مطار أمالا السعودي.. "ريفيرا البحر الأحمر"

مطار أمالا السعودي.. "ريفيرا البحر الأحمر"

استكمالًا للمشاريع التنموية الطموحة، التي تنتهجها المملكة العربية السعودية، في عهد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، والتي تأتي في إطار مخطط التنمية المستدامة 2030، كشفت آمالا، الوجهة السياحية الممتدة على طول الساحل الشمالي الغربي للمملكة العربية السعودية، النقاب عن تصميم مطارها الدولي، الذي استوحي تصميمه من تأثير السراب الصحراوي الساحر.

 

 

صمّمت شركة "فوستر آند بارتنر" للتصميم والهندسة المعمارية، ومقرها المملكة المتحدة، برج التحكّم ومبنى الركّاب، ولـ ( فوستر آند بارتنر) العديد من التصاميم العالمية ذائعة الصيت، كإعادة بناء ملعب ويمبلي ومطار بكين الدولي والمسرح والمركز الموسيقي Sage Gateshead الواقع في لندن، فيما صمم المطار شركة "إيجيس"، وهي مجموعة استشارية وهندسية عالمية، والتي استوحت من موقعه وطبيعته الصحراوية الخلابة. ومن المقرر استكمال تنفيذ المطار في عام 2023، حيث من المتوقّع أن يستقبل حوالى المليون زائر عند افتتاحه رسميًا.

 


يشار إلى أن آمالا مشروع أطلقه صندوق الاستثمارات العامة السعودي يوم 26 سبتمبر 2018 م لمنطقة سيتم تطويرها في شمال غرب المملكة ضمن نطاق محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية. تتمحور فكرة المشروع على مفهوم السياحة الفاخرة المرتكزة إلى النقاهة والصحة والعلاج.

 

يموّل المشروع عبر صندوق الاستثمارات العامة. وتم تعيين الرئيس التنفيذي للمشروع نيكولاس نيبلز خبير الضيافة الفاخرة والتطوير، تولّى مسؤولية تطوير الاستراتيجية والإشراف على سير العمليات في المشروع، ومن المتوقع أن يوفرمشروع آمالا 22 ألف فرصة عمل في جميع قطاعات المشروع.

 

 

وصفت منطقة المشروع بأنها «ريفييرا الشرق الأوسط»، حيث إنها امتداد طبيعي لمناخ البحر الأبيض المتوسط المعتدل، وستكون آمالا ضمن محمية الأمير محمد بن سلمان الطبيعية في شمال غرب السعودية، وبالجنوب من مشروع نيوم، ومن المخطط أن تتجاوز مساحة المشروع 3800 كيلومتر مربع، مع خيارات وصول متعددة من ضمنها إنشاء مطار لتلك المنطقة.

سيتم الانتهاء من المشروع كاملًا بحلول عام 2028، ويتوقع أن يوفر المشروع نحو 22 ألف وظيفة، ويضم ما يقارب 2500 غرفة وجناحًا فندقيًا، و700 فيلا سكنية، إضافة إلى أكثر من 200 متجر، كما سيضم قرية للفن المعاصر، وسيحوي المشروع عددًا واسعًا من الفعاليات الفنية والثقافية، حيث سيوفر مساحات متعددة الاستخدامات للاجتماعات والعروض الفنية والثقافية من مسرح، وموسيقى، ومتاحف، وصالات عروض فنية، ومنحوتات، وستصبح «آمالا» واحدة من أفضل مناطق الغوص في العالم، حيث ستعيد تجربة الغوص لتصبح مركزًا متميزًا للحياة البحرية، وستكون وجهة رائعة لليخوت.

قد يهمّكِ أيضاً