تعرضت الممثلة الكويتية حياة الفهد أخيرًا لأزمة صحية خطيرة إثر إصابتها بجلطة دماغية، ممّا أثّر بشكل كبير على قدرتها على الكلام وصحتها. وقد صدم هذا الخبر جمهورها في جميع أنحاء الخليج، الذين سارعوا إلى إرسال الدعاء والرسائل الداعمة.
العودة من لندن بعد فشل العلاج
كانت عائلة حياة الفهد قد سافرت بها إلى لندن لتلقّي العلاج الطبّي، على أمل تحسين حالها، إلّا أنّ ابنتها سوزان كشفت أن العلاج لم يُحقق النتائج المرجوّة. فقررت العائلة إعادتها إلى الكويت، حيث يمكنها مواصلة رعايتها بالقرب من منزلها. وأوضحت سوزان أن حال والدتها مستقرة، إلا أنّ الجلطة الدماغية تسببت لها بصعوبات بالغة في الكلام، وأن تعافيها سيتطلب دعمًا ورعاية طبية مستمرة. كما أعربت عن امتنانها لجمهورها على دعواتهم المتواصلة، والتي تُشكل مصدر تشجيع للعائلة خلال هذه الفترة العصيبة.
مديرها يؤكد تأثير الجلطة على صحتها
أوضح مدير أعمال حياة الفهد، يوسف الغيث، أنّ الجلطة تسببت في تلف دماغي أثّر على قدرتها على الكلام والبصر. وأكد أنه على الرغم من تلقيها علاجاً لعدة أشهر في الخارج، إلا أن النتائج كانت محدودة. ونتيجة لذلك، قرر الأطباء الحد من الزيارات حفاظاً على صحتها وتوفير بيئة هادئة لها خلال فترة النقاهة.