اتيكيت ارتياد النوادي الرياضية

اتيكيت ارتياد النوادي الرياضية

لا نزال نتخبط بين المقررات التي قررنا الالتزام بها في اول السنة واهمها العودة الى الرشاقة واستعمال عضويتنا في النادي الصحي قبل انتهاء صلاحيتها والالتزام بمواعيد النشاطات الرياضية.

وبالرغم من اننا اعضاء في هذا النادي او ذاك منذ سنوات الا اننا لم يخطرعلى بالنا يوما ما ان حتى ارتياد النوادي الصحية له اتيكيت ايضا النوادي اتيكيت ايضا فما هو يا ترى؟

 

 

تكون البداية بمعرفة قانون النادي الصحي لان لكل ناد قوانينه وقواعده الخاصة والذي يجب على العضو الاطلاع عليه سلفا والتقيد به حتى لا يعرض لا نفسه ولا غيره للاحراج.

 

وياتي اليوم الذي نقرر فيه التوجه الى النادي مباشرة بعد دوام العمل كي لا نتكاسل، ولكن هل تدرون انه من الاصول اخذ دوش سريع قبل بدء التمرينات لان التعرق خلال اليوم قد يؤدي الى روائح مزعجة خلال التمرينات، والازعج الاستعاضة عن الدوش بمزيل العرق فقط والذي يتفاعل بشك مسيء مع الروائح المسبقة.

 

ويكون الدوش طبعا مباشرة بعد التمرينات ضرورة حتمية الامر الذي يتغاضى عنهه الكثير الذين نراهم يتجولون في النادي حاملين معهم روائح اقل ما نقول عنها غيرعطرية، وبما اننا نتكلم هنا عن الروائح تجدر الاشارة ان انواع المزيل للرائحة يجب ان تكون من الانواع الناعمة وليس القوية حتى لا تحرجوا انفسكم ولا تزعجوا الاخرين معكم.

 

 

وناتي للملابس في النادي الصحي والذي يجب ان تكون ملابس رياضية وليست عادية ومناسبة للنادي ومريحة مع الامتناع الكلي عن وضع المجوهرات والاكسسورات خلال التمرين و.ان كنا توجهنا للنادي مباشرة بعد العمل يجب الانتباه الى وضع جميع مقتنياتنا داخل الخزانة المخصصة لنا في النادي وليس حملها معنا من مكان الى اخر.

 

أما التصرّف داخل قاعات التمرينات التي نلاحظ فيها احيانا كثيرة تصرفات غير لائقة مثل رمي المناشف بعد استعمالها في زاوية ما بينما ان مكانها الطبيعي هو سلة الغسيل المخصصة لذلك داخل النادي، بالاضافة الى التمسك بالهاتف المحمول واستعماله دون مراعاة الموجودين والاصح هو تركه في الخزانه الخاصة لنا او وضعه على وضعية الصامت والتحدث بصوت خافت اذا كنا بانتظار مكالمة مهمة لا يمكن تاجيلها حتى لا نزعج باقي الاعضاء والتصرف ذاته مع اي عضو يتمرن بجانبنا مع مراعاة نقطة مهمة الا وهي عدم النظر اليهم بشكل لافت وغير مريح او التحديق خلال التمارين والذي يعرض الطرفين الى الاحراج.

 

 

بلسم الخليل، خبيرة في الاتيكيت والبروتوكول الدولي.

قد يهمّكِ أيضاً