فاجأت نانسي عجرم أخيرًا جمهورها بقرار اتّخذته، إذ أعلنت استئناف نشاطها الفنيّ بعد فترة اتسمت بتأجيل الحفلات والصمت الإعلامي. ولا تُصوَّر عودتها على أنها مجرد استمرار للعروض المُجدولة، بل كقرار واعٍ نابع من الواقع المحيط بها. ومن خلال بيانٍ شاركته مع جمهورها، أكدت أنها ستُواصل حفلاتها القادمة، بما في ذلك جولة عالمية مُرتقبة.
أوضحت عجرم أن عودتها إلى المسرح لا تعني الانفصال عن التحديات التي تواجه لبنان والمنطقة عمومًا، بل على العكس، تُقدّم عودتها كدليل على إيمانها بقدرة الفن على التعايش مع المصاعب بدلًا من تجاهلها. وتشير رسالتها إلى أنّ الموسيقى يُمكن أن تكون بمثابة حوار يُقرّ بالألم مع إفساح المجال للأمل.

وقد أكّدت أيضًا على أهمية الوفاء بالالتزامات، لا سيما في قطاع يعتمد على التخطيط والتعاون المكثفيْن، وأعربت عن تقديرها العميق للدعم المتواصل من جمهورها، مشيرةً إلى أنّ حماسهم وولاءهم كان لهما دورٌ كبير في قرارها بالعودة. وقد عزز الإقبال الكبير على حفلاتها، بما في ذلك الحجز المبكر للتذاكر، فكرة أن وجودها على المسرح لا يزال يحمل معنىً عميقًا للكثيرين.
رعان ما انتشر إعلان عودتها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر المعجبون والمتابعون عن دعمهم القوي لقرارها. ورأى الكثيرون في عودتها علامة إيجابية، معتبرينها تذكيراً بأن الحياة، بكل أشكالها، تستمر رغم التحديات.