من هي الجزائرية الفرنسية ليلى بختي التي ترشّحت لجوائز César؟

بجمالها الأخاذ، وحضورها القوي، وبراعتها في تأدية أدوارها التميليّة، لطالما كانت Leïla Bekhti واحدة من أكثر الوجوه جاذبية في السينما الفرنسية المعاصرة. وقبل أيام، أكدت من جديد مكانتها بين نخبة السينما الفرنسية بترشيح جديد مرموق أثار ضجة واسعة، إذ رُشّحت هذا العام لجائزة César لأفضل ممثلة لعام 2026 عن دورها في فيلم "Ma mère, Dieu et Sylvie Vartan" من إخراج كين سكوت.

في الفيلم، تُجسّد بختي شخصية إستير بيريز، الأم المُخلصة التي يُشكّل حبها الراسخ وعزيمتها القوية الركيزة العاطفية للقصة.

 

وُلدت بختي في إيسي ليه مولينو لعائلة من أصول جزائرية، ولم تخفِ يومًا أهمية تراثها في تشكيل هويتها وحساسيتها الفنية، رجاءت شهرتها مبكرًا، وعلى مر السنين حصدت العديد من الترشيحات للجوائز سيزا. وما يُميّز بختي هو قدرتها على التنقل بسلاسة بين مختلف الأنواع الفنية، سواء في الدراما أو القصص ذات البعد الاجتماعي، مقدمةً أداءً ينبض بالحياة وكأنه جزء من الواقع لا مجرد تمثيل.

 

أدوار رسّخت صورتها

على مدار مسيرتها الفنية، جسّدت بختي شخصيات عدّة في مختلف الأعمال الفرنسيّة، من بينها:

  • فيلم "Tout ce qui brille" في عام 2010، الذي جسّدت بختي فيه شخصية إيلي، الشابة الطموحة والمثابرة من ضواحي باريس، التي تسعى جاهدةً للتحرر من قيود بيئتها، بينما تخوض غمار الصداقة وتطمح إلى تحقيق طموحاتها الاجتماعية.
  • فيلم "Sheitan" في عام 2006، الذي لعبت فيه دور نيلا، الشخصية المعقدة والغامضة التي تجد نفسها عالقةً في قصة مظلمة مليئة بالتشويق، مُظهرةً قدرتها على تجسيد المشاعر الجياشة والخوف الخفي.
  • في فيلم "La Source des Femmes" في عام 2011، الذي جسّدت فيه شخصية ليلى، المرأة الشجاعة التي تتحدى الأعراف السائدة في قريتها، مُبرزةً قوتها ووعيها الاجتماعي.
  • في مسرحية "Le Grand Bain" في عام 2018، جسّدت شخصية دلفين، الشريكة الداعمة والمتزنة عاطفياً لفريق التمثيل، مُظهرةً براعتها في الموازنة بين الفكاهة والتعاطف والعمق الدرامي.
  • في مسرحية "All Your Faces" في عام 2018، لعبت دور كلير، الشخصية متعددة الأبعاد التي تُوازن بين ضغوط العمل ونقاط ضعفها الشخصية، مُبرزةً براعتها في الدراما المعاصرة.
 
المزيد
back to top button