Chanel N°5 مئة عام من الجاذبية والأنوثة

Chanel N°5 مئة عام من الجاذبية والأنوثة

على مدى 100 عام استمر كالأسطورة الراسخة عند أجمل نساء العالم، وأكثرهن جاذبية، إضافة الى كل إمرأة تريد أن تزيد من أنوثتها.

هو عطر N°5 رمز الأنوثة الذي يحمل بين طيّات مكوناته سحرًا وغموضًا مجبولًا بالإثارة والجاذبية. هذا العطر الذي يعتبر من بين أشهر العطور في العالم اليوم، يحتفي بمرور مئة عام على تأسيسه.

 

ولهذه المناسبة نعود بالزمن الى الحملات الإعلانية التي رافقت هذا العطر منذ بدايته، حيث جسّدت على مدار العقود، بعضٌ من أعظم الممثلات في عصرهن عطر N°5. ليشكل تصريح مارلين مونرو في عام 1952 عن أنها لا ترتدي سوى "بضع قطرات من N°5" قبل النوم، بمثابة اعتراف عن عشقها لهذا العطر ومكانته في حياتها.

 

N°5 الذي رسّخ على مر السنين مكانته كرمز مطلق للأنوثة، لاسيما بعدما عادت وأشادت مونرو بهذا العطر الأسطورة خلال مقابلة أجرتها في العام 1960 مع مجلة ماري كلير. إنطلق في العام 1937 مع غابريال شانيل التي أصبحت وفي ذروة شهرتها، أول امرأة تكون وجهًا إعلاميًا لعطرها N°5، حيث ظهرت آنذاك متّكئة على مدفأة في جناح في فندق ريتز، في حملة صورها فرانسوا كولار لمجلة هاربرز بازار.

 

لتبدأ بعدها حقبة سفراء العلامة التجارية، والتي استمرت من ستينات القرن الماضي حتى العام 2001، التي بدأها جاك هولو، المدير الفني لعطور شانيل، فاختار أكثر نساء العالم جاذبية ودعا أكبر الأسماء في التصوير الفوتوغرافي والأفلام لالتقاط جمالهن من أجل الحملات الإعلانية التي دخلت التاريخ.

 

آلي ماكجرو ولورين هاتون وكاترين دينوف وكارول بوكيه ونيكول كيدمان، وغيرهن من أعظم الممثلات كل في عصرهن، جسّدت عطر N°5. ليحافظ رئيس قسم الموارد الإبداعية العالمية للعطور ومستحضرات التجميل في شانيل CHANEL، وقسم المجوهرات والساعات الفاخرة منذ عام 2013، توما دو بري دو سان مور، على أسطورة N°5 حية إلى يومنا هذا.

 

أما الطابع الحالم لهذا العطرالأسطوري، الذي حافظ على مكانته بين أفخر العطور وأكثرها جاذبية على مدى 100 عام، فقد جسّدته الممثلة ماريون كوتياروالمخرج يوهان رينك في عام 2020، ليؤكّد هذا الاختيار مرّة جديدة على عصرية عطر N°5 المطلقة.

قد يهمّكِ أيضاً