إدواردو كوفيلا: الحرفية سرّ النجاح

إدواردو كوفيلا: الحرفية سرّ النجاح

يرأس الآن الشركة التي أسّسها جده ووالده، رينيه كوفيلا، والتي تم إنشائها عام 1923 في مدينة البندقية بإيطاليا. 

 

تولى إدواردو منصب المدير الإبداعي ومدير العمليات لدى Rene Caovilla بعد قضاء فترة في العمل في نطاق التمويل الدولي وتجارة الأسهم. منذ توليه منصبه، قام إدواردو بتحديث روح العلامة التجارية كونه يؤمن بالتطور المستمر، حيث قدّم العديد من الفكار والتصاميم الجديدة مع المحافظة على تقاليد الشركة أو رؤيتها. الحرفية لا تزال مفتاح رينيه كوفيلا.

 

 

ELLE Arabia: أريد أن أطرح عليك سؤالاً قد يطرحه الجميع. من الإدارة المالية إلى الأحذية، هل كان ذلك بسبب الضغوطات العائلية أو شغفك، وكيف اكتشفت هذا الشغف؟

إدواردو كوفيلا: نعم، في البداية كان طلبًا من عائلتي، كما أن رؤيتي المالية واضحة في هذا القطاع. علينا تحديد قيمتنا للتمكّن من التوسّع ولكي نحصل على شهرة أكبر. عندما قررت أخيرًا أن أحقّق حلم عائلتي، مباشرة بعد أول عامين، فهمت أن هذه هي أفضل طريقة للتعبير عن إبداعي. قبل تصميم الأحذية، كنت أصمّم كل شيء، سواءً يختي أو منزلي، ومهما اختلفت الطرق، فالتصميم هو طريقتي في التعبير عن إبداعي.

 

E.A: هل تعتقدين أن كل شخص يمكن أن يكون مبدع؟

أ.ك: حسنًا، لا أعرف عن الآخرين. يجب أن تكوني عاطفيةوتعملي بجد حتى تكوني شخصًا مبدعًا. في حالتي، أعتقد أن الإبداع في دمي. ورثته من جدي وأبي، لكنني الآن أفضل بكثير مما كنت عليه قبل ثماني سنوات. أعني أن بالإضافة إلى الموهبة والشغف، يساعد العمل واكتساب الخبرة على تطوير الإبداع.

 

 

E.A: إن لم تكن أحذية، فماذا كنت سترغب في التصميم؟

أ.ك: أحب تصميم المجوهرات والحقائب الفاخرة بالتأكيد. أصبحت اليوم المرأة أكثر قوّة واستقلالية وتتمتّع بثقة هائلة بالنفس، كما لهنّ نأثير واضح على باقي أفراد المجتمع. على سبيل المثال، يحب الرجال اقتناء السيارات والساعات، أمّا النساء فتعشق الأكسسوارات، ولا يتنازلن عنها (يضحك). قد تتنازل المرأة عن جودة أزيائها، ولكن من المستحيل أن تقدّم أي تنازلات فيما يتعلّق بالأكسسوارات. الحقائب هي الامتداد الآخر للعلامة التجارية الذي أعمل عليه.

 

E.A: من تحاكي في تصاميمك؟ هل هي لفئة معيّنة من النساء؟

أ.ك: لا ، أنا أقوم بتصميم عالمي ومن ثم أقوم بتخصيصه هيكل حذاء مثالي لكل سوق. كما في البرازيل على سبيل المثال، يحب الناس مزيجًا من الألوان، بينما في الصين يفضّلون الألوان الإحادية. علينا أيضاً أخذ بالاعتبار درجة حرارة الطقس. أسافر كثيرًا وأحب التعرّف على الأذواق المختلفة من الأناقة وكيف يتم ارتدائها من مجتمع إلى آخر. يتم مزاج الموضة اليوم مع بعضها البعض، لذلك علينا دائماً الاستكشاف لإيجاد طرق مختلفة للتطوّر.

 

E.A: هل تختلف تصاميمك عن تصاميم جدك ووالدك؟

أ.ك: بالتأكيد، هذا هو الجانب الصعب الذي واجهته في بدايتي! تصاميم جدّي ووالدي رائعة ولكنها أكثر كلاسيكية. ما قمت به هو أخذ العلامة التجارية ونقلها ببطء نحو المظهر الحديث مع المحافظة على مع تراث العلامة. ولكن منذ السنوات القليلة الماضية، كان اتجاهي واضحًا وأحاول دائمًا السير بخطى أسرع.

 

 

E.A: ما هو هدفك؟

أ.ك: المرأة القوية والنشيطة هي هدفي. سيدة الأعمال التي تعرف كيف تتطور في علاقاتها الأسرية والعملية. لذلك، نحن بحاجة إلى تقديم أحذية أنيقة وأنثوية ومريحة لهذه الفئة من النساء.

 

E.A: هل أول ما تلاحظه في المرأة هو حذائها؟

أ.ك: بالتأكيد! ولكن يعتمد ذلك على اليوم. إذا كانت عطلة نهاية الأسبوع ، فإني أنظر إلى الطريقة التي ترتدي فيها المرأة أزيائها وأكسسواراتها، وكذلك كيف تنسّق الأحذية مع الإطلالات العملية.

 

E.A: أنا متأكدة من حصولك على الإلهام من جميع الأماكن

أ.ك: نعم، يستلهم المصمّم من كل ما يرتاه من حوله ويستخدمه في إبداعه الخاص. أحب الطبيعة، وهو مصدري الأساسي للإلهام. نحن فقط بحاجة للحفاظ على أعيننا مفتوحة.

 

E.A: في أيامنا هذه، لا يوجد موسم خاص للأحذية. ترتدي النساء الصنادل فصل الشتاء أو حتى البوتات في فصل الصيف. ما رأيك بذلك؟

أ.ك: السبب وراء تحرك الشركات في هذا الاتجاه هو ترك النهج الموسمي والسماح للمنتجات بأن تكون في الأسواق طوال الموسم. بهذه الطريقة يمكنك تخطي فترة المبيعات وإدارة البضائع متى كان ذلك مناسبًا.

 

E.A: يحاول العديد من مصمّمي الأحذية نسخ أسلوبك، ما رأيك في ذلك؟  

أ.ك: أكنّ الاحترام والتقدير للعديد من المصمّمين والتقليد هو بالتأكيد مجاملة. 

 

حاورته ندى قبّاني

قد يهمّكِ أيضاً