلاج بالإبر الصينية الـAcupuncture- ما الفرق بينهما؟

R.A.:الشبه الوحيد هو شكل الإبرة نفسها، بالنسبة للعلاج فتقنية الوخز بالإبر Acupuncture هو ممارسة طبية تكميلية متأصلة في الطب الصيني التقليدي تستلزم تحفيز نقاط معينة على الجسم - في معظم الأحيان بإبرة تخترق الجلد - للتخفيف من الألم أو للمساعدة في علاج الحالات الصحية المختلفة.

أما الوخز بالإبر الجاف Dry needling، فهو أسلوب يستخدمه المعالجون الفيزيائيون (من دون أي مواد أو أدوية ولا تسبب أي ألام) حيث يتم إدخالها في العضلات لتخفيف الألم. ومع ذلك، فإن الفرق الأساسي بين الوخز بالإبر والإبر الجافة هو أن الوخز بالإبر يعامل لغرض تغيير تدفق Qi (أو الطاقة) على طول خطوط الطول الصينية التقليدية، بينما يتبع الوخز بالإبر الجافة الإرشادات المبنية على الأدلة، والمواقع الموصى بها "النقطة"، والجرعات للعلاج من الشروط المحددة، كما أن الرياضيين يستخدمونها بشكل منتظم لتسريع عملية شفاء العضلات والعظام.

 

يستخدم المعالجون الفيزيائيون الوخز بالإبر الجاف مع أهداف معالجة الحالات العصبية والعضلية وتخفيف الألم، أو تحسين نطاق الحركة. حتى الآن وبعد التجارب، أثبتت تقنية الوخز بالإبر الجاف أنها تحسن التحكم في الألم، وتقلل من توتر العضلات مما يؤدي إلى خلل في وظائف الألواح الحركية، وهي المواقع التي تنتقل فيها نبضات العصب إلى العضلات. هذا يمكن أن يساعد في تسريع عودة المريض إلى إعادة التأهيل النشيط بسرعة فائقة والأهم أنه ليس هناك أي أعراض جانبية. كما هناك رياضيين محترفين يستخدمون هذه التقنية من أجل تسريع عملية شفائهم من الإصابات وعودتهم لممارسة الرياضة التي يقوم بها بسرعة.

 

E.A.: ما هي المشاكل الأكثر شيوعاً؟

R.A.:أكثر ما يصدمني هو الأولاد في سن مبكر، حتى أنني ألاحظ أن هناك ناس عاديين غير رياضيين يعانون من مشاكل في عنقهم وركبهم وذلك بسبب جلوسهم بشكل خاطىء، وعدم تحريكهم للعضلات اللازمة في جسمهم. وهنا يقع اللوم على مواقع التواصل الإجتماعي والتقنيات المتطورة التي نستخدمها من هواتف محمولة، Ipad، لابتوب، الجلوس والنظر واللعب والعمل على هذه الإختراعات لأوقات طويلة مؤذي جداً ولها أبعاد وتاثيرات طبية سلبية من مختلف الأصعدة على الإنسان، إن كان من ناحية النظر (العيون)، أو الجسم - لذلك نلاحظ أن معظم الناس باتت تعاني من أوجاع كثيرة في جسمها وعضلاتها وعضمها من دون معرفة السبب أو من دون تعرضها لأي إصابة فعلية مباشرة.

وطبعاً هناك الرياضيين الذين يتمرنون لوقت كثير وممكن أنهم حتى يتمرنون بطريقة خاطئة لا يحركون العضلات اللازمة بالشكل الصحي والصحيح. والناس العاديين الذين يريدون إنقاص وزنهم يتبعون رياضات غير صحية. كل هذه العوامل تؤدي إلى تلف وأوجاع في العضلات والعظام، حتى الجلوس على المكتب في الشغل لوقت طويل خطاً.

 

E.A.: هل برأيك أن على الشخص سواء كان يعاني من أوجاع أو مشاكل أن يحصل على إستشارة طبية من خبير علاج فيزيائي؟

R.A.:أكيد! هذا ما أقوم بها، وهذا هو العهد الجديد للعلاج الطبيعي، أن نعرف كيف نتحرك بشكل صحي لتفادي مشاكل مستقبلية، بالتالي نعم على كل شخص كما يذهب مرة أو مرتين للقيام بفحوصات شاملة عند الطبيب، عليه أن يذهب لمتخصص فيزيائي لكي يتأكد أنه يجلس، يقف، يمشي بطريقة سليمة، حتى يمسك هاتفه بطريقة صحيحة. عنواني هو "الحركة الصحية" او "مفهوم التحكم الحركي" (Kinetic Control Concept) - يتضمن مفهوم التحكم الحركي الجمع بين سلسلة من الاختبارات النشيطة للمريض مع ملاحظة كيفية تحركهم وقيامهم بهذه الحركات من خلال مهام محددة. يسمح هذا أيضًا للمقيم بتحديد ما إذا كانت أي وظيفة حركة هيكلية أم وظيفية (صحية او غير صحية)، وينطوي هذا العلاج على معالجة المشكلات المحلية، مثل تصلب المفاصل وتقييد الأنسجة أو تجنيد العضلات في وضع غير وظيفي.

هنا دور العلاج هو تعليم المريض كيفية ممارسة الحركة بشكل جيد وبطريقة عملية صحية للمستقبل. ويمكن في بعض الأحيان، الإنتقال من تقنية الى أخرى وفقاً لحالة المريض مثلاً إنتقال من الـKinetic الى الـMulligan Concept، وهنا أود أن أنوه أنه بحكم دراستي لدورات عديدة شاملة أنا أعتمد الكثير من المفاهيم مثل الـMckenzie Concept، الـCyriax Concept، الـBobath Concept، الـMedical Taping، الـSpine Manipulation وغيرهم الكثير - وكل هذه المفاهيم تساعد على تحفيز حركة الجسم، الحد من الآلام ومواجهات مشاكل العظم والعضلات بطرق مختلفة، يمكننا التكلم عنهم بطريقة موسعة المرة القادمة.​

 

E.A.: ما كانت نقطة التحول في مهنتك التي أوصلتك إلى الشهرة؟

R.A.:لم يكن هناك نقطة تحول، بل مثابرة وثقة بما أقوم به، بصراحة تعذبت قليلاً لإثبات نظريتي ان العلاج الطبيعي لا يحتاج الى أجهزة كهربائية بل هو علاج مباشر بين الطبيب والمريض، مستخدماً يديه وتمرينات رياضية. الناس لم تكن على علم بهذه الدراسات والتقنيات الجديدة فتتطلب بعض الوقت لأقناعهم. بعد ذلك، تعرف أطباء العظم على هذه التقنيات ما جعلهم يشرحوا للمريض ويرسلوه لي. كذلك النتيجة الجيدة التي ساعدت المرضى وأوقفت أوجاعهم جعلتهم يتحدثون عني ويقصدونني شخصياً. من هنا تميزت بما اقوم به وأنا لازلت في بدء مسيرتي على أمل أن أحقق طموحي أكثر في المستقبل القريب.

 

E.A.: يرأيك ما هي صفات الطبيب أو المعالج الناجح؟

R.A.:الثقة، أن لا يكون مادي بل إنساني، مشكلتنا في العالم العربي أن الأطباء معظهم ليس لديهم الصبر والطاقة لسماع مشكلة المريض. فهم لا يعطونه الوقت الكافي ليشرح مشكلته وهذا يخلق شحنة من التوتر وعدم الإرتياح بين المريض والطبيب. انا أعطي كل مريض الوقت الكافي ليشرح لي بالتفاصيل الدقيقة عن أوجاعه، اسأله كثيراً لأستفسر وأفهم بشكل أوضح وأسمع له. 

 

كما هناك مشلكة الماديات- أصبح المريض يفتقر للعلاقة الشخصية المباشرة بينه وبين الطبيب وبالمقابل يدفع الكثير من الأموال مقابل هذه الخدمة "الناقصة"، انا لست بالإنسان المادي هدفي أن أحسن حالة المريضة، أن أسمع له، أكون صبور معه، وأخلق علاقة طبية بيني وبينه، بالتالي سوف يقصدني اكثر وسيتحدث عني بطريقة جميلة وهذه أكبر مكافأة لي! طبعاً نحن نعمل من أجل تحصيل الأموال والعيش بطريقة جيدة، ولكن في مجال الطب والعلاج على الشخص أن يضع سلامة وراحة المريضة وإنسانيته فوق كل شيء! حتى أنا شخصياً لست تجارياً، فأنا أقلل عدد جلسات المريض على قدر ما أستطيع وأحاول إصلاح مشكلته بأقل وقت وكلفة ممكنة- هدفي أن يقال دكتور رامي عاطف دكتور شاطر وليس دكتور غالي!

 

E.A.:سبق وذكرت أن من أغلب الحالات التي تأتيك وهي الأكثر شيوعاً مشاكل الأطفال وحركتهم - حدثنا عن هذه النقطة؟

R.A.:نعم! هذا الموضوع صدمني في بداية مزاولتي للمهنة، ولكن الحق على الأهل بشكل أساسي، الأولاد منذ عمر ال3 سنوات واثناء عملية نمو عظمهم ,عضلاتهم يحملون أجهزة الهواتف، ويلعبوت لساعات طويلة - عندما درست العلاج الطبيعي لم ندرس أي حالة لطفل يبلغ ال15 عام ويعاني من "الديسك"! ولكن اليوم أصبح الأمر شائع، وذلك بسبب الأجهزة الإلكترونية التي بات الطفل يستعملها معظم الأوقات ولساعات طويلة. حتى الأطفال الذين يمارسون الرياضة - يحركون عضلاتهم بشكل غير صحيح مما ينتج الكثير من الأوجاع. 

 

 

 

E.A.: ماذا عن النساء وإرتدائهم للكعب مما يؤدي الى الكثير من الأوجاع في الظهر والقدم؟

R.A.:ليس من الصحيح والمنطق أو الصحي أن ترتدي أي سيدة للكعب طوال اليوم. تم ابتكار الكعب العالي لمناسبات معينة ولأوقات محدودة. فى الوقت الحالي أصبح الكعب العالي ضرورة، ومعظم النساء يعتقدن أن الألم مؤقت وأنه لا يؤثر على باقي الجسم لكنه يسبب هشاشة العظام ويمكن أن يؤدى أيضا إلى آلام الظهر والتأثير على وضع الجسم أثناء الوقوف، كما يؤدي إلى التهاب في العضلات وقد يتخطى الالتهاب أصابع القدم ليصل الى الساقين والفخدين وحتى أسفل الظهر، مشاكل الحوض والضغط على العمود الفقري. كما أنه يقوم بالضغط على الظهر والوركين، ويمكن أن يؤدى إلى تفاقم آلام الظهر وتلف المفاصل. عندما تقوم المرأة بانتعال حذاء ذو كعب طويل وتمشي فيه لفترات طويلة، فهي بالحقيقة تضع كل ثقل جسدها على أطراف أصابع القدمين وهذا ليس بالأمر الجيد على الإطلاق! ممكن أن تختار الكعب المناسب مثلاً الذي يناسب جسمها وقدمها.

 

فى حين أن لبس الكعب هو اختيار شخصى إلا أنه من الأفضل تفضيل صحتك على الموضة ، وأن ترتديه لفترات قصيرة وفي الأوقات والمناسبات اللازمة. الكعب العالي لا يمكن الإستغناء عنه ولكن طبعاً ممكن أن تقوم السيدة ببعض التمارين والحركات التي تساعدها وتخفف من هذه الألام وآثارها الجانبية، مثلاً هنا يأتي دور تقنية الـKinetic Control حيث نركز على تشغيل العضلات المطلوبة في الوقت المناسب مثلاً الـexternal obliques والـglutes لتخفيف الضغط على الظهر وتوزيعه ما بين الظهر والركبة، بذلك سنقلل من الألم أو حتى عدم وجوده.

 

 

E.A.: إذا قابلت معالج يافع في هذا المجال ما هي النصيحة التي تقدمها لهم؟

R.A.:أقول لهم أن يكونوا صبورين، دائماً مستعدين لتعلم كل جديد فهذا مجال متطور كل يوم ممكن أن تظهر تقنية ودراسة جديدة. أنصحهم الا يكونوا ماديين، وهذا ما أقوم بتعليمه ونقله الى الفريق الذي يشاركني عملي.

 

E.A.: ما رأيك في العلاج الطبيعي في العالم العربي اليوم؟

R.A.:هو أفضل من السابق طبعاً، ولكن نحن بحاجة الى المزيد من العلم والمعرفة وتطبيق العلم المتاح بطريقة أفضل، لكي ننمّي قدراتنا ونعطي نتيجة أفضل للمرضى.

 

E.A.: ما هي مشاريعك المستقبلية؟

R.A.:أنا أعمل على إنشاء وإبتكار علامة خاصة بي تحمل إسمي، تميز التقنيات التي أعتمدها- شعاري في الحياة " Movement is the song of the body"، أي أن الحركة هي أغنية الجسد. لذا على الناس التحرك بطريقة سليمة لكي تحافظ على صحتها.

 

E.A.: كلمة أخيرة لقراء Elle Arabia.

R.A.:أشكركم على هذه المقابلة الشيقة، على أمل أن يكون هناك تعاون مستمر بيننا، أتمنى أن أكون قد استطعت إيصال فكرة واضحة عما أقم به. إن هذا الإختصاص واسع فيه الكثر من المفاهيم وطرق المعالجة التي حاولت أن أتكلم عن البعض منها بطريقة بسيطة- إنشاء الله المرة القادمة سأتمكن من التحدث عن كل النقاط بشكل أفضل وأوضح.

 

حاورته فدى رمضان

قد يهمّكِ أيضاً