ريم الهوني، منتجة تنفيذية، خبيرة استراتيجية إعلامية، ومؤسّسة شركتي Ti22 Films و Mission Visible. الآن، وبعد ٢٥ عاماً كرّستها لمسيرتها المهنية في مجال الإعلام، تُغيّر ريم الهوني المعادلة، وتُوجّه رسالتها إلى كلّ من يسعى إلى النجاح الشخصي.
أول مرّة سمعتُ فيها ريم الهوني تتحدّث، كانت في فعالية للتواصل في مجال الأعمال. أسرت الجمهور برسالتها البسيطة والقوية، والتي لاقت صدىً واسعاً بين الحضور. كان من الواضح أنّها استطاعت التعبير عن تجربة مشتركة لرائد أعمال، ورئيس تنفيذي، ومؤسّس، أو أي شخص يتطلّع إلى الخطوة التالية في مسيرته المهنية. ودون أي مبالغة، شاركت ما هو بسيط، وحقيقي، وصادق.
"نحن في عصر يشتري فيه الناس من الذين يعرفونهم ويثقون بهم"، تقول الهوني إلى ELLE Arabia، وهي تتحدّث بصراحة عن رحلتها الشخصية التي قادتها إلى إطلاق Mission Visible، وهي منصّة تُسلّط الضوء على قوّة العلامة التجارية الشخصية. "نشأتُ في عالمٍ كانت فيه الأضواء محصورةً بالمشاهير فقط. لكن اليوم، أصبح بإمكاننا جميعاً الوصول إلى هذه الأضواء؛ والفرق الوحيد هو اختيارنا لها أم لا". قويّة لدرجة أنّها تجعلك تشعرين وكأنّك بطلة قصتك، قطعت الهوني شوطاً طويلاً قبل أن تستحوذ على طاقة الشخصية الرئيسية تلك. من خلال مشاركة قصتها الشخصية وتحدّياتها، وما واجهته معظم النساء في هذا المجال، فإنّها تتصل بسهولةٍ بجوهر الأمر. وتعترف بصدق: "لقد تغيّرت حياتي نتيجةً لزيادة بروزها، والآن أنا لدي مهمّة وهي ضمان أن يتعلّم الخبراء، والمؤسّسون، وقادة الفكر الذين يستحقّون الأضواء كيف يخوضون غمارها".
منذ وصولها إلى دبي عام ٢٠٠٧، شهدت الهوني تغييراً هائلاً في تأثيرها على النساء. تقول: "عندما كنت أتدرّب لأول مرّة في استوديوهات لندن في قسم التصوير، كنت واحدة من امرأتين فقط ضمن فريق عمل مكوّن من ٢٢ موظف. غالباً ما كان الأمر أشبه بدخول غرفة ملابس رجالية. كان عليكِ التحلّي بالثقة اللازمة للثبات والقدرة على التحمّل لمواكبة التطوّرات. لم تكن تلك البيئة دائماً الأكثر راحة للنساء". ومع ذلك، في برنامج DXB Today اليومي الذي تنتجه حالياً لقناة Dubai One، هناك خمس نساء ضمن طاقم التصوير. وتصرّح بفخر: "هذه إحصائية لا أعتقد أنّ الكثير من الدول الغربية حتى، تستطيع مضاهاتها".
بعد إنتاجها محتوى لقيادات نسائية في المنطقة، وعملها في أفلام الشركات والبرامج التلفزيونية، وحصولها على ٢٩ جائزة دولية من مهرجانات نيويورك، و"جوائز كان للتلفزيون وشركات الإعلام"، تؤمن الهوني بأنّ السرد القصصي الرائع اليوم يتعلّق بالتقاط المشاعر الحقيقية. من واقع خبرتها، تقول إنّ المحتوى الذي يجذب المشاهدين يعتمد على ثلاثة أمور: العاطفة، والقصة، والتأثير. "عندما تُسلّطين الضوء على التحدّيات من خلال إحصاءات واضحة، وتُقرنينها بقصصٍ إنسانية، وتُخاطبين الناس بلغتهم الأم، يكون التأثير حقيقياً".
الهوني، البطلة لمن لم يدخُلْنَ بعد إلى دائرة الضوء، صريحة. تقول: "قضيتُ سنواتٍ خلف الكاميرا، أُنتج للآخرين، غير مرتاحةٍ لفكرة الظهور على الشاشة أو حتى الظهور أمام الجمهور. كنتُ متوتّرةً. ولم أكن أعتقد أنّ هذا مكاني". وهذا أحد الأسباب الرئيسية التي تدفعها لاختيار تمكين الآخرين في رحلتهم بتقنيات سرد القصص التي تتمحور حول القيمة، والظهور، والاستراتيجية.
أسئلة سريعة
- موهبةٌ خفيةٌ لديكِ لا يعرفها أحد؟ الغناء.
- شيءٌ واحدٌ واجهتِ صعوبةً فيه كامرأةٍ في مجال الإعلام؟ التجاهل.
- أيقونات الإعلام؟ غاري فاينرتشوك وأوبرا وينفري.
- تستيقظين باكراً أم تحبّين السهر؟ ساهرة طوال الوقت!
- شيءٌ واحدٌ لا يُمكنكِ إنهاء يومكِ بدونه؟ ٣٠ دقيقة على الأقل من برنامج أو عرض ما.
- التطبيق الأكثر استخداماً على هاتفكِ؟ LinkedIn.
- كتابٌ أو بودكاستٌ ألهمكِ؟ The Alchemist من باولو كويلو.