متأثرة بفصل الربيع وألوانه وزهوره، أطلقت دار Vacheron Constantin ڤاشرون كونستنتان، ساعة إيجيري مون فايز سبرينغ بلوسوم، the Egerie Moon Phase Spring Blossom، الساعة المستوحاة من فكرة “شاعرية الربيع” والتي تعكس تدرجات اللّون الوردي والأبيض في إشارة إلى الأنوثة والرقة، مع تصميم يهدف إلى محاكاة ضوء الفجر والغيوم الربيعية عبر انعكاسات عرق اللؤلؤ.

هذه الساعة التي تشكّل نسخة محدودة من 100 قطعة فقط حول العالم، والموجودة فقط في متاجر الدار، مستوحاة من جمال تفتّح أزهار الربيع وأناقة الأزياء الراقية، فقد استُلهمت تفاصيل الميناء من التطريز، الخرز، وثنيات الأقمشة المستخدمة في فساتين الهوت كوتور، بينما تحاكي الأرقام انحناءات الدانتيل. مع التأكيد على الطابع الحِرفي النادر للقطعة، إذ إن كل ساعة تختلف قليلاً عن الأخرى بسبب الرسم اليدوي والتّدرجات الطبيعية لعرق اللؤلؤ، ما يجعل كل قطعة فريدة بحد ذاتها. لتعكس هذه المجموعة العلاقة التاريخية بين الدار والعناصر الزهرية في تصميم الساعات النسائية منذ القرن التاسع عشر.

وفي التفاصيل، تتميّز الساعة بعلبة من الذهب الوردي وقرص من عرق اللؤلؤ الوردي، إلى جانب سوار جلدي مزدان برسوم زهرية مرسومة يدوياً، في أول استخدام لفن الرسم المصغّر على السوار لدى الدار وهي تأتي مع أساور إضافية قابلة للتبديل وحافظة خاصة مصمّمة بعناية.
وفي هذا الإطار تحدّثت ساندرين دونغي، مديرة التطوير والابتكار لدى الدار، كيف يجمع هذا الإصدار بين الحِرف الفنية التقليدية والابتكار، عبر نقل فن الرسم اليدوي من الميناء إلى السوار للمرة الأولى.
وفي ما يتعلّق بالمواصفات التقنية للساعة، ومنها ترصيع الألماس، والحركة الأوتوماتيكية، ووظيفة أطوار القمر الذي يأتي بشكل غير تقليدي، إذ وُضع بشكل جانبي بين موضعي الساعة الواحدة والثالثة، مع تاج مرصّع بحجر القمر، ما يعزز الطابع الأنثوي والمستوحى من عالم المجوهرات الراقية.
ومن الناحية التقنية، تضم الساعة 94 ألماسة بوزن إجمالي يقارب 1.10 قيراط، واحتياطي طاقة يصل إلى نحو 40 ساعة، مع مقاومة للماء حتى عمق 30 متراً.

وتبقى الإشارة الى انه ترافق إصدار هذه الساعة مع حملة، بدا فيها لافتا التعاون الفني مع الرسام الصيني Shan Jiang حيث تم الربط بين الفن المعاصر والتراث الحرفي للساعات الفاخرة.