احتفلي بالطبيعة والثقافة والفن

احتفلي بالطبيعة والثقافة والفن

تقوم بتوسيع أهدافها من خلال إطلاق أكوا دي بارما فوتورا Aqua Di Parma Futura، وهو برنامج قد تم تصميمه في إطار مبادرة LVMH Life للمحافظة على الطبيعة والثقافة والفن خدمةً للأجيال المقبلة.

 

تأسست Aqua Di Parma بهدف ترسيخ فن الحياة الإيطالية بالكامل، وهي رسالة تعتمدها الدار منذ العام 1916، وها هي تتوسع الآن مع إطلاق Aqua Di Parma Futura وهو برنامج يجمع بين المبادرات والإلتزامات التي تعهدتها الشركة بهدف تعظيم تأثيرها الإيجابي على البيئة والمجتمع.

 

وهذه الخطة التي تعبر عن اهتمام والتزام Aqua Di Parma بالمهارات الحرفية اليدوية التي تعتمدها والمواد الطبيعية التي تستخدمها منذ أكثر من قرن، هي أيضاً خطوة أكثر إيجابية في رحلة طويلة الأمد وضعتها الدار في إطار برنامج LVMH Life. وتعتبر هذه المبادرة خطوة استراتيجية ومنهجية , قائمة على أسس أكثر وضوحاً وادراك أوسع للمسؤولية الأساسية التي تتوافق مع هدفها. 

 

يعبّر البرنامج عن التوعية وذلك من خلال خارطة طريق شاملة للدار ترتكز على خمس مجالات عمل رئيسية: المنتجات والناس والمناخ والإجراءات والمجتمع، ويهدف البرنامج الى تحفيز وتمكين الرعاية الاجتماعية. اما النقطة المشتركة لهذه الركائز الخمس هي الاهتمام بالشمولية، حيث تم تصميم المبادارات من أجل إشراك أصحاب المصالح بشفافية كاملة ومساءلة ووضوح من المنتج وصولاً إلى العمليات.  

 

البداية كانت، وعلى مرّ السنين، مع منتجات لطالما شكلت تجسيداً لعلاقة حب تربط ما بين "أكوا دي بارما" وإيطاليا وثقافتها. فقد أقدمت الدار العريقة على اتخاذ خطوات مهمة في إطار جهودها المتواصلة للتحسين المستمر متحدية نفسها عبر استخدام مواد أقل وبتصميم افضل مع الاخذ بعين الاعتبار فترة عمر المنتج. فعلى سبيل المثال لا الحصر، إطلاق المضخة اللولبية لـ"كولونيا بورا"، والتي تتمتع بميزة سهولة فصلها عن مكوّناتها بهدف إعادة تدويرها واستخدامها، بالاضافة الى اعتماد البلاستيك المعاد تدويره بنسبة 100% في المنتجات المخصصة للفنادق.

 

تتطور الإنجازات بصورة مستمرة أيضاً بفضل الشركاء المعنيين بسلسلة القيمة: تعمل "أكوا دي بارما" عن كثب مع مورديها وموظفيها، وذلك من أجل التأكد من أن الأساليب الحرفية التقليدية محفوظة ومبتكرة على حد سواء للامتثال لمجموعة متجددة من التوقعات على طول سلاسل القيمة التي يمكن تتبعها. وانطلاقا" من ذلك, تم تدقيق واعتماد ميزانية 40% من الموردين الاساسيين كخطة لتصل نسبتهم ال 60% في العام 2020. لقد تُرجمت الإجراءات المتعلقة بالمناخ إلى استثمارات تشغيلية من أجل تخفيف الضغط تدريجياً عن الطبيعة و التقليل من استنزافها و الحد من التأثيرات الكربونية على مختلف المستويات، ابتداءً من الطريقة التي يتم بها تصنيع منتجات "أكوا دي بارما" ومعالجتها وتسليمها – تتوفر خدمة التوصيل الآن عبر الدراجات في مدينة ميلانو – وصولاً إلى إدارة العمليات الرئيسية، وهو هدف آخر لمبادرة "أكوا دي بارما فوتورا". وتتضمن شهادة الآيزو "ISO 14001:2015" التي حصلت عليها الشركة، خضوع الأنشطة الإدارية والتشغيلية للمساءلة والمتابعة بهدف تحسين الأداء البيئي للشركة و لمواقع مكاتبها مع مرور الوقت.

 

وتكثّفت الجهود لتشمل تصميمات وإدارات جميع متاجر "أكوا دي بارما" في المستقبل والتي سوف تكون على غرار تلك الموجودة في ميلانو وروما ودبي والصين – شنغهاي، نانجينغ ديجي، شينزين، هانغتشو، تشونغتشينغ، غوانزو – وسوف يتم تجهيزها بأنظمة إضاءة "ليد" (LED) الأقل استهلاكاً للطاقة. وسوف يتم أيضاً تزويد متاجر الشركة في ميلانو وروما بعدادات "الطاقة الوظيفية"، وهي أداة لقياس استهلاك الطاقة في كل متجر بسهولة وإشراك فرق العمل في استخدام الموارد بشكل أكثر كفاءة ومسؤولية.  

 

وتتضمن ركائز المجتمع مبادرات صُممت للمساعدة والدعم، على سبيل المثال المشاركة في "MOVEMEN" مع الرابطة الإيطاليّة لمكافحة السرطان (LILT) من أجل رفع مستوى الوعي لدى الرجال بالمخاطر الصحية التي تحيط بهم، أو التبرعات الخيرية لجمعية "Dynamo Camp" لتقديم أنشطة العلاج الترفيهي وورش العمل للأطفال المصابين بأمراض خطيرة ولأسرهم. أضف إلى ذلك، دعم بعض الأنشطة التعليمية للاستثمار في المهارات الإيطالية مثل أكاديمية "Diadema" لتدريب جيل جديد من الحلاّقين أو دعم درجة الدكتوراه لجامعة "Università Mediterranea" – كلية الزراعة.

 

تستفيد كل مرحلة من مراحل تطوير البرنامج من تراث الشركة العريق واعتباره مصدر إلهام لاعتماد سياسات وعمليات ومنتجات أكثر ذكاء دائماً. وتشمل الأهداف المستقبلية، التخلّص التدريجي من البلاستيك المُستخدم لمرة واحدة واعتماد عملية مصممة باتقان لتمكين العملاء من إعادة تعبئة عبوات العطور الفارغة بسهولة. كما تجري الأبحاث حالياً لتصميم نظام لإعادة تجميع وإعادة استخدام عبوات التغليف البلاستيكية للمنتجات المخصصة للفنادق, مما سيحفّز حركة النشاط الاقتصادي الدائري في سلسلة القيمة.  

وتضيف لورا بورديس "إن برنامج أكوا دي بارما فوتورا، هو ترجمة للهدف الذي كرسنا جهودنا له منذ العام 1916، إلا أنه وبكل تواضع جعلنا نتتطور و نستلهم به خطط جديدة لاحتواء تحديات العصر ". وتابعت "إنه تعبير معاصر من قبل أكوا دي بارما عما يجعل نمط الحياة الإيطالية نابضاً بالحياة.. إنه تحديد للمسار ووعد بالمحافظة عليه في المستقبل".

قد يهمّكِ أيضاً