نصائح لاستقبال عام 2018 بإطلالة خلابة!

نصائح لاستقبال عام 2018 بإطلالة خلابة!

مع اقتراب موسم الأعياد ونهاية العام الحالي، لا يسعكِ سوى أن تتسائلي عن السنة الماضية وما حققتِه خلالها، حيث ستبدأ أفكارُكِ بالتسلل نحو تلك الزواية المشرقة من عقلك، وتبدئين بقطع العهود لنفسك واعدةً اياها بأنكِ ستكونين أفضل مِمَّا كنت هذا العام، ولا شَك ستكون أهدافُك باتباع اسلوب حياة صحي هي الأولى على هذه القائمة!

 

إذاً، كيف ستتأكدين بأن هذا العام هو العام الأكثر صحة والأكثر سعادة بالنسبة لك على الإطلاق؟ سنُقدم لكِ هنا بعض النصائح التي ستساعدُكِ على تحديد أهداف واقعية، يمكن تحقيقها والمحافظة على نتائجها لتصبحي تلك المرأة الخلابة التي لطالما تخيلتي!

 

 

 

بلا شك ستكون أهم أهدافُكِ متعلقة بتحسين بنيتكِ الجسدية والوصول إلى الوزن المثالي، لتمتلكي ذلك الجسد الممشوق الذي لطالما حلُمتِ به! ومن المثير للاهتمام بأنه 46% من اولئك اللذين قطعوا هذه الوعود لأنفسهم ووَضعوا هذه الأهداف كانوا مؤهلين لتحقيقها 10 مرّات أكثر ممّن جلسوا وتكاسلوا عنها!

 

لذا، قد تبقى هذه الأهداف مجرد أحلام للبقية الباقية ممَّن اعتمدوا على الحمية الغذائية والنشاط البدني فقط! ليس لعيب في التقنية ولكن لفروقات جسدية متعلقة باختلاف طبيعة حرق الدهون من جسم لآخر والتقدم بالعمر، الحمل و الولادة، أوخسارة الوزن نفسها التي قد تؤدي الى تغييرات في البنية الجسدية وشكل الجسم الخارجي.

 

إن استعادة النشاط البدني والعقلي يعتبر من أولى النتائج الايجابية الناجمة عن تغيير وتحسين الصورة الجسدية! حيث يبين الطبيب الن ريزاي استشاري الجراحة التجميلية والترميمية لدى مجموعة إليت للجراحة التجميلية في مدينة دبي للرعاية الصحية،بأن يؤثر بشكل ايجابي بامتياز فيما يتعلق بتحسين الصورة الجسدية والصحة النفسية للشخص الذي سيبدأ بدوره بالتوجه نحو اسلوب حياة أكثر صحة وبناء أقوى لثقته بنفسه.

 

 

كونتور الجسم

كونتور الجسم مصطلح طبي يطلق على العملية الطبية التي تقوم بتغيير شكل بعض اجزاء الجسم، عن طريق ازالة الدهون اوالجلد الزائد أو كلاهما! حيث يُنصح بها لتغيير حجم الجسم أو شكله ليصبح شكل الجسم متناسق وأكثر جاذبية، بالإضافة إلى ترتيب المناطق الصعبة وأيضا تحسين مظهر البشرة! تُعتَبر عمَليَّتي و، أكثر عمليتين رائجتين من عمليات كونتور الجسم والتي تقوم بها مجموعة إليت للجراحة التجميلية.

 

أصبحت عمليات شفط الدهون من أكثر العمليات انتشارا في الشرق الأوسط، حيث تحقق هذه العملية النجاح في ازالة الدهون المتراكمة في الأماكن الصعبة، والتي لا تتمكن الرياضة والحمية من ازالتها مثل مناطق الذراع، البطن، الأفخاذ، الورك، المؤخرة، الركبة والذقن.

 

حيث تقوم هذه العملية بازالة الدهون العميقة والمتراكمة في الجسم، في حين تقوم عملية بازالة الدهون القريبة من الجلد، حيث يستخدم الجرّاحين أدوات أكثر دقة ممَّا يؤدي الى ازالة الدهون بشكل أفضل لتصبح المنطقة مشدودة وذات مظهر أكثر جاذبية، فتَتِم عملية صقل ونحت الجسم تحت تأثير المخدر والذي يتم بأكثر من طريقة، تتفاوت بين التخدير المَوضِعي إلى التخدير العام، وبشكل عام قد تستطيع المريضه العوده الى منزلها في نفس يوم العملية!

تعتبر هذه العملية فعَّالة جداً، وذات تكلفة جيدة ولا تحتاج الى الكثير من الوقت بالاضافة الى كونها قد تُستخدَم كنوع من اللّمسات الجمالية بعد عمليات شدّ البطن.

 

من الطبيعي أن تضعف عضلات البطن وتترهل بشرتها خصوصا مع ، الحمل والولادة أوالتقدم في السن، وبغض النظر عن مدى الإلتزام باداء التمارين الرياضية ، فلا يوجد تمرين يستطيع شد هذه المنطقة بشكل فعّال! والطريقة الوحيدة للنجاح في شدها تكمن في القيام بعملية شدّ البطن حيث تفيد مجموعة إليت للجراحة التجميلية بأنها تعتبر ثاني أكثر عملية انتشاراً من ضمن عمليات كونتور الجسم في الشرق الأوسط.

 

يوجد العديد من الخيارات الطبية في ما يتعلق بالعمليات الجراحية التي تتضمن ازالة الدهون والجلد الزائد من منطقة البطن، كعملية (شدّ البطن المُصغَّرة) والتي تقوم بازالة الجلد والدهون من أعلى المنطقة العظمية للمنطقة العانة وعادة ما تتم هذه العملية بازالة الدهون والجلد الزائد بدون اي تاثير على المنطقة الحسّاسة، وقد ترغب المريضة بالقيام بهذه العملية على مستوى اكبر وإزالة كمية اكبر من الجلد والدهون، والجدير بالذكر أنه قد يتم في اي من هذه العمليات ما يطلق عليه ثَني العضلات؛ حيث يتم شد عضلات جدار البطن و ذلك بحسب الخطة الطبية والحالة التجميلية.

 

 

حققي حُلمَكِ اليوم!

يقوم أكثر الناس بوضع الأهداف مع كل عام جديد لكن قلائل هم من يحققونها! والطريقة المُثلى لعيش حياه سعيدة وصحية، هي ان تقومي بترتيب أولوياتك واهدافك ومراقبة استرتيجية تطبيقها والوصول اليها، وَثِقِي بأنَّ فهمكِ المنطقي لأهمية تدخل العوامل الخارجية لدعم وضعك بسرعة وأمان هو ما سيحقق هذه الأهداف!

 

فلتثقي بقدرتك ِوامكانيتك على تحقيق غاياتك! ولِتَبدئي العمل نحو حُصولك على ذلك الجَسد المٍمشوق الذي تستحقي أن تتألقي به عندمت تدق ساعة منتصف ليله رأس السنة، لتبدئي عامَك ِالجديد بكل ثقة وتَمَيُّز!

 

 

 

قد يهمّكِ أيضاً