هذا ما يفقده جسمك عند إهمال تمارين التمدد والمرونة

غالبًا ما يُنظر إلى تمارين التمدّد والمرونة على أنّها إضافات اختياريّة للنشاط البدنيّ، وليست عناصر أساسية للصحة اليومية، إلّا أنّ إهمالها قد يؤثّر على الجسم تدريجيًّا بطرق تصبح أكثر وضوحًا مع مرور الوقت. فالكثيرون يظنّون أنّها تُمارس قبل التمرين أو عند الشعور بتيبس في الجسم، لا كعادة يومية تستحق مكانة خاصة في الروتين، ولكن هذا الأمر غير صحيح وينعكس سلبيًّا على صحّتك. فعندما لا تجعليها أساسيّة ضمن روتينك اليوميّ، ستعانين من هذه الأمور:

 

تقييد في حرية الحركة

بدون تمارين التمدّد والمرونة المنتظَمة، يبدأ الجسم بفقدان نطاق حركته الطبيعيّ، ممّا يجعل الحركة تبدو مقيّدة ومجهدة. تصبح المفاصل أقلّ مرونة، وتتشنج العضلات، وتفقد الحركات اليومية، كالانحناء والمدّ والمشي، سهولتها. مع مرور الوقت، يؤثر هذا التقييد على وضعية الجسم وتناسقه، مما يجعل الجسم أقل انسيابية وأكثر مقاومة للحركة.

 

عدم توازن العضلات

تؤدّي تمارين التمدد دورًا أساسيًا في الحفاظ على التوازن بين مجموعات العضلات، وعند إهمالها، تصبح بعض العضلات مفرطة النشاط بينما تضعف عضلات أخرى. يمكن أن يؤدي هذا الخلل إلى تغيير محاذاة الجسم، مما يضع ضغطًا غير ضروريّ على المفاصل والأنسجة الضامة. ونتيجة لذلك، يعوّض الجسم ذلك بطرق تزيد من التوتر وتقلل من الكفاءة، مما يؤدي غالبًا إلى شعور مستمر بعدم الراحة وأنماط حركة غير منتظمة.

 

قلّة الراحة وصعوبة في الحركة

غالبًا ما يؤدي نقص تمارين المرونة إلى تراكم التوتر في العضلات، والذي قد يظهر على شكل تيبّس أو ألم أو شعور دائم بالشد. عندما لا يتم إطالة العضلات وإرخاؤها بانتظام، يجد الجسم صعوبة في التخلص من التوتر المتراكم، مما يجعل الحفاظ على الراحة الجسدية أكثر صعوبة. ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤثر هذا الانزعاج على الأنشطة اليومية ويقلل من جودة الحياة بشكل عام.

 

عدم كفاءة الحركة والقوة

يؤثر إهمال تمارين الإطالة والمرونة على طريقة توليد الجسم للقوّة ونقلها، إذ أنّ محدوديّة المرونة تحدّ من عمل العضلات والمفاصل معًا. تصبح الحركات أقلّ كفاءة، وتتطلّب جهدًا أكبر لتحقيق النتائج نفسها، ممّا قد يؤدي إلى إرهاق أسرع وانخفاض الأداء البدنيّ. وعندما تتأثر المرونة، تفقد القوة فعاليتها، إذ لا يستطيع الجسم الوصول إلى كامل طاقته الطبيعية.

 

فقدان المرونة

تدعم المرونة قدرة الجسم على التكيف مع المتطلبات البدنيّة، وبدونها يصبح الجسم أكثر عرضة للإجهاد والإصابة. يحدّ انخفاض المرونة من قدرة الجسم على امتصاص الصدمات والتكيف مع الحركات غير المتوقَّعة، ممّا يزيد من خطر التآكل مع مرور الوقت. بإهمال تمارين الإطالة والمرونة، يفقد الجسم تدريجيًا مرونته، مما يجعل التعافي أبطأ والحركة أقل موثوقية.

المزيد
back to top button