الإحتواء العاطفي لنجاح العلاقة الزوجية

الإحتواء العاطفي لنجاح العلاقة الزوجية

يعرف الإحتواء العاطفي على أنه التعبير عن مشاعر الحب والمحبه بين أفراد الأسره. ومساعدتهم بعضهم لبعض أو التغلب على بعض المشكلات التي يواجهونها في حياتهم اليوميه سواء أكانت إيجابيه أو سلبيه. ومساعدتهم في بعض المواقف الصعبه على تخطيها بشكل أكثر تحكماً وطمأنينه. وتحدد المستشارة الأسرية ناعمة الشامسى، الأسباب التي تؤدي إلى الاحتواء العاطفي، وتوردها في التالي:

 

  1. الثقــة والصراحة بين الزوجين .
  2. الرفق والتراحــم .
  3. فن الاعتذار .
  4. فن التغافل عن العيوب: قد يجهل الكثير من الأزواج هذا الفن، فإن لم يعالج أحداهما ويصوب الاسلوب الآخر من يصوبه؟ فن لذيذ.
  5. الذكاء العاطفي: إذا كانت الزوجة ذكيه عاطفياً بكل سهوله تستطيع إحتواء شريك حياتها، وكذالك الزوج.
  6. الحنان، المرآه كائن سهل جداً، ويستطيع الزوج بحبه لها تملكها.
  7. الطفل صعب التعامل معه، والزوج كذلك طفل يحتاج لرعاية بدفء.
  8. الاحترام: هي صفة جليله ورائعه، وحينما يعلم الابناء ان والدهم يحترم امهم ويقدرها، ويتعب من اجلها.
  9. إحساس الابناء بالحب الذي يسري بين والديهم ، يذكي الاجلال والاحترام اكثر ..

 

فن إحتواء المرأة

قوة الرجل تكمن فى احتوائه وأن المرأة ترفض الأحتواء المبنى على محو شخصيتها فهى تحب الرجل القوى الذى يستخدم الأسلوب الناعم والحنان لغزو قلبها. وهنا تسلمه ماضيها وحاضرها ومستقبلها بكامل أرادتها حتى سلبياتها تلقى بها في سلة المهملات لتنعم باحتوائه، فإذا ما فشلت فى إيجاد هذا الرجل تصاب بهزة نفسية شديدة تنعكس على نظرتها لذاتها وتعاملاتها مع كل من حولها، لتدخل رغماً عنها فى دائرة لا نهائية من البحث عن الأحتواء فيمن حولها. وللأسف مهما تمتعت بحنان ونعومة المحيطين سواء أهل أو أصدقاء فهذا لن يغنيها عن احتواء زوجها ومن ثم عليها دفعه له بالمواجهة المباشرة تارة وبالتصنع بعدم القدرة على أخذ القرار بدونه تارة أخرى.

 

إن المرأة مهما حققت من مكاسب عملية وأقتصادية فهى بحاجة لاحتواء الرجل بل إنها لا تشعر بأي من مكاسبها إذا ما فقدت الأحساس بالاحتواء. فهو شعور غريزى لديها لذا تبقى تبحث عن الرجل الذى يحتضنها بنظراته، و يغلفها بمظلة حمايتها فلا تخشى مواجهة أى مشكلة كبرت أو صغرت طالما أنه بجانبها. فقد خلق لاستيعابها بسلبياتها وايجابياتها بينما خلقت هى لتهتم بكل كبيرة وصغيرة فى حياته وتوفر له السعادة بكافة أشكالها وهذه ليست رومانسية كما يظن البعض بقدر ما هي مطلوبة فى العلاقة العاطفية الناجحة فبدون الأحتواء المتبادل ذهبت العلاقة إلى منعطف خطير.

إن فقدان المرأة لاحتواء الرجل يوازى فقدانها لنصف عمرها لذا عليها تنشيط احتوائه باشعاره بأمومتها، فهو طفل كبير يحتاج لمن تداعب مشاعره لتلعب دور الأم الصديقة والزوجة، وقبل كل ذلك الحبيبة، والأمر ليس صعباً بل يحتاج للذكاء الذى يفتح أبواب الأحتواء المغلقة.

 

علامات احتواء الرجل

إذا كان الاحتواء مفتاح النجاح لأى علاقة زوجية ناجحة، إلى أي مدى يؤثر فقدانه على نفسية طرفي العلاقة؟ والأهم هل يوجد علامات تنبىء بقدرة الآخر على الأحتواء قبل الزواج؟

 

لاشك أن فقدان أحد طرفي العلاقة الزوجية للاحتواء يؤثر سلباً على نفسيته حتى أنه يصبح أكثر عرضة للإصابة بالقلق والأكتئاب، ولأن الوقاية دائماً خير من العلاج يقدم أساتذة علم النفس بعض العلامات التى تنبىء عن قدرة احتواء الطرف الآخر وهى تختلف بين المرأة والرجل. وعلامات الرجل الذى يستطيع أحتواءك تكمن فى الآتى:

  • الحرص على القدوم قبل موعدكما مع عدم ملله من انتظارك فى حالة تأخرك.
  • يحب والدته ويقدرها فهذا يعنى انه سيحتويك.
  • لا يتباهى بالأشياء، فالرجل الذى يتحدث كثيراً عن أملاكه يعنى انعدامه للأمان ومن ثم لن يستطيع منحه لك.
  • ينظر إلى وجهك ويركز فى عينيك لالتقاط الإشارات الخاصة بك والتعامل معها.
  • لا يغلق هاتفه المحمول دائماً، فالرجل الذى يضعك فى المرتبة الثانية من اهتماماته بعد العمل وخلافه يعنى أن مشاعرك ستظل فى آخر أولوياته.

 

علامات احتواء المرأة

أما علامات المرأة التى تستطيع الأحتواء، فيمكن أجمالها في الآتي:

  • تقدر مشاعرك وتتفاعل معها.
  • تشاركك الضحك بمعنى أن الأشياء التى تسبب لكما البهجة واحدة وإلا ستصبح الحياة مملة.
  • تدفعك لعمل أشياء تتناسب مع أمكانياتك وتسمح لك بالقيام بالأشياء التى تحبها.
  • لا تركز فى عاداتك السيئة وتتقبل عيوبك حتى أن خلافاتكما تساعد على نمو العلاقة وليس العكس.
  • أخيراً، تتقبل اسرتك والمقربين منك دون محاولتها لإبعادك عنهم.

 

تقرير رنا إبراهيم

قد يهمّكِ أيضاً