إتّزان بين الصحة والانسجام

تقدّم هيا البيطار، خبيرة القيادة والتحوّل الشخصي، والمدرّبة الوجودية، والمعالجة بالفنّ، رؤية صريحة لعملها، ونهجها في تحقيق الرفاهية الشاملة، وكيف تساعد الآخرين على تجاوز الإرهاق مع الحفاظ على ارتباطهم بما يهمّهم.

 

العقل والجسد

روتين اللياقة: الحركة أساسية ـ إنّها شكل من أشكال التأمّل. أمشي من ساعة إلى ساعتين يومياً، وأمارس تمارين القوّة أربع مرّات في الأسبوع، وأمارس تمارين التمدّد بانتظام من خلال "الين يوغا" أو حركات بسيطة. كما أدمج العلاج الطبيعي في روتيني. 

سرّ الرفاهية: بالنسبة لي، الأمر يتعلّق بالوعي، ومعرفة متى أواصل التقدّم ومتى أتوقّف. أمارس التركيز من خلال التناغم، أركّز على جسدي وأعيش اللحظة الحاضرة. 

قراءتي الحالية: كتاب "لماذا لا تُصاب الحمير الوحشية بالقرحة" لروبرت سابولسكي. يشرح الكتاب بأسلوب رائع مفهوم التوتّر من منظور علمي ونفسي. ويُذكّرنا بمدى ترابط العقل والجسد، وأهمية التباطؤ. 

منتجات العناية بالبشرة المفضّلة: الترطيب أساسي ـ فأنا أعشق السيراميدات والببتيدات لدعم حاجز البشرة. كما أنّني من مُحبّي العلاجات مثل Moxi والوخز بالإبر الدقيقة. وقبل كلّ شيء، الحماية من الشمس أمر لا غنى عنه. لا أغادر المنزل أبداً بدون قبّعتي الشمسية الكبيرة، مهما بدت لافتة للنظر.

 

فعل التوازن

طقوس منزلية: أحبّ أن أبدأ يومي بفنجان قهوة في صمت، فهذا يمنحني شعوراً بالسكينة. كما أشعل البخور لتغيير طاقة المكان، وأحرص دائماً على تشغيل موسيقى هادئة، غالباً ما تكون موسيقى بيانو أو أصوات تردّدية، بصوتٍ خافت في الخلفية. 

اليقظة الذهنية في مكان العمل: أحافظ على حضوري الذهني وتنظيمي، مع هيكل واضح ليومي وفترات راحة واعية بين المهام. كما أحتفظ بقائمة مهام عالقة وأنجزها باستخدام مؤقِّت؛ مما يساعدني على التخلّص من الفوضى الذهنية وخلق مساحة للتركيز بشكلٍ أكثر وعياً. 

كتاب ملهم: لقد تأثّرت كثيراً بكتاب "الروح المتحرّرة" لمايكل أ. سينجر. إنّه دليل لطيف وفعّال لخلق مساحة أكبر، ووضوح، وراحة داخلية.

العلاج بالفنّ

فنّانة ملهمة: يايوي كوساما. أعمالها غامرة ومؤثّرة، تستكشف التكرار، والهوية، واللاوعي. 

ممارسات فنّية: أصبح الفنّ وسيلةً للوصول إلى حقيقتي الداخلية. أمارس أسلوب "الرسم، الكتابة، القراءة" ـ التعبير بصرياً، وتدوين اليوميات، ثمّ التأمّل ـ والذي أصبح شكلاً قوياً ومستمرّاً للتحرّر والوعي الذاتي.

اللوحات: أجد صدىً عميقاً في لوحتيْ "ابن الإنسان" لرينيه ماغريت و"الأرجوحة" لجان أونوريه فراغونار. تعكس لوحة "ابن الإنسان" جوانبنا الخفية، حتى عن أنفسنا. تذكّرني بمدى تعقيدنا كبشر. أما لوحة "الأرجوحة" فتمنحني شعوراً مختلفاً تماماً. إنّها خفيفة، حرّة، ومبهجة. تبرز ذلك الجانب منّا الذي يتوق للشعور بالحياة والانطلاق.

 

ملاذاتٌ محلية

مشاريع عمل محلية: أحبّ دعم العلامات التجارية المحلية مثل Maison Tini لإبداعها وتصاميمها المدروسة للأطفال. كما أستمتع بزيارة The Broth Lab وBateel، فكلاهما يعكس الجودة والهدف، والهوية المحلية الأصيلة. 

المقهى المفضّل: Lazy Cat هو أحد مقاهيّ المفضّلة. يتميّز بجوٍّ هادئ ومريح يسهّل الاسترخاء والاستمتاع باللحظة. 

وجهة عطلةٍ محلية: أحبّ الهروب إلى "حتا" لجمال طبيعتها وهدوئها، أو إلى منتجع "سانت ريجيس جزيرة السعديات" لقضاء عطلة ساحلية راقية. يوفّر كلا المكانين فرصة مثالية للاسترخاء وتجديد النشاط بطرقٍ مختلفة.

 
المزيد
back to top button