تختلف اسباب قلة النوم التي من المهم معرفتها للتمكّن من التقليل من الحالات الصحيّة التي تؤدّي إليها هذه المشكلة. فالنوم هو من أهم العادات الصحيّة، إذ إنّه أساسيّ لتعزيز الصحّة العقليّة، ووظائف الدماغ، وطاقة الجسم، ولذا، يشعر من يعانون من مشاكل الأرق بانخفاض الوظائف الأدراكيّة، والكسل والخمول، والإرهاق الدائم، والصداع، وغير ذلك. فإن كنت تتقلّبين في فراشك وتجدين صعوبة في النوم، من المُرَجَّح أن يكون السبب ممّا سنخبرك عنه في ما يلي.
1- التعرّض للضوء الأزرق قبل النوم
عندما تمضين وقتًا طويلًا قبل النوم وأنت تستخدمين الهاتف أو الحاسوب أو أي جهاز يصدر منه الضوء الأزرق، سيكون ذلك من أبرز الأسباب المؤديّة إلى معاناتك من قلّة النوم. فهذا الضوء يثبط إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم النوم، ويوهم الدماغ بأنّ الوقت ما زال نهارًا، الأمر الذي يقلّل من جودة النوم. ولذا، ينصح الخبراء بتجنّب التعرّض للضوء الناتج عن الشاشات قبل ساعة من النوم على الأقلّ، وفي حال الاضطرار لذلك، من المهم استخدام النظاّارات ذات الزجاجات العازلة لأشعّته.
2- المستويات العالية من التوتّر والقلق
عندما تتعرّضين للتوتّر والقلق، ترتفع مستويات الكورتيزول في جسمك، الأمر الذي يجعل الاسترخاء صعبًا، ويمنع الجسم من الانتقال إلى مراحل النوم العميق. لتقلّلي من ذلك، تجنّبي قدر المستطاع الأمور التي تتسبّب بتوتّرك، ومارسي نشاطات تقلّل من نسبته، مثل تمارين الاسترخاء والتأمّل، والتنفّس العميق، والقيام بهواياتك المفضّلة مثل الرسم، وركوب الدراجة الهوائيّة، والتنزّه في الطبيعة، وغير ذلك.
3- استخدام أغطية سرير غير مريحة
لتتمكّني من الاستغراق في نوم عميق، لا بدّ أن تكون الغرفة بأجواء تساعد على ذلك، وأن تكون ملاءات السرير نظيفة ومريحة. احرصي على تغييرها وغسلها دائمًا، واختاري تلك المصنوعة من أقمشة لا تتسبّب بانزعاج للجلد، مثل القطن الذي يعدّ من الأكثر مناسَبةً لذلك، إذ يقلّل من احتمال تعرّق جسمك، ويجعلك تسترخين أكثر.
4- تناول الطعام في وقت متأخّر
إنّ ذلك أيضًا هو من اسباب قلة النوم، خصوصًا إن كان ما تتناولينه دسمًا ويحتوي السكّر والتوابل والدهون، إذ إنّ ذلك يؤدّي إلى ارتجاع المريء وتقلّب مستويات السكّر في الدم وعسر الهضم، وهذه عوامل تتسبّب باضطرابات في النوم. لذا، احرصي على تناول عشاء خفيف، وتجنّب استهلاك المشروبات المنبهّة قبل النوم بأربع ساعات على الأقلّ.