حاربي البثور بالتغذية السليمة!

حاربي البثور بالتغذية السليمة!

بدلاً من استخدام الكريمات على الوجه وتناول المضادّات الحيويّة وغيرها من الموادّ الكيميائيّة الأخرى التي تتسبّب بآثار جانبيّة محتملة، لنساعد المراهقين على من خلال التغذية السليمة!

 

هل تعرفين كيتافا؟ إنّها جزيرة في غينيا الجديدة تقع في وسط المحيط الهادئ ويبلغ عدد سكّانها 1200 شخص، لا تظهر على وجه أيّ منهم حبّة واحدة... ولكن، هنا كما في كلّ مكان آخر، لا يُعفى المراهقون من زيادة إفرازات الهرمونات، ولا تشذّ النساء عن قاعدة تغيّرات الدورة الشهريّة.

 

من خلال دراسة نمط الحياة لدى سكّان الجزيرة، لاحظ البروفسور الأميركي المتخصّص في حمية العصر الحجري د. لورن كوردين أنّ هؤلاء الأشخاص لا يتمتّعون بخاصيّة جينيّة معيّنة تشرح غياب البثور لديهم. لذا، توصّل إلى خلاصة مفادها أنّ نظامهم الغذائي هو الذي يصنع الفرق ويحميهم من هذه المشكلة.

 

 

كيفية محاربة البثور من خلال التغذية السليمة

تبدو مسألة محاربة البثور صعبة وذلك منذ القدم. في الواقع، إنّ النظام الغذائي في كيتافا شبيه بذاك الذي كان يتبعه الإنسان ما قبل التاريخ أي قبل 10 آلاف سنة: كمّية كبيرة من المأكولات الطازجة والفاكهة وعائلة البطاطا والسمك وجوز الهند بعيداً عن القهوة والكحول مع القليل القليل من الحبوب أو السكّر، مأكولات ومشروبات أظهرت العديد من الدراسات مسؤوليّتها عن وتعزيز الالتهابات المسبّبة ل.

 

الحليب ومشتقّاته

على مرّ سنوات طويلة، جرت متابعة عشرات آلاف المراهقين والبالغين وظلّت النتيجة على حالها: كلّما ازداد استهلاك منتجات الحليب زاد عدد البثور وتفاقمت حدّتها. وهذا يعود إلى كمّية الأحماض الدهنيّة الموجودة في الحليب الغنيّ بالأوميغا 6 الممهّد للالتهابات، وإلى وجود الهرمونات الحيوانيّة، وأخيرا ًإلى تأثير الحليب على والتيستوستيرون.

 

تأثير السكّر

هناك تفاعلات عديدة بين نسبة الأنسولين والهرمونات والالتهاب والبثور. يؤدّي ارتفاع الأنسولين في الدم بعد هضم السكّريات إلى تسهيل الالتهابات الجلديّة من خلال زيادة إنتاج الزهم ورفع مستويات إفراز التيستوستيرون الذي يعمل على تطوير البثور.

 

تفادي الدهون

إن كانت نوعيّة الدهون سيئة، كذا يكون الزهم. وقد أظهرت الدراسات أنّ الأحماض الدهنيّة مرتبطة بقوّة بتطوّر البثور المسبّبة للالتهاب. لذا تعمل التغذية الغنيّة بالأحماض المشبّعة والأوميغا 6 على رفع مستوى الأندروجين (تيستوستيرون) وزيارة العوامل الممهّدة للالتهاب. لهذا السبب لا بدّ من تفادي تناول بذور دوّار الشمس الغنيّة بالأوميغا 6، فهي تفاقم حال البثور الملتهبة.

أيضاً وأيضاً، إنّ غذاء سكّان كيتافا القائم على الألياف هو وسيلة ممتازة لمحاربة الأمراض المزمنة. فتحصلين على خالية من البثور!

 

بعض النصائح الغذائية لتفادي حب الشباب

  • تفادي منتجات الحليب.
  • تفادي المأكولات المصنّعة والملوّنات والموادّ التي تحتوي على نسبة عالية من السكّر مثل الطحين الأبيض والسكّر والأرزّ الأبيض والبطاطا والخبز الإفرنجي والتوست والبسكويت والحبوب الأحاديّة عند الفطور.
  • الإكثار من تناول المأكولات التي تحتوي على كمّيات قليلة أو معتدلة من السكّر مثل الدرنيات (بطاطا حلوة، جزر...)، والفاكهة والخضار النيئة أو المطبوخة، والحبوب الكاملة أو نصف الكاملة والبيض والطيور والبذور الزيتية...
  • الدهون الغنيّة بالأوميغا 3: زيت الكولزا، الكاميلين، الجوز، بزر الكتّان، الأسماك الدهنيّة (الرنجة، الإسقمري، السردين)...

 

 

أمر أخير: إنّ مستوى الزنك (الذي نجده بكميّات كبيرة في المحار وكبد البقر المطهوّ، وبودرة الشوكولا غير المحلّى والزعتر) ينخفض في حال وجود البثور ويزداد انخفاضاً كلّما كانت البثور حادّة أكثر. وقد أظهرت غالبية الدراسات أنّه لدى تناول مكمّلات الزنك تتحسّن حال البثور. هناك العديد من أشكال الزنك لكن أكثرها فعالية هو Zinc Picolinate وZinc Methionine. أمّا الجرعة التي يُنصح بها فهي 30 ملغ.

قد يهمّكِ أيضاً