روعة الإضاءة

روعة الإضاءة

كان العامان الماضيان بمثابة زوبعة، من الضوء والنشاط، بالنسبة للفنانة الإماراتية حيث رأت عملها المذهل وغير المالوف يفتح لها كلّ الأبواب بدءًا من إطلاق العلامات التجارية إلى التقاط الصور، ومن احتفالات رمضان إلى اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة. تقول علياء: "لقد عملت مؤخرًا أيضًا على حملة لدعم الشركات المحلية، وكتبت مقالًا عن COVID-19 وأهمية البقاء في أمان وملازمة  المنزل". سواء عملت من داخل شاحنة كما فعلت في تصوير مباشر مع مرسيدس، أو عرضت عملها على نطاق واسع فوق المعالم الأثرية، فإن علياء مرتاحة في عالمها الخاص طالما هي برفقة صديقتها الوفيّة، الكاميرا. "بدونها، لما استطعت أن أفعل ما أفعله اليوم. أستطيع أن أقول أن الكاميرا هي صديقتي؛ إنها معي أينما ذهبت. أستمتع بكل لحظة تصوير، في الأوقات الصعبة، كما في الأوقات الحلوة والأوقات الأكثر نجاحًا". مع صديقتها الوفيّة التي تلازمها منذ عام ٢٠٠٤، ارتقت علياء بفن التصوير الفوتوغرافي وجعلته خاصًا بها من خلال العمل على كيفية التلاعب بالصور، وكيفية العمل في الضوء، وكيفية عرضها لجعل العالم لوحة لها. "أفضل طريقة يمكنني من خلالها وصف عملي الإبداعي هي العمل بلا حدود، بلا حدود  يضعها خيالي". هذه هي الطريقة التي استحوذت على خيال جحافلها المتزايدة من المعجبين والزبائن ومحبي الفن في جميع أنحاء العالم. Elle العربية إلتقت بعلياء وهي في خضم استكمال مشروع جديد، ليتم كشف النقاب عنه على Instagram...

 

منذ أن كنت طفلة، كنت دائمًا أستمتع بالفن والموسيقى. تطورت هذه المتعة إلى أن أصبحت شغفاً، وأصبحت في النهاية جزءًا منّي وعن الطريقة التي أعبّر فيها عن ذاتي.

 

أعتقد أن دمج الوسائط المختلفة يمنحك نطاقًا أوسع للتجربة ويسمح بمزيد من الإبداع ويعطي فرصة للأصالة. على سبيل المثال، الخط الخفيف الذي أنتجه هو مزيج بين التصوير الفوتوغرافي والخط العربي، مما يسمح لفني بأن يكون انعكاسًا لهويتي ويمنح العمل تفرده.

الضوء هو قوة أي صورة أو فيديو أو حفلة موسيقية رائعة. يمكن أن يكون له تأثيرات نفسية مختلفة على الأشخاص بحسب طريقة التلاعب به، كما ويجلب الضوء الكثير من التنوع في الصورة. أخذني استخدام الضوء في الكتابة إلى مستوى آخر من الإبداع وفتح عيني على عنصر مختلف تمامًا من التصوير الفوتوغرافي والخط.

 

الخط يسمح لك برؤية الكلمات والعبارات بالطريقة التي ترين بها اللوحات. عندما أمارس فنّ الخط، يأخذني إلى مكان آخر حيث يمكنني الجلوس لساعات في الكتابة. يساعدني على التركيز والتخلص من التوتر؛ تعلمت الصبر من خلال فن الخط  وكيف أتدرب عليه وأتقنه.

يؤثر تراثي على عملي بطرق عديدة. على سبيل المثال، فيما يتعلق بالمحتوى، فإنني أختار الرسائل التي أريد مشاركتها مع الآخرين. فيما يتعلق بالوسيلة، أستخدم الخط العربي والتصوير الفوتوغرافي وهو مزيج بين تراثي والتصوير.

 

نشأت في مجتمع يؤمن بأن الفن هواية ولا يمكن أن يكون أكثر من ذلك ممّا جعل بداياتي صعبة للغاية في أول رحلتي، وفي الوقت نفسه، أعطاني ذلك الشجاعة للمثابرة وعدم الاستسلام. أتثبّت دائمًا من أنني أصنع فنًا يعكس ما نمرّ به، لتسليط الضوء على تأثير الفن على العالم وكيف أنه يستحق مليون كلمة.

 

نصيحتي للفنانين الشباب هي ألا يتخلّوا عن أحلامهم. ليس للفن حدود، لذا حاولوا دائمًا واطلبوا ردود فعل بناءة لأنها ستساعدكم على التقدّم. إلى جانب ذلك، تذكروا أن العالم من حولنا يتغيّر باستمرار، لذا لا تتوقفوا وثابروا على العلم.

 

كانت أول قطعة لي على الإطلاق عبارة عن عمل فني تصويري يحمل أفكاراً ورسائل بعنوان "رسالة من الأرض" وكان ذلك خلال فترة كانت تجري فيها الكثير من أعمال البناء في دبي فأظهرت أثر ذلك على البيئة.

 

أحب التصوير الفوتوغرافي والفيديو والخط، لكن التصوير الفوتوغرافي سيكون دائمًا حبي الكبير لأن السفر حول العالم والتقاط اللحظات وابتكار الفن من خلال عدستي سيكون دائمًا شغفي. بالإضافة إلى أنني أشعر بالسعادة عندما ألتقط صور حفلات الزفاف وأعياد الميلاد ومناسبات العائلة والأصدقاء وأشاركها معهم.

قد يهمّكِ أيضاً