أثار الإعلان عن فيلم سيرة ذاتية جديد يركز على حياة وإرث أودري هيبورن جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الفنية، واشتدّ النقاش بعد الكشف عن اختيار ليلي كولينز لتجسيد شخصية الممثلة الأيقونية، بينما كان العديد من المعجبين يأملون في رؤية أريانا غراندي تؤدي دور نجمة هوليوود الخالدة.
فلطالما أعربت أريانا غراندي عن إعجابها بأودري هيبورن، مستلهمةً أسلوبها المميّز وأناقتها الراقية وجمالها الكلاسيكي من إطلالات النجمة الراحلة. فمن تسريحات الشعر المرفوعة الأنيقة ورسمة الآيلاينر المجنحة إلى التصاميم المستوحاة من الطراز القديم، لطالما استحضرت صورة غراندي العامة مقارنات مع الممثلة الأسطورية. ويرى مؤيدوها أنّ هذا التناغم البصري والفني جعلها مرشحةً مثاليةً لهذا الدور، لا سيما مع خلفيتها في المسرح الموسيقي والأداء.
على الرغم من خيبة الأمل التي أبداها البعض، رحّب آخرون باختيار ليلي كولينز، مؤكّدين على موهبتها التمثيليّة وحضورها الطاغي على الشاشة. بنَت كولينز مسيرتها الفنية على أدوارٍ محورية تتطلب ضبط النفس، والحساسية العاطفية، والاتزان، وهي صفاتٌ غالباً ما ارتبطت بأداء هيبورن. ويرى مؤيدو هذا القرار أن تجسيد شخصية تاريخية بارزة يتطلب أكثر من مجرد التشابه البصري، بل يتطلب ممثلة قادرة على استيعاب أدق التفاصيل.