أنجلينا جولي تترك الولايات المتّحدة نهائيًّا لهذا السبب

تستعدّ أنجلينا جولي لبدء حياة جديدة خارج الولايات المتحدة، وهذا أمر أكّده مصدر مقرَّ منها بعد أشهر من الشائعات التي ترددت حول نيتها بيع منزلها والانتقال من لوس أنجلوس. وتقيم جولي الآن، وهي أم لستة أبناء، في منزل سيسيل بي. ديميل التاريخي، الواقع في لوس فيليز منذ شرائه عام ٢٠١٧ مقابل ٢٤.٥ مليون دولار، والذي عاش المخرج الشهير بي. ديميل فيه لمدة أربعين عامًا حتى وفاته عام ١٩٥٩.

ووفقًا للمصدر، يُعرض المنزل حاليًا على مشترين مؤهلين مسبقًا بعد إجراء بعض التجديدات. أما عن موعد انتقالها، فقد ذكر المصدر أنها تخطط للانتقال بمجرد بلوغ توأميها، نوكس وفيفيان، اللذين أنجبتهما من براد بيت، سن الثامنة عشرة.

انتقلت أنجلينا في البداية إلى المنزل لتكون أقرب إلى براد بيت، والد أبنائها الستة. وكان مصدرٌ مُقرّب قد صرّح سابقًا أنّها «لم ترغب أبدًا في الإقامة في لوس أنجلوس بشكلٍ دائم"، لكنها "لم يكن لديها خيارٌ آخر بسبب اتفاقية الحضانة مع براد».

 

إلى أين ستنتقل؟

سافرت أنجلينا حول العالم للعمل، وللسياحة، وكسفيرة للنوايا الحسنة لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. زارت أكثر من 20 دولة، لذا فالخيارات أمامها لا حصر لها. وصرّح المصدر أنها تُفكّر في عدة وجهات في الخارج، مشيرًا إلى أنها ستكون سعيدة للغاية عندما تتمكن من مغادرة لوس أنجلوس، وأنها «مستعدة لحياة لا تتمحور" حول هذه المدينة الشهيرة».

لكن هذا لا يعني أنها ستودع عالم الفن، وأضاف المصدر: «هناك العديد من المشاريع التي تُثير حماسها، وهي تشعر بالرضا. إنها تتطلع إلى عام 2026 وما سيوفره لها من مرونة».

المزيد
back to top button