كيت ميدلتون تستعيد هذا اللقب من فرد آخر من العائلة المالكة

تُرسّخ كيت ميدلتون مكانتها كأيقونة للأناقة من جديد، إذ تصدّرت قائمة أفضل الشخصيات أناقةً، حيث وُصِفَت أميرة ويلز، البالغة من العمر 44 عامًا بأنها "أكثر الشخصيات أناقةً في بريطانيا"، وأن إطلالاتها "تُضفي رونقًا خاصًا على المناسبات الملكية"، وأنها "استعادت عافيتها، وعادت لتكون رمزًا للموضة البريطانية" بعد تشخيص إصابتها بالسرطان عام 2024.

 

وقد توّجت الأميرة كيت بلقب أفضل شخصية أناقةً من مجلة تاتلر مرات عديدة من قبل، كان آخرها عام 2022. ومع عودتها إلى المركز الأول، تستعيد كيت اللقب من الفائزتين به مرتين عام 2025، وهما ليدي لولا بوت وجازي دي ليسر.

في عام ٢٠٢٤، تصدّرت الأميرة بياتريس، ابنة عم الأمير ويليام، قائمة أكثر الشخصيات أناقةً في بريطانيا، حيث وصفتها المجلة بـ"أميرة الكمال"، مشيدةً بها كرمز للأناقة الراقية، إذ تجمع بين التصاميم المستوحاة من الطراز القديم ولمسات من أحدث صيحات الموضة.

وشمل تصنيف الأناقة لهذا العام أيضًا العدّاءة البريطانيّة تيمي أوجروا، والممثّلة هانا دود، ابنة سلمى حايك، وفالنتينا بينو.

 

أمضت الأميرة كيت معظم عام ٢٠٢٤ بعيدًا عن الأضواء بسبب تشخيص إصابتها بالسرطان وعلاجها وتعافيها. وفي مطلع عام ٢٠٢٥، أعلنت شفاءها التام وعادت تدريجيًا إلى ممارسة مهامها الملكية بشكل كامل. وشهد هذا العام خطوة هامة في رحلة تعافيها، حيث قامت أميرة ويلز بأول زيارة ملكيّة لها إلى الخارج منذ تشخيص إصابتها، وزارت مدينة ريجيو إميليا في شمال إيطاليا للاطلاع على منهجهم في تعليم الطفولة المبكرة.

وتنوّعت إطلالات أميرة ويلز أخيرًا بين التألق على السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز بافتا، والأناقة الصيفية على هامش مباراة خيرية للبولو. وفي المناسبات الملكية، استمرت في اختيار فساتين متوسطة الطول مع أغطية رأس مزخرفة وبدلات أنيقة كزيّ رسمي لها.

وكانت إطلالتها الأكثر فخامة في عام ٢٠٢٦ حتى الآن في مأدبة الدولة النيجيرية في مارس، حيث ارتدت تاج "عقدة العشاق" الخاص بالملكة ماري (غطاء رأسها الملكي المفضل) مع فستان أخضر من تصميم أندرو غن.

المزيد
back to top button