وجدت الممثلة المصرية زينة نفسها مجدداً في قلب عناوين الأخبار، وهذه المرة بسبب قضيةٍ وثيقة الصلة بالهوية والتراث والإرث العائلي. اندلعت هذه الضجة بعد إعلانها حصولها على وثائق رسمية تُثبت نسبها ونسب ولديها التوأم، وهو ما أثار نقاشاتٍ واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات الأخبار.
بدأت القصة عندما نشرت زينة صورًا لشهاداتٍ رسمية تُثبت انتسابها هي وولديها إلى نسل النبي محمد ﷺ. وفي إعلانها، أعربت عن فخرها الشديد ووصفت هذه اللحظة بأنّها من أهمّ التجارب في حياتها. تضمنت الشهادات الأسماء الكاملة لتوأمها، شريف العز الدين أحمد العز علي العزت وشريف زين الدين أحمد العز علي العزت، مُوثقةً بذلك نسبهما المُسجل.
إلا أن ما كان يُفترض أن يكون إعلاناً احتفالياً سرعان ما تحوّل إلى جدلٍ عام. أثيرت تساؤلات على الإنترنت حول إجراءات الحصول على هذه الشهادة، حيث أبدى بعض المعلقين شكوكهم، بينما دافع آخرون عن حقها في توثيق نسبها. واستجابةً للجدل المتزايد، أصدرت جمعية الأشرف في مصر بيانًا رسميًا لتوضيح الموقف ومعالجة مخاوف الرأي العام. ووفقًا للجنة الأنساب في الجمعية، قدمت زينة طلبًا رسميًا في 22 يناير 2026، تسعى فيه لتوثيق نسبها من جهة الأم وتسجيل نسب أبنائها وفقًا لذلك. وأكدت اللجنة أنها قدمت جميع الوثائق الرسمية المطلوبة، بما في ذلك شهادات الميلاد المدنية والأوراق القانونية الداعمة.
وأوضح البيان كذلك أنّ اللجنة أجرت مراجعة دقيقة للمستندات المقدمة وتحققت منها من خلال الجهات الحكومية المختصة. أشارت الجمعية إلى أن نسب زينة من جهة والدتها يعود، عبر جدتها، إلى سلف يُدعى سيد علي زاهر، الذي سُجّل نسبه رسميًا عام ١٩٩٧. وأكدت اللجنة أن جميع الإجراءات نُفّذت وفقًا للوائح المعمول بها وسجلات الأنساب قبل إصدار الشهادات.
ومن خلال هذا التوضيح العلني، سعت جمعية الأشرف إلى وضع حدٍّ للتكهنات والتأكيد على أن عملية إصدار الشهادات تمت وفقًا للمعايير الرسمية.