استطاعت دار المجوهرات السعودية Yataghan أن تبني هويّة مميّزة تستلهم رموز التراث والعمارة والثقافة العربية، وتعيد ترجمتها إلى تصاميم مبتكرة تتّسم بالنقاء والبساطة. ومنذ تأسيسها عام 2008 على يد سارة أبو داوود، تواصل العلامة تقديم مجوهرات تحتفي بالتعبير عن الذات وتروي حكايات تستمد جذورها من المنطقة وتخاطب المرأة المعاصرة.
في هذا الحوار، تكشف سارة أبو داوود عن مصادر إلهامها، وتأثير هويتها السعودية في مسيرتها الإبداعية، ورؤيتها لمستقبل Yataghan كدار مجوهرات سعودية تتطلّع إلى حضور عالمي مع الحفاظ على جذورها الثقافية.

أقراط من الزمرّد على شكل كمثرى، مع عناقيد من الألماس، مرصّعة بالذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً؛ خاتم من زمرّد موزو البيضاوي، مع أحجار جانبية مرصّعة ضمن إطار من الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً
ما الذي ألهمك تأسيس Yataghan؟
انطلقت Yataghan عام 2008 من رغبة شخصية في ابتكار مجوهرات تعكس خلفيتي الثقافية وحسّي التصميمي. ففي وقت كانت فيه معظم التصاميم تميل إلى الطابع التقليدي، سعيت إلى تقديم رؤية أكثر بساطة ومعاصرة، تجمع بين الحداثة والارتباط العميق بالتراث. لطالما كانت العمارة مصدر إلهام رئيسياً لي، بما تحمله من توازن ونسب وأشكال هندسية. وقد وجدت في المجوهرات وسيلة لتحويل هذه العناصر، إلى جانب المراجع الثقافية، إلى قطع شخصية تُرتدى يومياً.
كيف ينعكس إرثك السعودي على تصاميمك؟
يتجلّى إرثي السعودي بصورة طبيعية في رؤيتي للتصميم، فهو جزء من لغتي البصرية وفهمي للأشكال والثقافة والهوية. أستلهم كثيراً من العمارة والخط العربي والزخارف والعناصر التراثية في المنطقة، لكنني أفضّل إعادة تفسيرها بدلاً من نقلها حرفياً. فعلى سبيل المثال، تستلهم مجموعة Saudi Ginea تقليد استخدام العملات في المجوهرات، فيما تعيد Roshan قراءة الأنماط المعمارية التقليدية بلغة معاصرة. أما Harfi وIsme فتتناولان الحروف والأسماء العربية بأشكال نحتية حديثة، بينما تحتفي Turathi بالموروث الإقليمي برؤية جديدة.
بالنسبة إليّ، تكمن جاذبية التصميم في المساحة بين المألوف والمبتكر؛ فالتراث ليس إرثاً ثابتاً، بل عنصر حي يتطور مع الثقافة والمجتمع.

خاتم كبير مرصّع بحجر "باراييبا" من الموزمبيق بوزن ١٢٫١١ قيراطاً وماسات بيضاوية الشكل، مصنوع من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً؛ خاتم صغير مرصّع بحجر "باراييبا" من الموزمبيق بوزن ٣٫٢٨ قيراطاً وماسات بيضاوية الشكل، مصنوع من الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً
كيف توفّقين بين الحكايات الشرق أوسطية والتصميم العصري البسيط؟
يكمن السرّ في الاختزال. فليس من الضروري أن تروي كل تفصيلة الحكاية كاملة. أبدأ غالباً بعنصر ثقافي وأعمل على تبسيطه إلى جوهره، بحيث يحتفظ بروحه الأصلية من دون أن يفقد طابعه المعاصر. في مجموعة Key of Love مثلاً، يتحوّل المفتاح إلى رمز للحب والحرية والتعبير عن الذات، بينما تحتفي Chakra بالألوان والأحجار الكريمة، وتستكشف Infinity فكرة الاستمرارية والانسيابية من خلال الذهب والمينا... أحب المساحة التي تجمع بين المرجع والتجريد، وأفضّل أن تترك القطعة مجالاً لتفسيرات شخصية بدلاً من أن تكشف كل معانيها بصورة مباشرة.

قلادة بارزة مرصّعة بـ٢١٠ ماسات طبيعية بقطع الكمثرى وقطع البريليانت المستدير، بوزن إجمالي يبلغ ٣٦٫٧٣ قيراطاً؛ قلادة طوق ـ يمكن ارتداؤها أيضاً كسوار ـ مرصّعة بـ ١١٢ ماسة طبيعية بقطع الكمثرى وقطع البريليانت المستدير، بوزن إجمالي يبلغ ١٣٫٥٦ قيراطاً وبدرجة نقاء VS

Jewellery of Arabia تضمّ جنيهات ذهبية سعودية عيار ٢٢ قيراطاً، مصنوعة من الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً ومزيّنة بالروديوم الأسود؛ أقراط على شكل سلسلة من الماس بخرط مزدوج مرصّعة بحجر الكوارتز الحليبي، مصنوعة من الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً
ماذا يعني لكِ توظيف المجوهرات وسيلةً للتعبير عن الذات؟
المجوهرات لغة صامتة تكشف الكثير عن هويتنا وقيمنا وذكرياتنا قبل أن ننطق بكلمة واحدة. قد تحمل القطعة اسماً أو ذكرى أو شعوراً أو علاقة خاصة، كما تتغيّر دلالتها تبعاً لطريقة ارتدائها. ولهذا أحرص على أن تتمتّع كل قطعة بهويتها الخاصة، مع منح من ترتديها مساحة لإضفاء معناها الشخصي عليها. فالمجوهرات الأكثر قيمة لا تقتصر على التزيين، بل تصبح جزءاً من قصة صاحبتها وتنتقل معها عبر الزمن.

أقراط من الزمرّد بقطع الكمثرى بوزن ٦٫٤٠ قيراطاً، مرصّعة بالماس ومصنوعة من الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً؛ قلادة بارزة مرصّعة بأحجار زمرّد بقطع الكمثرى بوزن ٢٩٫٦٠ قيراطاً وألماس، مصنوعة من الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً؛ قلادة طوق ـ يمكن ارتداؤها أيضاً كسوار ـ مرصّعة بأحجار زمرّد بقطع الكمثرى بوزن إجمالي ١٨٫٢٨ قيراطاً وألماس، مصنوعة من الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً
ما مدى أهمية الاستدامة بالنسبة إلى Yataghan، وكيف تتجلّى في تصاميمك؟
الاستدامة جزء أساسي من فلسفة Yataghan، لذلك نعتمد الذهب المعاد تدويره، والألماس المستخرج وفق معايير عملية كيمبرلي، ومواد تغليف معاد تدويرها. لكن الاستدامة بالنسبة إليّ لا تقتصر على المواد المستخدمة، بل تشمل أيضاً تصميم قطع تدوم عبر الزمن بعيداً عن الصيحات العابرة. نحن نبتكر مجوهرات يمكن الاحتفاظ بها وترميمها وتوريثها، وهو ما يجعل كل قرار تصميمي أكثر وعياً ودقة.

خاتم جنيه سعودي مزيّن بعُملة تراثية عيار ٢٢ قيراطاً، مرصّع بالألماس ومصنوع من الذهب الأصفر عيار ١٨ قيراطاً؛ سوار شاكرا من خرز الكوارتز الوردي، مرصّع بالألماس ومصنوع من الذهب الأصفر عيار ١٨ قيراطاً؛ سوار "بنغل" Infinity بتصميم مرصوف بالألماس بالكامل، مصنوع من الذهب الأصفر عيار ١٨ قيراطاً؛ سوار تنس من الزفير الوردي مصنوع من الذهب الوردي عيار ١٨ قيراطاً، بوزن ٦٫٣٢ قيراطاً؛ سوار تنس من الألماس المستدير مصنوع من الذهب الأصفر عيار ١٨ قيراطاً مع ١٨ قيراطاً من الألماس

عقد ألماس كبير من مجموعة "الله"، مصنوع من الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً، مُكدّس فوق عقد تنس ألماس مُعاير على شكل قلب بوزن ٤١٫١٩ قيراطاً، وعقد جنيه سعودي مرصّع بعملة تراثية عيار ٢٢ قيراطاً في سلسلة بطول ٣٢ بوصة مع مشبك ألماس؛ عقد "شاكرا" كامل مرصّع بسبعة أحجار أكوامارين، مصنوع من سلسلة من اللؤلؤ والذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً؛ خاتم سوليتير كبير مرصّع بماسة بقطع الزمرّد، مصنوع من الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً بوزن ٥٫٠٢ قيراطاً؛ خاتم سوليتير صغير مرصّع بماسة بقطع الزمرّد، مصنوع من الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً بوزن ٣ قيراطاً؛ خاتم مرصّع بماسة بوزن ٥ قيراطاً؛ خاتم سوليتير بقطع راديانت من الماس والذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً؛ خاتم شاكرا متوسط من الأكوامارين مرصّع بالكامل بالماس؛ سوار تنس دائري كبير لامع من الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً، بوزن ١٥٫٢٨ قيراطاً؛ سوار تنس دائري أصغر بقطع بريليانت من بالذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً، بوزن ١٢٫٠١ قيراطاً؛ سوار تنس متعدّد الأشكال من الماس مصنوع من الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً، مع ١٠٫٨٩ قيراطاً من الماس
ما الذي يمكن أن نتوقّعه من Yataghan في المستقبل؟
أتطلع إلى مواصلة تطوير Yataghan مع الحفاظ على جذورها، من خلال مجموعات جديدة تستلهم التراث السعودي والحكايات الشرق أوسطية بلغة تصميمية معاصرة. كما أرى إمكانات كبيرة لتوسيع خط المجوهرات الراقية High Jewellery عبر قطع نحتية جريئة تستكشف جمال المواد النفيسة مع الحفاظ على ارتباطها بهويتنا الثقافية.طموحي أن تُعرف Yataghan عالمياً كدار مجوهرات سعودية أسستها امرأة، تجمع بين الأصالة والابتكار، وتعبّر عن هويتها بثقة ورؤية مستقبلية واضحة.

عقد زمرّد فاخر مرصّع بـ ١٤٤٫٩٥ قيراطاً من الزمرّد الطبيعي، مزيّن بـ٢٠٨ ماسات طبيعية بقطع بريليانت، مصنوع من الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً؛ خاتم سوليتير من الزمرّد بقطع وسادة بوزن ٥٫٧٨ قيراطاً، مزيّن بأحجار جانبية بقطع ماركيز وبريليانت دائرية؛ خاتم سوليتير من الماس بقطع راديانت بوزن ٥ قيراطاً، مصنوع من الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً؛ خاتم سوليتير من الماس بقطع الكمثرى بوزن ٥ قيراطاً، مصنوع بأناقة من الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً
----------------------------------
تصوير: Vaughan Treyvellan
إخراج إبداعي وتنسيق الأزياء: Daniel Negron
تصفيف الشعر: Safiya Cassem
موقع التصوير: Studio Society