لمناسبة الشهر الفضيل، وفي خطوة أرادت منها علامة Forrey & Galland أن ترسّخ اجمل لحظات رمضان، لا سيما منها لحظة الغروب حين يتعمّق لون السماء الى أزرق نيلي، وتتلألأ الفوانيس بهدوء، وتبدأ البيوت بالاستعداد، بطمأنينة. أطلقت فورّي أند غالان مجموعة رمضان وعيد 2026 التي استوحتها من الحدائق المغمورة بضوء القمر والساحات المقدّسة، وايقاع الابواب عند الغروب. والأهم أنها تعتبر أكثر من مجرد مجموعة لرمضان والعيد، إنما ممرّاً من النهار إلى الليل، من التأمّل إلى الاجتماع، من النيّة إلى الاحتفال.

هذه المجموعة التي استلهمتها من العمارة الإسلامية الخالدة، من البوابات المقوسة والممرّات المزخرفة، والساحات التي تصطفّ فيها النخيل، تعكس أماكن صُمّمت لتهدئة الذهن وفتح القلب. ليعتبر كل صندوق ممرّ، وبوابة لطيفة نحو الضيافة، والعناية، والحضور.

أما اللّمسات الذهبية فتجسّد دفء ضوء الشموع عند الإفطار، بينما يعكس الأزرق العميق سكون سماء الليل، وتتكرّر الزخارف الهندسية كأنها صلوات هادئة تتردّد في المكان.

ومن سكون أمسيات رمضان إلى بهجة صباحات العيد، تنكشف تفاصيل المجموعة ببطء، صُمّمت لتُفتح، وتُشارك، وتُخلَّد في الذاكرة. فهي هدية تُفتح ببطء، حكاية تُروى بسخاء، وذكرى تبقى حيّة، عاماً بعد عام.