كيفيّة حلّ مشكلة عدم اهتمام الزوج بزوجته

تعدّ مشكلة عدم اهتمام الزوج بزوجته من أكثر ما تعاني منه النساء، وخصوصًا من مرّ سنوات على زواجهنّ، حيث إنه ذلك ينتج غالبًا بسبب سيطرة الملل على الزواج، إلى جانب عوامل أخرى، مثل انشغال الرجل، والروتين، وضغوط الحياة الاجتماعيّة. هذا الأمر يؤدّي إلى شعور المرأة بالإحباط، وتقليل تقييمها لذاتها، ولكن يمكن تداركه قبل فشل العلاقة بين الطرفيْن وتطوّرها إلى الطلاق، إنّما يتطلّب ذلك صبرًا وتفهّمًا وجهدًا منهما. وفي ما يلي، نعرض لك طرقًا تساعدك بإعادة إحياء الشغف بينك وبين زوجك إن كنت تعانين من تراجع اهتمامه بك.

 

إجراء حديث صريح

إنّ إجراء حديث صريح هو من أكثر الطرق فعالية في علاج أي مشكلة في العلاقة الزوجيّة، إذ من خلال ذلك، يشعر كلّ من الطرفيْن براحة للتعبير عن أفكاره ومشاعره ومخاوفه، الأمر الذي يساعدهما بتحديد احتياجات بعضهما الآخر، ورغباتهما، ومشاعرهما، وبالتالي، إيجاد الحلّ الأنسب للتعامل مع ذلك.

 

الاعتناء بالذات

أحيانًا، تدفعك المسؤوليّات المتزايدة التي تقومين بها، إلى عدم الاعتناء بنفسك، وإهمال تطوير ذاتك، والتوقّف عن القيام بهواياتك المفضّلة. هذا الأمر قد يدفع إلى تراجع اهتمامه بك، إذ إنّه يعتقد، ومن دون وعي، أنّك لا تجدين الاهتمام بك أمرًا ضروريًّا للغاية، فلا يضعه ضمن أوليّاته. عكس ذلك، إن أظهرت له أنّك تخصّصين الوقت للتركيز على نفسك واهتماماتك، سيبادر هو إلى القيم بالمثل تجاهكِ.

 

مساعدة زوجك على معالجة توتّره

إن كان زوجك يتعرّض لضغوطات خارجيّة، مثل تلك المتعلّقة بالعمل، أو بالوضع المالي، أو بعلاقاته مع الآخرين وحتّى معك، قد يفقد اهتمامه بالكثير من الأمور التي يجب أن يعتبرها كأوليّة في حياته، بما في ذلك أنت. في هذه الحال، يمكنكّ حلّ مشكاة إهماله لك عن طريق دعمه عاطفيًّا بدلًا من التأثّر بردّة فعله الناتجة عن التوتّر النفسيّ الذي يلازمه، ومساعدته على خلق التوازن بين حياته الزوجيّة والأمور الأخرى.

 

اللجوء للاستشارة من اختصاصيّ

إذ باءت محاولاتك بجعل زوجك يهتمّ بك بعد إهماله لك بالفشل، من المفيد أن تلجئي وإيّاه لمساعدة مستشار في العلاقات الزوجيّة والعاطفيّة. فهو من خلال جلسات عدّة، يكتشف العامل الأساسيّ المسبّب لهذه المشكلة، ويقدّم لكما النصائح على أساسه، انطلاقًا من منظور موضوعيّ ومحترف لتتغلّبا سويًّا على التحديّات التي تواجه زواجكما وتؤدّي إلى تراجع اهتمام أحدكما بالآخر.

المزيد
back to top button