بعد أسبوع، سنستقبل الشهر الفضيل، ما يعني أنّه عليك البدء بتحضير جسمك للصيام، بعد حوالي عام كامل من الالتزام بنظام غذائيّ معيّن. فتهيئة الجسم مسبقًا تُسهّل الصيام، وتُقلّل من التعب، وتُساعد على الحفاظ على مستويات الطاقة طوال اليوم. لذا، باتّخاذ خطوات استباقية، تُتيحين لجهازك الهضميّ فرصة للتأقلم، ولعملية الأيض فرصة للاستقرار، وتساعدين بمدّ جسمك بالطاقة طوال اليوم. وفي ما يلي، سنخبرك عن 5 عادت تسهّل عليك الصوم إن بدأت بتطبيقها منذ الآن.
1- عدّلي مواعيد وجباتك تدريجيًّا
يساعد تعديل مواعيد وجباتك لتصبح قريبة من تلك التي تلتزمين بها في رمضان، جسمك على التأقلم مع فترات الصيام الطويلة. ابدئي بتناول العشاء مبكرًا قليلًا، والفطور متأخرًا قليلًا عن المعتاد. هذا التعديل التدريجي يقلل من إجهاد الجهاز الهضمي ويساعد جسمك على توقع فترات أطول بين الوجبات، مما يجعل الأيام الأولى من الصيام أسهل.

2- زيدي من ترطيب جسمك
يتضمّن الصيام البقاء لساعات طويلة بدون ماء، ممّا قد يؤدّي إلى الجفاف إذا لم يكن جسمك مستعدًّا بشكل كافٍ. اشربي كميّات كافية من الماء في الأيام التي تسبق رمضان، وتناولي الأطعمة المرطّبة مثل الفواكه والخضراوات، وذلك لضمان الحفاظ على توازن السوائل في جسمك، الأمر الذي يقلل من الصداع والتعب والخمول خلال ساعات الصيام.
3- اتّبعي نظامًا غذائيًّا متوازنًا
التركيز على اتّباع نظام غذائيّ غني بالعناصر الغذائية قبل رمضان يُقوّي جسمك للصيام. فابدئي بتناول مزيج من الكربوهيدرات المعقدة والدهون الصحية والبروتينات والفيتامينات، وذلك للسماح لمستويات طاقتك بالبقاء مستقّرة ودعم صحتك. إن تجنب الإفراط في تناول الأطعمة المصنَّعة أو السكّر، يهيئ عملية التمثيل الغذائي لديك للتغيرات الغذائية المفاجئة التي يجلبها الصيام.
4- مارسي تمارين رياضيّة خفيفة
يُحسّن ممارسة تمارين رياضية معتدلة قبل رمضان الدورة الدموية، ويزيد من القدرة على التحمل، ويُبقي عضلاتك نشطة من دون إجهادها. تُساعد التمارين الخفيفة، وتمارين التمدد، أو المشي السريع جسمك على الحفاظ على مخزون الطاقة، مما يُسهّل عليك البقاء نشيطًا خلال فترة الصيام دون الشعور بالإرهاق أو الخمول.

5- نظّمي أنماط نومك
يُعدّ انتظام مواعيد النوم قبل رمضان ضروريًا للتحكّم في مستويات الطاقة خلال الصيام، إذ إنّ ذلك يساعد جسمك على التكيّف مع أنماط النوم المتغيرة التي يتطلبها رمضان غالبًا. يُقلّل النوم الكافي من التوتر، ويُحسّن التركيز، ويُعزز قدرتك على المشاركة الكاملة في الأنشطة اليومية والروحية.