مع مجموعة "ليالي الصيف الذهبية للـ 71"، عاد إيلي صعب إلى مصدر إلهامٍ راسخ: سنوات السفر الفاخرة الممتدة من ميلوس إلى مراكش، حيث امتزجت السفر والأزياء والبذخ في بوتقة واحدة. وقد شهد هذا الموسم تحولًا في طريقة العرض، إذ اختار صعب مسرح شايو الشاسع، الذي افتُتح عام 1937، مُحتفيًا بعظمته التاريخية، وأضفى العرض الحيّ لتوماس فيروفسكي وأوركسترا الموسيقى التصويرية رونقًا خاصًا على المكان، حيث قدّموا مقطوعة موسيقية مُخصصة مستوحاة من ثراء حقبة ما قبل الحرب، ممزوجة بلمسات من موسيقى السايكدليك والفولك والروك والموسيقى الإلكترونية.

على الرغم من براعة تصميم المجموعة، إلا أن الملابس عكست خفة مدهشة. فقد توازنت التطريزات الكثيفة والزخارف المتقنة مع القصّات المريحة والتصاميم غير المتوقعة، والتي تخللتها أحيانًا سترات قصيرة مطرزة ومزينة بالخرز، مُنسقة مع تنورة مطبوعة بلون بني فاتح دافئ، كاشفةً عن فتحة في الظهر، مما أضفى عليها لمسة أنثوية عفوية.

وفي تصاميم أخرى، تحوّلت شرائط جلدية، مُعالجة بنعومة القماش، إلى زخارف دقيقة تُشبه فن المكرمية على صدرية بلون الشوكولاتة الداكنة، مُنسّقة فوق فستان مُنسّق. وفي تصميم مختلف، تمايلت أهداب فضية دقيقة على فستان قصير ذي ظهر مفتوح، مُوحيةً بنقوش حيوانية أو خيوط مُنسدلة. وبدا فستان مُطرّز بالكامل، مصنوع من خيوط فضية وذهبية وماس رفيعة للغاية، خفيف الوزن، مع أن صعب أقرّ بأنه يتطلب قوة من ترتديه.
وبالنظر إلى المستقبل، حدّد صعب تصميم القميص الداخلي والتنورة كنمط أساسي للموسم القادم. وتراوحت تصاميمه بين قميص أسود مُطرّز بالخرز مع تنورة من الشيفون الحريري المُكسّر مُرصّعة بالكريستال، ونسخة بيج منسوجة مع تنورة طويلة مُكوّنة من عناصر تُشبه الريش بألوان محايدة ناعمة وألوان الباستيل، مُزيّنة بلمسات خفيفة من الكريستال.