حوار مع Thierry Stern رئيس Patek Philippe

تتفاعل النساء مع صناعة الساعات بطرقٍ أكثر وعياً وعمقاً، مُظهرات اهتماماً متزايداً بالحرفية، والتعقيدات، والتراث الكامن وراء كلّ قطعة. في حوارنا مع تييري ستيرن، رئيس Patek Philippe، يتحدّث عن كيفية استجابة الدار لهذا التحوّل، وكيف يستمرّ نهجها في تصميم ساعات نسائية بالتطوّر، وماذا يعني تقديم مجموعة Cubitus، أول مجموعة جديدة منذ ما يقارب ثلاثة عقود، إلى المنطقة. (في الأعلى)

 

كيف رأيتم تطوّر علاقة المرأة العصرية بصناعة الساعات في السنوات الأخيرة؟ 

تزايَدَ اهتمام النساء بالساعات الفاخرة بشكلٍ ملحوظ في السنوات الأخيرة، مع ازدياد معرفتهنّ بصناعة الساعات التقليدية، وتعقيداتها، وتاريخها. هناك شريحة متنامية من السيدات الشغوفات بهذه الصناعة، بمن فيهنّ هواة جمع الساعات. بالنسبة لنا، بدأت سمعة علامتنا التجارية المتنامية واهتمام السيدات بساعات Patek Philippe مع إطلاق مجموعة Twenty-4 عام ١٩٩٩. كانت هذه أول مجموعة حصرية للسيدات، طُرحت في البداية بنسخة من الفولاذ المرصّع بالألماس، وهي سابقة لـ Patek Philippe. حقّقت المجموعة نجاحاً فورياً، وحقّقت هدفنا في تعزيز حضور علامتنا التجارية في سوق الساعات النسائية الفاخرة، من خلال تقديم ساعة بسعرٍ مناسب، مما يتيح للمرأة العصرية النشطة اقتناءها. ومنذ ذلك الحين، تطوّرت مجموعتنا الموجّهة للسيدات، مع تنوّعٍ مستمر في الموديلات المتاحة في جميع الفئات، بما في ذلك التعقيدات والتعقيدات الكبرى مثل آلية تكرار الدقائق. 

 

ما الذي يوجّه نهجكم في تصميم ساعات نسائية تجمع بين الأداء التقني المتميّز والراحة التامة في الارتداء؟ 

يُعدّ إتقان الأشكال والتصاميم الخالدة من أهمّ مبادئ تصميم الساعات النسائية، وينطبق هذا المبدأ نفسه على جميع ساعاتنا. فالمهمّ بالنسبة لنا هو أن تكون ساعات Patek Philippe، مهما كان حجمها أو شكلها أو نوع مينائها، حتى في الموديلات الفاخرة المرصّعة بالكامل بالمجوهرات، واضحةً ومقروءةً بدقّة. أما بالنسبة للوظائف، فيجب أن تكون سهلة الاستخدام وموثوقة. والأهم من ذلك، لدينا مجموعة واسعة من الحركات الميكانيكية. تُطوَّر حركاتنا وفق قواعد صارمة، وهي أن تكون رقيقة قدر الإمكان وبأصغر حجمٍ ممكن، مهما بلغت درجة تعقيدها. وهذا ما يُمكّننا من ابتكار ساعات أنيقة خالدة تناسب معصم كلّ سيدة، مع خيارات واسعة من التصاميم والوظائف.

 

تُمثّل مجموعة Cubitus لحظةً فارقةً للدار؛ كيف كان شعوركم عند الكشف عن مجموعة جديدة كلّياً في المنطقة بعد ما يقارب ثلاثة عقود؟ 

يُعدّ إطلاق مجموعة جديدة حدثاً تاريخياً ونادراً لـ Patek Philippe، حيث كانت آخر مجموعة أُطلقت سابقاً هي مجموعة Twenty-4 عام ١٩٩٩. كان من المهم بالنسبة لي تقديم مجموعة جديدة في فئة الساعات الرياضية الأنيقة، وهي فئة تشهد طلباً متزايداً منذ سنوات. لطالما رغبتُ في ابتكار ساعة رياضية ذات تصميم مختلف، وتحديداً علبة مربّعة الشكل في هذه الفئة، تجمع بين جوهر Patek Philippe ورموز تصميمها. بعد مرور عام على هذا الإطلاق الكبير والمهم، نحن راضون للغاية عن النتائج وردود فعل العملاء، فضلاً عن النجاح التجاري الذي فاق توقّعاتنا.

 

ما الذي ألهم التوجّه الفنّي المرح وراء ساعة Gondolo Serata الجديدة ومينائها اللافت بنقشة جلد الحمار الوحشي؟ 

بصفتنا شركة عائلية مستقلّة، يُعدّ الإبداع سرّ نجاحنا، إذ نقترح نماذج حصرية جديدة، ونفاجئ عملاءنا بتصاميم مختلفة ومعقّدة تقنياً. في هذه الحالة، اقترحنا ميناءً جديداً كلّياً، بأساليب مبتكرة لرسم نقش ذي مستويات عمق مختلفة، مقدّمين بذلك تفسيراً جديداً لقطعة نادرة من إبداعات الحرف اليدوية. منح هذا الميناء الجديد بنقشة الحمار الوحشي شخصيةً مميّزةً لعلبة ساعة Gondolo Serata ذات الشكل المعقّد والمستوحاة من فنّ الآرت ديكو. 

 

كيف تستمرّون في إعادة ابتكار مفهوم الأنوثة عبر خطوط أيقونية مثل Twenty-4 و Calatrava وGolden Ellipse؟ 

قد يأتي الإلهام من مصادر مختلفة، من المجموعة نفسها، ومن تقنيات جديدة، كما هو الحال مع ميناء الحمار الوحشي في ساعة Gondolo Serata، ومن مقتنيات متاحف Patek Philippe، ومن الفنّ، أو من السفر، ومن آراء السوق. ينبع هذا أيضاً من تعقيدات وأنواع مختلفة من الحركات، مثل تطوّر مجموعة Twenty-4 في نهاية عام ٢٠١٨، مع إطلاق النسخة الذاتية التعبئة ذات العلبة الدائرية، أو أول ساعة Twenty-4 بتقويم دائم هذا العام. الإبداع هو شغفي، وأصعب ما في الأمر هو الحدّ من عدد النماذج الجديدة التي يمكننا تقديمها كلّ عام...

 

هل تلاحظون إقبالاً متزايداً من النساء على الساعات ذات التعقيدات، وخاصةً التعقيدات الكبرى، وكيف يؤثّر ذلك على رؤيتكم؟ 

بالنسبة لنا، تُعدّ التعقيدات النسائية جزءاً من مجموعتنا الأساسية، وجزءاً لا يتجزّأ من خبرتنا في صناعة الساعات الفاخرة وتاريخنا العريق. بعض النماذج الأولى ذات التعقيدات صُمّمت خصّيصاً للنساء، مثل أول ساعة يد مزوّدة بآلية تكرار الخمس دقائق، والتي يعود تاريخها إلى عام ١٩١٦. نلاحظ اهتماماً متزايداً من النساء بالساعات ذات التعقيدات، بما يتماشى مع النماذج الجديدة التي نطلقها والتي توفّر تعقيدات مفيدة للاستخدام اليومي، مثل التقويم السنوي، وساعة السفر مع عرض منطقتين زمنيتين، وساعة التوقيت العالمي مع عرض ٢٤ منطقة زمنية.

 

وأخيراً، ما الذي تأملون أن تشعر به النساء عند ارتدائهنّ ساعة Patek Philippe، سواء كانت أيقونة لطالما أحببنَها أو اكتشافاً جديداً مثل ساعة Cubitus؟ 

آمل أن يستمتعن بساعات Patek Philippe بقدر ما استمتعنا بصنعها. إنّها ساعة يُعتزّ بها على مرّ الزمن، تُعبّر عن ذوقكِ وأسلوب حياتكِ وشخصيتكِ الفريدة.

المزيد
back to top button