12 طريقة تسعد بها قلب زوجتك

12 طريقة تسعد بها قلب زوجتك

الحياة الزوجية رحلة طويلة تتحقق فيها السعادة والهناء إذا أخلص كل من الزوجين وابتغى بعمله وجه الله، فابتسامة الزوج تضفي إشراقه على الأسرة، وابتسامة الزوجة تدخل السرور على الزوج، وتكريس كل منهما وقته وجهده في سبيل إسعاد الآخر مما يعين على بقاء هذه اللبنة وامتدادها على مر السنين والأعوام، فالزوجان هما دعامة الأسرة وسر سعادتها.

تقول المستشارة الأسرية ناعمة الشامسي: "لا تتحقق السعادة في الأسرة إلا بالعمل على البذل والتضحية ونكران الذات، وشيء من الأناة وسعة التفكير وإذابة أي مشكلة قد تعترض هذا العش الهانئ، فالأسرة هي ركيزة المجتمع فإذا سعد بناء الأسرة سعد المجتمع كله؛ لأن الإنتاج يكون سليماً، وإن سلم نتاج الأسر من الأبناء سلم المجتمع ككل، وإذا عرف الزوجين عبء هذه المسؤولية وخطورتها شم كل منهما عن ساعد الجد لتنشئة جيل مسلم نقي السريرة قوي الإيمان ثابت البنان، لا تهزه الأعاصير.

 

طرق إسعاد الزوجة

كما أن للمرأة دور كبير في إسعاد الأسرة وتذليل أكبر العقبات التي تعترض الحياة الزوجية، فإن للزوج أيضا الأثر الكبير في السعادة الزوجية ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

 

  1. تفهم الرجل لنفسية الزوجة، فقد تتعرض المرأة في كثير من الأحيان لضغوط نفسيه سواء من أطفالها وكثرة متطلباتهم وتعليمهم أو مشاكل أسرية تتعلق بأسرتها أو مرض جسدي كالآم الدورة الشهرية كل ذلك يحتاج إلى تفهم من الزوج وتقدير لهذه الظروف فيتلطف معها ويشعرها باهتمامه بها وحبه لها مما يزيح الكثير من ألامها فتسعد برفق هذا الزوج ولطفه.

 

  1. احترام الزوج للزوجة وأخذ رأيها في كثير من أمور الأسرة، ويشعرها بأهميتها وأنها جزء من كيان هذه الأسرة وموافقتها والثناء على رأيها وامتداحها مما يعزز ثقتها بنفسها، فتكن بذلك الاحترام والود والحب لزوجها، وبذلك تشعر الزوجة بالطمأنينة والاستقرار مما ينعكس على تصرفها وسلوكها مع زوجها وأطفالها.

 

  1. مساعدة الزوج لزوجته في أعمال البيت اقتداء بالرسول الكريم، عليه الصلاة والسلام، ولو بالقليل يضفي على جو البيت بهجة ويسعد الزوجة ويشعرها بتقدير زوجها لها فيسعدان معا بهذه المشاركة، عن عمرة: قيل لعائشة - رضي الله عنها -: (ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعمل في بيته قالت: كان بشراً من البشر يفلي ثوبه ويحلب شاته، ويخدم نفسه).

 

  1. الثناء والمديح من الزوج لزوجته في ترتيب البيت أو اختيار أصناف الطعام أو إتقان الطبخ، وكذلك لبسها وعطرها وأسلوب تربيتها لأولادها أو أسلوب تعاملها مع الآخرين، كل هذا مما يدخل السرور والسعادة إلى نفسها، وقد ذكر الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الحديث "إن أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم" فكيف بمن هي أحب الناس إليه زوجته فليحتسب الزوج كل هذا عند الله سبحانه وتعالى.

 

  1. الكلمة الطيبة والابتسامة المشرقة لها أثر عظيم في إسعاد الزوجة، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم، "الكلمة الطيبة صدقة" وقال صلى الله عليه وسلم، "لا تحقرن من المعروف شيئا ولو إن تلق أخاك بوجه طليق" وقال صلى الله عليه وسلم، "تبسمك في وجه أخيك صدقة" فكيف بالزوجة فإن الأجر أعظم وكم لهذه الابتسامة من الزوج من اثر على نفسية الزوجة وكم من الكلمات الطيبة التي تسعد الزوجة وتزيل ألامها وتشحذ همتها لمواصلة الجهد في إسعاد هذه الأسرة.

 

  1. العناية بالنظافة الشخصية والاهتمام بحسن المظهر، فكما يحب الرجل أن يرى زوجته في صورة حسنة يحصن بها نفسه، فكذلك الزوجة، ورحم الله ابن عباس رضي الله عنهما، فقد قال: (إني لأتزين لامرأتي كما تتزين لي، وما أحب أن أستنظف كل حقي الذي لي عليها فتستوجب حقها الذي لها على، لأن الله - تعالى -قال: " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف").

 

  1. احترام أهلها، وإظهار التقدير والإكرام لهم، وعدم ذكرهم أمامها إلا بالخير، وقدوته في ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد كان يكرم أهل خديجة رضي الله عنها، حتى بعد وفاتها، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم، ما غرت على خديجة وما رأيتها، ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم، يكثر ذكرها وربما ذبح الشاة ثم يُقطعها أعضاء، ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأنه لم يبق في الدنيا امرأة إلا خديجة؟! فيقول: إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد)رواه البخاري.

 

  1. إذا أردت أن تعاتب أو تعاقب فلا تنفعل أمام الآخرين والأبناء على وجه الخصوص ولا توجه لها ألفاظ قد تجرح مشاعرها، أو تقارنها بغيرها من النساء، وأعلم أن مشاعر المرأة مثل الزجاج شفافة، حساسة، سهلة الخدش والكسر، لذلك قال صلى الله عليه وسلم: "رفقا بالقوارير".

 

  1. الحزم في القضاء على أي مشكلة قد تحدث بين زوجته وأهله وعدم السماح لأي طرف منهما التدخل في شؤون الطرف الآخر ولا يترك لهم فرصة في ذلك وضرورة احترام كل منهما للطرف الآخر، وذلك في بداية الحياة الزوجية حتى يسد باباً لا يغلق لو ترك، فيصم أذنيه عن السماع لهما ويقف موقف رجل، فإذا أحست الزوجة إخلاص الزوج لأهله وعدم السماح لها بأي كلام مهما كان وكذلك مع أهله يقطع عليهم أي فرصة للتدخل فيكون بذلك قد أزاح عن حياته كثيراً من المشاكل كما عليه إن يفرض كل منهما احترام الطرف الأخر.

 

  1. لا يجبرها على زيارة أهله بطريقة دورية وإنما يترك لها اختيار الوقت المناسب لزيارتهم.

 

  1. تقديم الهدية المناسبة للزوجة تعبيرا عن حبه لها وتقديره لها مما يقوي أواحد المحبة بين الزوجين وقد قال رسولنا الكريم - عليه الصلاة والسلام - "تهادوا تحابوا".

 

  1. القيام برحلات أسبوعية مع الزوجة بمفردها مما يتيح لهما الجلوس سوياً بعيداً عن جو البيت فيوثق ذلك عرى المحبة بينهم.

 

 

تقرير رنا إبراهيم

قد يهمّكِ أيضاً