5 أعشاب مفيدة للهرمونات النسائيّة لا تهملي استهلاكها

لطالما اشتهرت الأعشاب بفوائدها الصحية الجمة، إذ شكلت ركيزة الطب التقليدي ولا تزال تؤدّي دورًا محوريًا في العلاجات الطبيعية الحديثة. ومن بين هذه الأعشاب، تبرز بعضها لقدرتها على دعم توازن الهرمونات الأنثوية، وهو عامل بالغ الأهمية للصحة، إذ يمكن أن تؤدي الاختلالات الهرمونية إلى اضطراب وظائف الجسم والتأثير على المزاج، ممّا يُسبب غالبًا عوارض مثل التوتر وتقلبات المزاج والإرهاق. وعلى عكس الأدوية الموصوفة، تُعد هذه الأعشاب آمنة للاستخدام اليومي، ومن بينها، تلك التي لها فعالية في دعم الهرمونات، والتي سنخبرك عن أبرزها في ما يلي.

 

1- الشمر

الشمر عشب متوفر بكثرة، وهو يتميّز بخصائص نباتية شبيهة بالإستروجين، مما يعني قدرته على محاكاة هذا الهرمون في الجسم والأساسيّ لدعم التوازن الهرموني. الشمر فعال بشكل خاص في تخفيف عوارض متلازمة ما قبل الحيض، مثل الانتفاخ، وألم الثدي، وتقلبات المزاج، كما يساعد على تنظيم الدورة الشهرية. ويمكن لبذور الشمر أو شاي هذه العشبة تحفيز إنتاج البرولاكتين، مما يدعم إدرار الحليب لدى المرضعات، ما يجعله متعدد الاستخدامات لصحة الجهاز التناسلي والصحة الهرمونية العامة.

 

2- المليسا

تُستخدم المليسا على نطاق واسع في أنواع الشاي العشبي، وهي معروفة بخصائصها المُهدئة والمُخففة للتوتر. فهي تُساعد على خفض مستويات الكورتيزول، وهو هرمون التوتر الرئيسي، والذي غالبًا ما يكون مرتفعًا بشكل مزمن لدى النساء، وقد يُؤدي إلى اضطراب توازن هرموني الإستروجين والبروجسترون. من خلال تقليل التوتر وتعزيز الاسترخاء، تدعم المليسا بشكل غير مباشر وظائف الهرمونات التناسلية والغدة الدرقية، وتُحسّن جودة النوم، وتُساعد على استقرار تقلبات المزاج التي غالبًا ما تُصاحب متلازمة ما قبل الحيض أو فترة ما قبل انقطاع الطمث.

 

3- القرفة

القرفة ليست مجرد مُحسِّن للنكهة، بل لها تأثيرات كبيرة على حساسية الأنسولين، المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتنظيم الهرمونات. يُعدّ استقرار مستويات الأنسولين أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على توازن هرمونيْ الإستروجين والبروجسترون، فضلًا عن منع فرط إنتاج الأندروجين الذي قد يؤدي إلى زيادة الوزن أو ظهور حب الشباب. يُمكن أن يُساعد تناول القرفة بانتظام، سواءً في الشاي أو دقيق الشوفان أو العصائر، على تنظيم الدورة الشهرية ودعم وظيفة التبويض، ممّا يجعلها عشبة بسيطة لكنها فعّالة لصحّة الهرمونات الأنثويّة.

 

4- أوراق القراص

تتميّز أوراق القراص بغناها بالمعادن كالحديد والمغنيسيوم والكالسيوم، وهي عناصر أساسية لإنتاج الهرمونات وتنظيمها بشكل سليم. تدعم أوراق القراص توازن هرموني الإستروجين والبروجسترون، وتساعد في تخفيف أعراض مثل التعب والانتفاخ واحتباس السوائل. كما تعزز صحة الكبد، وهو أمر بالغ الأهمية لاستقلاب الهرمونات الزائدة والحفاظ على صحة الغدد الصماء. يمكن أن يوفر تناولها بانتظام كشاي أو في العصائر دعمًا مستمرًا طوال فترة الدورة الشهرية.

 

5- أوراق التوت الأحمر

تُعدّ أوراق التوت الأحمر غنية بمضادات الأكسدة، بما في ذلك فيتامين ج، والكيرسيتين، وحمض الإيلاجيك، بالإضافة إلى عناصر غذائية أساسية مثل المغنيسيوم، والبوتاسيوم، وفيتامين ك، والكالسيوم، والحديد. ورغم أنها لا تُسكّن آلام التقلبات الهرمونية، إلا أنها تُساعد في تخفيف عوارض مثل المرتبطة بالدورة الشهرية، ومتلازمة ما قبل الحيض، وغزارة الطمث، والولادة، وبطانة الرحم. ويُمكن أن يُوفّر إضافة هذه الأوراق إلى الشاي أو المكملات الغذائية دعمًا لطيفًا خلال هذه الفترات.

 

إعداد: Roksana Aoun
المزيد
back to top button