Audemars Piguet تحتفل بمرور 150 عامًا على تأسيسها بمتحف مميّز

بطريقة لافتة أبرزت قيمة العلامة وإرثها، احتفلت بمرور بـ150 عاماً لتأسيسها، من خلال إفتتاح معرض جديد في متحف Musée Atelier Audemars Piguet في لوبراسّو، الى جانب مجموعته الدائمة.

 

هذا المعرض الذي يحمل عنوان "بيت العجائب"، يفتح أبوابه أما الجمهور من محبي الساعات الفاخرة الى استكشاف قصة العلامة من خلال وجهة نظر أولئك الذين صاغوها بشغفهم، ودرايتهم، وحرفيتهم الدقيقة. ومن خلال تجربة سينوغرافيا غامرة، يصحب المعرض الزوّار في رحلة إلى أعماق قصة الدار. وبطريقة غامرة ومرحة، يرشد المسار الجمهور في رحلة من غرفة إلى التي تليها، حيث سيكتشفون محتويات أرشيفية غير منشورة في معرض الصور الشخصية، ويمرون عبر غابة، من بين مفاجآت أخرى!

 

ولم تكتف العلامة بالمعرض فقط، فإلى جانبه، قدم المتحف مبادرات عدة، قدّمت منظوراً جديداً للعلامة التجارية، بما في ذلك ورش تعليمية متخصصة للأطفال والكبار، وتركيب فنّي يستعرض أعمال "مؤسسات أوديمار بيغه" للمرة الأولى من خلال تركيب فني جديد مستوحى من علم الفلك وصناعة الساعات. يقع هذا العرض التفاعلي في "قاعة المؤسسين" Founders’ Hall، حيث يوضح ويبرز تأثير أنشطة هذه المؤسسات في أنحاء العالم، مما يمنح الزوار نظرة فريدة على مشاركات أوديمار بيغه البيئية والاجتماعية خارج نطاق عالم صناعة الساعات.

 

مع الإشارة الى ان "مؤسسات أوديمار بيغه" ساهمت في أكثر من 200 مشروع في حوالي 80 دولة. حيث تنشط هذه المؤسسات في العمل في المجالات البيئية والاجتماعية والتعليمية، وتهدف إلى بناء عالم مستدام يمكن فيه للجميع بلوغ أقصى قدراتهم واستغلال كامل إمكاناتهم كجزء من مجتمعات تتسم بالمرونة والاكتفاء الذاتي.

 

هذا ويتضمّن المتحف أيضًا ورش تعليمية لجميع الأعمار، تبدأ بورشة ‘Shaping Materials – 150 years’ في شهر أبريل. وبدءاً من شهر أبريل، سيستقبل المتحف الأطفال من عمر 8 إلى 12 عاماً لاكتشاف عالم صناعة الساعات ومصنع فالي دو جو. حيث سيكون لدى الأطفال فرصة لرؤية مجموعة مختارة من الساعات، بل وحتى القيام بدور صانع الساعات بتجميع أجزاء من كاليبر 4302. أما الورشة الثالثة فهي ورشة "أصول ساعة رويال أوك"، حيث تحتفي هذه الورشة بطراز أوديمار بيغه الأكثر شهرة: ساعة "رويال أوك".

المزيد
back to top button