أثارت الممثّلة الكويتيّة شوق الهادي ضجّة واسعة أخيرًا بعد ظهورها برأس حليق تمامًا، ممّا أثار تساؤلات عديدة من متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعيّ. ردًّا على هذه التساؤلات، نشرت الممثلة مقطع فيديو صريحًا كشفت فيه عن السبب الحقيقيّ وراء هذا التغيير الجذريّ، موضحةً أنّه نتيجة معاناة استمرت ست سنوات مع تساقط الشعر، ما دفعها في النهاية إلى الخضوع لعمليّة زراعة شعر.
شوق الهادي تشرح سبب حلق شعرها
في الفيديو المُطوَّل، تحدّثت شوق الهادي بصراحة عن التحدّيات النفسيّة والجسديّة التي واجهتها خلال السنوات الماضية بسبب ترقّق شعرها. وأوضحت أنّها أمضت سنوات في محاولة إخفاء الفراغات الظاهرة في فروة رأسها بالاعتماد على الشعر المستعار ومسحوق الشعر الأسود، قبل أن تقرّر أخيرًا البحث عن حل دائم من خلال الجراحة.

كما كشفت الهادي عن مظهرها الجديد بعد العمليّة، موضحةً أن حلق شعرها كان خطوة ضروريّة ضمن عمليّة زراعة الشعر. وأضافت أنّها بدأت معاناتها مع تساقط الشعر المفرط قبل ست سنوات تقريبًا، وتحوّلت تدريجيًا إلى مصدر قلق كبير في حياتها اليومية.
في بداية الفيديو، خاطبت الجمهور قائلة: "من أمس الأسئلة ما وقفت عن شعري أو عن راسي، الله يسلمكم الموضوع وكل ما فيه إني أنا مسوية زراعة، أدري وايد منكم راح تقولون لي ليش شوق مسوية زراعة شعر، وما له داعي وما تحتاجين وشعرك حلو وكثيف وما يبي له شيء.. الله يسلمكم صار لي 6 سنين وأنا أعاني مع الباودر الأسود مال الشعر.. 6 سنين وأنا كل ما أبي أطلع لو أبي أروح أي مكان، أول ما أسبح وأغسل شعري على طول باودر أسود".
تكشف عن معاناتها مع تساقط الشعر الوراثي
خلال الفيديو، أوضحت شوق أن ّالمشكلة بدأت في عام ٢٠٢٠، عندما لاحظت ترقّقًا ملحوظًا في شعرها في منتصف فروة رأسها. أصبحت الفراغات الظاهرة أكثر صعوبة في إخفائها، ممّا أثّر على ثقتها بنفسها، ودفعها للبحث عن خيارات علاجيّة مختلفة على مرّ السنين.
وأكّدت أنّ الفحوصات الطبيّة الشاملة استبعدت الأسباب الصحيّة الشائعة لتساقط الشعر. ووفقًا للممثلة، كانت مستويات الحديد والفيتامينات والزنك والبيوتين لديها ضمن المعدلات الطبيعية، كما لم تُظهر فحوصات الهرمونات والغدة الدرقية أي خلل. ورجّح الأطباء في النهاية أن تكون الحال إما نفسية أو وراثية، خاصةً وأن باقي شعرها ظل سليمًا.

أضافت شوق أنّها جربت عدة طرق علاجية، بما في ذلك الحقن والمنتجات الموضعيّة، لكن لم ينجح أي منها في استعادة الشعر المفقود، إذ اقتصرت فوائدها على إبطاء تساقطه. واعترفت بأنّ معاناتها من تساقط الشعر الوراثيّ في العشرينات من عمرها كانت صعبة نفسيًّا، خاصّةً وأنّ ترقّق الشعر أصبح واضحًا أثناء التصوير، ما منعها من الاستمتاع براحة بأنشطة مثل السباحة أو زيارة صالونات تصفيف الشعر.
كما كشفت أنّها حدّدت موعد عمليّة زراعة الشعر خلال فترة راحة من العمل، بل ورفضت عروضًا تمثيليّة حديثة لتتمكن من التركيز كليًا على فترة التعافي.
وفي حديثها عن فترة التعافي، قالت: "الحمد لله يعني الحين أنا أوكي، صدق إن الموضوع شوية ضايقني إن أنا حلقت شعري كامل بس كنت مضطرة.. فأنا عندي من 6 شهور إلى 9 شهور أو أول سنة راح تبين معي النتيجة شوي شوي.. فالمهم إن أنا الحين عندي بروسيس وايد طويل، يعني عندي تقريباً سنة على ما تبين معي نتيجة الزراعة.. هالفترة أنا لازم أهتم بصحتي، أهتم بأكلي، أهتم بشعري، خلاص لازم ما أستخدم أي شيء يضر الشعر عندي".
لماذا ستستمر في ارتداء الشعر المستعار؟
طمأنت شوق الهادي متابعينها بشأن التغييرات التي سيشهدونها خلال الأشهر القادمة، موضحةً أنّ الشعر المستعار وأغطية الرأس ستظل جزءًا من مظهرها حتى ينمو شعرها المزروع بشكل طبيعيّ. وأقرّت بأن التأقلم مع رأسها الحليق لم يكن سهلاً من الناحية النفسية، لكنها تأمل أن تعتاد هي ومعجبوها تدريجيًا على هذا التغيير المؤقت ريثما تكتمل فترة تعافيها.