زيت العصفر: 4 فوائد جمالية ستفاجئكِ

زيت العصفر: 4 فوائد جمالية ستفاجئكِ

قد ترين اسم Carthamus tinctorius على ملصقات منتجات مستحضرات التجميل، وتتساءلين عن المكون الذي يمثله. الاسم الشائع لهذا النبات هو القرطم أو العصفر، ويستخدم على نطاق واسع في الأطعمة والمكملات الغذائية، وله أيضًا تاريخ طويل في تركيبات مستحضرات التجميل.

 

تعود أصول العصفر إلى زمن الفراعنة المصريين، وقد تمت الإشارة إليه في العديد من الوثائق اليونانية. في ثمانينيات القرن التاسع عشر، كان يُعرف باسم الكارتامين، وهو اليوم محصول رئيسي في الهند، وله العديد من التطبيقات الزراعية والتجارية. على الرغم من تاريخه الطويل، لم يبدأ الناس في عصر بذور العصفر للحصول على الزيت حتى عام 1925، وأصبحت شائعة في الستينيات حيث تم اكتشاف العديد من فوائد زيت العصفر.

 

يحتوي الزيت المستخرج من بذور العصفر على نسبة عالية جدًا من فيتامين E، الذي يوفر العديد من الفوائد الصحية. بالإضافة إلى الفيتامين E، يحتوي زيت العصفر أيضًا على أحماض أوميغا 6 الدهنية، وتحتوي بذوره على نسبة منخفضة من الدهون المشبعة، مما يجعله خيارًا صحيًا للطهي وكذلك للبشرة.

 

يُعرف الفيتامين E بأنه أحد مضادات الأكسدة القوية وخط دفاع رائع ضد الجذور الحرة، وهي جزيئات تميل إلى مهاجمة الكولاجين وتساعد على شيخوخة الجلد المبكرة. نظرًا لخصائصه المضادة للأكسدة، فإن زيت العصفر له العديد من الفوائد للبشرة ويستخدم في مستحضرات التجميل، التي تم إنشاؤها للمساعدة في التخلص من الضرر الذي تسببه الجذور الحرة. وهذا يشمل الجلد الخشن والبقع الداكنة وتهيج الجلد. 

نقدّم لكِ اليوم 4 فوائد جمالية مذهلة لزيت العصفر للبشرة والشعر: 

 

تأخير ظهور الشيخوخة

مع تقدمنا ​​في العمر، تبدأ خلايا بشرتنا في فقدان مرونتها ويبدأ الجلد في الترهل، مما ينتج عنه خطوط دقيقة وتجاعيد تعطي مظهرًا يبدو أكبر سنًا. يمكن أن يساعد التطبيق الموضعي للزيوت المغذية مثل زيت العصفر في تقليل فقدان الماء وبالتالي الحفاظ على ترطيب البشرة. يعمل هذا على تقليل ظهور التجاعيد. غالبًا ما يتم دمج زيت العصفر مع مكونات أخرى في العديد من مستحضرات التجميل لتقليل علامات الشيخوخة وأمراض الجلد الأخرى. تحتوي هذه المنتجات على زبدة مرطبة وحمض الهيالورونيك ومكونات أخرى، تعمل مع الخصائص المضادة للأكسدة لزيت العصفر لاستعادة مظهر أكثر شبابًا وإشراقًا للبشرة.

 

يحتوي زيت العصفر على كمية كبيرة من حمض اللينوليك كمسكن ومضاد للأكسدة. هذه الخاصية المضادة للأكسدة هي التي تعمل على تقليل ظهور الشيخوخة، كما أنها تعمل أيضًا على المساعدة في استعادة الكولاجين الذي فقد بسبب العوامل البيئية مثل التعرض للأشعة فوق البنفسجية والجذور الحرة. بالإضافة إلى ذلك، فقد ثبت أن زيت العصفر يحسن الامتصاص، مما يجعل الجلد أكثر تقبلاً للمكونات الأخرى الموجودة في تركيبات مستحضرات التجميل.

 

لا شك أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية من أشعة الشمس، يتسبب في تلف الجلد الناتج عن الأكسدة، مما يؤدي إلى تكسير الكولاجين وتلف خلايا الجلد، مما يؤدي إلى شيخوخة مبكرة. وربما تكون أهم وظيفة لزيت العصفر هي مساعد البشرة في مكافحة الإجهاد التأكسدي أو الجذور الحرة التي تتشكل بعد التعرض للأشعة فوق البنفسجية والسموم البيئية. والمحتوى العالي لزيت العصفر من مضادات الأكسدة مثل فيتامين E يعزز الدفاعات في الجلد، مما يساعد على منع تلف خلايا الجلد.

 

تهدئة البشرة المتهيّجة

يحتوي زيت العصفر على كل من أحماض أوميغا 6 وأوميغا 3 الدهنية الأساسية، والتي تعتبر ضرورية لوظيفة الجلد بشكل عام ومظهر صحي للبشرة. نظرًا لأن كلا الأحماض الدهنية الأساسية لها تأثير عميق على تكوين الأحماض الدهنية لبشرتنا، فإن إستخدام زيت العصفر موضعياً، يمكن أن يساعد في تقليل الاستجابة الالتهابية في طبقات مختلفة من الجلد، وتخفيف الأعراض المصاحبة لحساسية الجلد والاضطرابات الالتهابية.

 

 

ترطيب وتوازن البشرة

يعمل زيت العصفر بنفس الطريقة التي يعمل بها زيت التشحيم، ويشكل حاجزًا يمنع الماء من الهروب. لأنه يساعد البشرة على الاحتفاظ بالمياه، فيتركها متألقة وناعمة. وعلى عكس الخيارات الثقيلة مثل اللانولين والزيوت المعدنية التي يمكن أن تهيج الجلد وتسد المسام، فإن زيت العصفر يهدئ البشرة. وبفضل مستواه العالي من حمض اللينوليك، زيت العصفر ممتاز للمساعدة في موازنة مستويات الدهون في الجلد. وبفضل قوامه الخفيف وغير الدهني، يمتص زيت العصفر بسرعة في الجلد، مما يجعله زيت ترطيب ممتاز للوجه ومناسب لجميع أنواع البشرة.

 

شعر صحي ولامع

سيوفر الاستخدام الموضعي لزيت العصفر في مستحضرات التجميل بشرة أكثر صحة. لكنه يتجاوز الجلد ليصبح علاج ممتاز للشعر أيضًا، وبفضل قدرته على منع فقدان البروتينات، فإن زيت العصفر يستخدم لترطيب الشعر وتعزيز نموه. كمصدر غني فيتامين E، يساعد هذا الزيت في الحفاظ على فروة رأس رطبة. وبفضل محتواه من حمض الأوليك، فإنه يساعد أيضًا على اختراق فروة الرأس مما يؤدي إلى تنشيط الدورة الدموية، مما يجلب المزيد من العناصر الغذائية إلى بصيلات الشعر ويمنع تساقط الشعر. 

 

قد يهمّكِ أيضاً