مساحة معمارية جديدة تطلّ على شارع جميرا، إنها كيتال التي افتتحت أول صالة عرض لها في الشرق الأوسط في دبي بالتعاون مع أتيليو. ومن خلال هذا المعلم المعماري، تعيد تعريف أسلوب الحياة المعاصر بين الداخل والخارج، وذلك من خلال الضوء والمناظر الطبيعية، وتمزج من خلال المكان الذي تبلغ مساحته 815 مترًا مربعًا إرث كيتال المتوسّطي مع المشهد التصميمي المتطوّر في الخليج.

إذًا، تشكّل هذه الصالة التي تعكس واجهتها روح المنطقة، مساحة العرض الرئيسية في شارع جميرا دبي، لتنضم إلى فروعها في برشلونة وماربيا ولندن وباريس والدار البيضاء وميامي ونيويورك. وبهذا تشكّل الوجهة العالمية الثامنة للعلامة التجارية، مما يعزز حضورها في أكثر من 80 دولة. ليُمثل متجر دبي فصلًا جديدًا في مسيرة تطور كيتال، حيث يستكشف الضوء والطبيعة والمواد والحرفية ضمن سياق خليجي. وتخلق واجهة من الخزف الرقيق وفتحة سقف ممتدة إيقاعات ضوئية متغيرة على مدار اليوم، بينما يضفي درج منحوت مُغطى بسيراميك موتينا "شاموت" من تصميم باتريشيا أوركيولا، لمسة جمالية مميزة على المكان. وتُحدد شاشات مطلية بالمينا، المناطق من دون أن تُغلقها، مما يسمح لضوء النهار بإضفاء لمسة فنية على التصميم الداخلي. يُضفي مدخل الحديقة والشرفة على السطح بُعدًا جديدًا على التصميم الداخلي، مؤكدًا إيمان العلامة التجارية بأن الحياة في الهواء الطلق جزء لا يتجزأ من الحياة العصرية.

وفي هذا الإطار أشار أليكس ألوردا، الرئيس التنفيذي لشركة كيتال: الى ان هذا الفرع في دبي يشكل علامة فارقة في مسيرتنا. فقد أصبحت دبي سريعًا واحدة من أكثر مراكز التصميم حيوية في العالم، مما يجعل هذا التوقيت والموقع الأمثل لكيتال لتأسيس حضور دائم في المنطقة.
من جهته أكد روجيرو أوتوجالي، الرئيس التنفيذي لشركة أتيليو، أن افتتاح أول متجر حصري لعلامة كيتال في الإمارات العربية المتحدة بمثابة إعلان نوايا لدعم منظومة التصميم في المنطقة، وتقديم تجربة مميزة للعملاء مع إحدى أبرز علامات الأثاث في العالم.
ويضم المتجر مجموعة مختارة بعناية من التصاميم الأيقونية والحديثة وتشمل: "تيلوس" من تصميم أنطونيو سيتيريو، وهو نظام جلوس عصري يجمع بين الحرفية والوضوح الصناعي. و"كاري" من تصميم كونستانتين غرسيك، وهي طاولات جانبية منحوتة تُستخدم أيضًا كمقاعد. وإعادة إصدار "لودن" الذي صممه دينو غافينا عام ١٩٦١؛ و"باساج" من تصميم رونان بوروليك، وهي مقاعد من الألومنيوم الملحوم بدقة عالية، تنتقل بسلاسة بين المساحات الداخلية والخارجية. و"إنسولا" من تصميم باتريشيا أوركيولا، وهي طاولات ذات انحناءات عضوية مطلية بحجر العقيق المزجج.

أما "أندا" من تصميم غونزالو وميغيل ميلا، فتُضفي مرونةً على الأجواء من خلال شكل أسطواني يتغير من توهج خافت إلى ضوء مركز، مُقترنًا بسجاد "سوغا" من تصميم فينسنت فان دويسن. ويعكس "وورك بليس باي"، وهو نظام كيتال المعياري لمساحات العمل القابلة للتكيف، رؤية العلامة التجارية لبيئات معيشية وعملية هجينة.
وفي هذا الإطار يقول إيلي خوري، المؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة فيفيوم، المكتب العائلي الذي يقف وراء أتيليو: "يعكس افتتاح كيتال في دبي رؤيتنا لتقديم علامات تجارية رائدة في مجال التصميم من خلال مساحات معمارية مميزة. ولا يقتصر طموح أتيليو على قطاع التجزئة فحسب، بل نسعى لبناء مراكز ثقافية ترحب بالتعاون، وتعزز الإبداع، وتعمق التفاعل مع التصميم."