تلعب العادات الغذائية دوراً محورياً في تعزيز الصحة والحد من خطر الإصابة بالسرطان. ورغم أن عوامل مثل ممارسة الرياضة بانتظام، تجنّب التدخين تبقى أساسية، تشير الأبحاث تشير إلى أنّ بعض الأطعمة تملك خصائص وقائية بفضل غناها بمضادات الأكسدة والألياف والعناصر الغذائية التي تدعم جهاز المناعة وتحارب الالتهابات.
إليكِ 6 وجبات غذائي يمكنك تحضيرها في المنزل للحماية من السرطان.
آيس كريم الزبادي اليوناني بالتوت
يجمع بين أنواع مختلفة من التوت الغني بمضادات الأكسدة التي تساعد الجسم على مقاومة الجذور الحرة المسؤولة عن تلف الخلايا. سواء اخترت التوت الطازج أو المجمّد، ستحصلين على القيمة الغذائية نفسها، مما يجعل هذه الوصفة خياراً عملياً وصحياً لتعزيز دفاعات الجسم الطبيعية ضد السرطان.
جبن قريش مع التوت الأزرق والجوز
يُعد التوت الأزرق من أبرز الأطعمة التي ارتبطت بخفض خطر الإصابة بالسرطان بفضل احتوائه على مركّبات قوية مضادة للأكسدة. أما الجوز فيضيف جرعة من الدهون الصحية التي أظهرت بعض الدراسات دورها في الوقاية، خصوصاً فيما يتعلق بسرطان الثدي. يجتمع هذان المكوّنان في وعاء غني بالقيمة الغذائية وسهل التحضير، مثالي كوجبة فطور أو وجبة خفيفة مشبعة.
سلطة الكرنب مع الخوخ والتيمبيه
يمتزج في هذه السلطة الكرنب الغني بالفيتامينات والمذكور في قوائم الأطعمة المقاومة للسرطان، مع الخوخ قليل السكر الذي يساعد في الحفاظ على وزن صحي، وهو عامل أساسي في تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة. يضيف التيمبيه، وهو منتج من الصويا، قيمة غذائية عالية، إذ تشير أبحاث حديثة إلى فوائده المحتملة في الوقاية من السرطان.
وعاء البطاطا الحلوة والسبانخ
تمنح السبانخ جرعة عالية من الألياف وحمض الفوليك، وهما عنصران ارتبطا بالوقاية من سرطان القولون وأنواع أخرى. البطاطا الحلوة، خصوصاً البنفسجية منها، تحتوي على الأنثوسيانين المضاد للأكسدة، بينما الأنواع البرتقالية غنية بالبيتا كاروتين الذي يدعم صحة الخلايا.
سلمون وخضار مشوية مع الكينوا
يُعد السلمون مصدراً مهماً لأحماض الأوميغا-3 الدهنية التي أظهرت الدراسات دورها في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون. أما الكينوا، فهي حبوب كاملة غنية بالألياف، وقد ارتبطت بدورها بخفض خطر أنواع متعددة من السرطانات. إضافة الخضار المشوية تجعل هذه الوجبة خياراً مثالياً يجمع بين الطعم اللذيذ والقيمة الغذائية العالية.
خليط المكسرات والبذور المالح
حفنة صغيرة من المكسرات والبذور يومياً قد تُحدث فرقاً كبيراً في دعم الصحة، إذ توفر مضادات أكسدة وأليافاً تساعد في تقليل خطر الإصابة بالسرطان، إلى جانب دورها في التحكم بالوزن. ورغم أنّها عالية السعرات الحرارية، إلا أن تناولها باعتدال يقدّم فوائد صحية هامة، مما يجعلها وجبة خفيفة مثالية خلال اليوم.