قِصّة أول فيلم من إنتاج منى زكي قبل عرضه في مهرجان هوليوود

تخطو النجمة المصرية منى زكي نحو مرحلة جديدة فارقة في مسيرتها الفنية، مرحلة تُشير إلى تطور إبداعي والتزام أعمق بصناعة الروايات من وراء الكاميرا، إذ تستعد لعرض أول مشروع لها كمنتجة أفلام في مهرجان هوليوود للفيلم العربي، وهو منصة دولية معروفة بتسليط الضوء على الأصوات المؤثرة من العالم العربي.

بدلاً من الظهور أمام الكاميرا، كما اعتاد الجمهور، تُدافع زكي الآن عن سرد القصص من خلال الإنتاج، وهي خطوة لا تعكس نضجها الفني فحسب، بل تعكس أيضاً رغبتها في التأثير على نوعية القصص التي تُروى، لا سيما تلك التي تتمحور حول تجارب المرأة، ومشاعرها الدقيقة، ووجهات النظر المهمشة التي نادراً ما تحظى بالاهتمام العالمي.
يُعرض فيلمها القصير الأول، "وحيدة"، لأول مرة عالميًا في المهرجان، مُقدمًا استكشافًا مؤثرًا للوحدة من خلال قصص متشابكة لامرأة مسنة تُعاني من الخرف ومُقدمة رعاية مُثقلة بحزن صامت. تتكشف الأحداث بأسلوب إنساني عميق وعاطفي مُتعدد الطبقات، مُتجنبةً الابتذال، ومُجسدةً هشاشة الذاكرة والتواصل.

يُنتج الفيلم تحت مظلة شركة "هير ستوري فيلمز" التي شاركت زكي في تأسيسها بهدف دعم صانعات الأفلام في المنطقة العربية، وهي مبادرة تُؤكد رؤيتها الأوسع لخلق مساحة للنساء لسرد قصصهن بصدق، مع تحدي الأعراف السائدة في صناعة السينما التي حدّت تاريخيًا من حريتهن الإبداعية.
انطلقت الشركة عام ٢٠٢٣، لتتبوأ مكانة رائدة كمنصة لسرد قصص جريئة وأصيلة، تُعطي الأولوية للأصوات النسائية أمام الكاميرا وخلفها. ومن خلال هذا المشروع، لا تستثمر زكي في مشاريع فردية فحسب، بل تُسهم أيضًا في تحوّل ثقافي يسعى لإعادة تعريف التمثيل في السينما العربية على مستوى العالم.

المزيد
back to top button