سؤال للرجال: ما هي الكذبة البيضاء في حياة المرأة؟

سؤال للرجال: ما هي الكذبة البيضاء في حياة المرأة؟

"تعددت الأسباب والكذب واحد" الكذب هو حقيقة عالمية موجودة لدى مختلف أطياف المجتمع بدءاً من الأطفال والرجال والنساء، وعند الحديث عن "الكذبة البيضاء" لابد ومن الحديث عن المرأة، التي عادة ما تستخدم بعض الأكاذيب تحت ستار " الكذبة البيضاء". Elle Arabia سألت الرجال "ما هي الكذبة البيضاء في حياة المرأة؟

 

يقول حازم إبراهيم- متزوج-" من الأكاذيب التي ترددها المرأة بصفة دائمة، لم أتناول شيء من الصباح وأنا أنتظرك، فعادة زوجتي تردد هذه الكذبة بشكل يومي ولكن حبل الكذب قصير، لأن الطعام ينقص في الثلاجة كما أن وزنها لا ينقص، ومع هذا احاول أن اشجعها على كذبتها وأقول لها " لماذا يا حبيبتي انتظرتي عودتي دون أن تتناولي الطعام، لقد تناولت الغداء في العمل".. ومن الكذبات التي تشتهر بها المرأة " جمالي طبيعي وأنا قليل ما أهتم ببشرتي وشعري".

 

سنوات العمر كذبة

أما سامر الجمل- متزوج- يرى أن جميع النساء يشتركن بكذبة " إخفاء أعمارهن" ويقول: "توجد موضة رائجة في مجتمعنا وهي أن عمر الفتيات لا يتجاوز 27 سنة، في حين أعمار الأمهات لا يتجاوز 37 سنة، وأعتقد أن هذه الظاهرة لا تقتصر على النساء العربيات ولكن الأجانب، كذلك تتجنب المرأة الحديث عن خضوعها لعمليات تجميلية وتدعي بأن جمالها ونضارتها وشابها طبيعي".

 

ويشاركه الرأي، عبدالله خليل- متزوج- ويقول: "حقيقاً أنا لا أعرف عمر زوجتي إلا عند توقيع عقد الزواج ورؤية بطاقتها الشخصية المدرج بها تاريخ ميلادها، والعجيب في حياة زوجتي أنها تحتفل بعيد ميلادها في كل عام، ولكن إذا سألتها عن عمرها فإنها تغضب كثيراً، وإذا اعترفت بسنوات عمرها فإنها تخصم منها على الأقل 3 سنوات!، أما الكذبة الثانية التي تتقنها المرأة هي إدعائها بحب أهل الزوج وتضحيتها في سبيل إسعاد حماتها والتي نراها بكثره في المجتمعات العربية".

 

 

الكذب في الحب

"الكذب في الحب هو الكذبة البيضاء في حياة معظم النساء"، بهذه العبارة يوضح مهدي عوض- عازب- ويقول: " معظم الفتيات اللاتي التقيت بهن اخبروني بأني أول حب في حياتهن، ومنهن فتيات تجاوز عمري بكثير، فأخذت أسأل نفسي هل أنا الرجل الوحيد على وجه الكرة الأرضية؟ إنها كذبة بيضاء تستخدمها معظم الفتيات بهدف التسلل لقلب الرجال، أو ربما بسبب العادات الاجتماعية وعقلية الرجل الشرقي التي ترفض مبدأ العلاقات الغرامية خارج حدود الشرع". ويرى مهدي أن اللقاء الأول بين الرجل والمرأة يحمل في طياته الكثير من الأكاذيب، ومنها إدعاء المرأة بخبراتها العملية والعلمية ومستواها الاجتماعي عدا عن جمالها الخارجي الذي تدعي بأنه طبيعي وخلفه يكون مساحيق التجميل والعدسات اللاصقة و "الإكستنشن" عدا عن البوتوكس وغيرها من العمليات التجميلية".

 

 

بين السفر والفراولة

أما شادي أحمد- عازب- يقول: " الكذب هو صفة ملازمة لحواء، فالطفله تتفوق عن الصبي في الكذب من ناحية التخيل واللعب وادعائها بأنها فتاة تتحلى بأخلاق وطفلة فاتنه جميله، وكذلك هن الفتيات اللاتي يتقن فن الكذب وإخفاء عيوبهن الأخلاقية والشكلية وصولا لهوايتهن، فعادة تدعي الفتاة بأنها تهوى "السفر، وتناول الفراولة" حتى أن من ضمن الكذبات الرائجة في سجل بنات حواء أنهن "يلبسن الماركات" عدا عن أنهن " لا يدخلن المطبخ أبداً" ومنهن من يخفين مستواهن الاجتماعي ويدعين أنهن من عائلات غنية وجميع مطالبهن محققه. بالإضافة إلى الكذبة الأساسية في نفس كل امرأة وهي إخفاء حقيقة أعمارهن.

 

تحقيق رنا إبراهيم

قد يهمّكِ أيضاً