لطالما كانت باربي انعكاسًا لتغيرات العالم، ويُمثّل تطورها الأخير إحدى أهم اللحظات في تاريخ العلامة التجارية. فقد أطلقت ماتيل رسميًّا أول دمية باربي مصمَّمة لتمثيل التوحد، مُعزّزةً بذلك التزامها بالتنوع والشمولية والتمثيل الحقيقي في ألعاب الأطفال.
تُعد الدمية الجديدة جزءًا من مجموعة باربي فاشونيستاس، وهي مجموعة معروفة بالاحتفاء بالاختلافات الواقعيّة في المظهر والقدرات والتجارب. وتهدف ماتيل من خلال هذا الإطلاق إلى عكس حياة ملايين الأفراد المصابين بالتوحد حول العالم، والمساهَمة في ترسيخ مفهوم التنوّع العصبيّ منذ الصغر. فالتوحّد هو حال عصبيّة تؤثّر على التواصل والمعالجة الحسيّة والتفاعل الاجتماعيّ، وتمثيله في لعبة عالمية شهيرة يُرسل رسالة قوية حول القبول والظهور.
لقد تعاونت شركة ماتيل لأكثر من عام مع شبكة الدفاع الذاتيّ للأشخاص المصابين بالتوحّد، والتي يقودها أشخاص مصابون بالتوحد، لضمان أن تعكس الدمية تجاربهم الحياتية بدلاً من الافتراضات أو الصور النمطية. وقد صُمِّمَت كل تفاصيل الدمية بناءً على آراء مجتمع التوحد، ممّا جعل النتيجة النهائية مُحترمة ومُصممة بعناية.
مميّزات هذه الدمية
تتضمن الدمية ملامح دقيقة ولكنها ذات دلالة. فتعابير وجهها ونظرتها تعكس كيفية تفاعل بعض الأشخاص المصابين بالتوحد مع الآخرين. وقد صُمِّم زيّها مع مراعاة الراحة الحسية، باستخدام أقمشة ناعمة، وأزرار بسيطة، وأحذية مسطحة لتقليل الشعور بعدم الراحة. كما تأتي الدمية مع ملحقات تُحاكي أدوات الحياة اليوميّة التي تُستخدَم غالبًا في تنظيم الذات والتواصل، بما في ذلك سماعات رأس عازلة للضوضاء، وجهاز لوحي مزود برموز تواصل بديلة، ولعبة حسية مُصممة لدعم التركيز والهدوء.