مع دخول عام 2026، يبدو أن مفهوم البشرة المتوهّجة يشهد تحوّلاً واضحاً. لم تعد الإشراقة مرتبطة بالفلاتر، أو المكياج الثقيل، أو الروتينات المعقّدة ذات الخطوات العشر. بل بات الهدف أبسط وأكثر واقعية: بشرة صحية، هادئة، ومتوهّجة بشكل طبيعي!
الأساسيات أولاً
قبل الانجراف وراء أحدث السيرومات الرائجة، من المهم العودة إلى الأساس: تنظيف صحيح، ترطيب يومي، وحماية من الشمس. في 2026، يتجه عالم العناية بالبشرة إلى الابتعاد عن الإفراط في التقشير وتكديس المنتجات. حاجز البشرة أصبح أولوية. إذا شعرتِ بشدّ، تهيّج، أو ظهور متكرر للحبوب، فغالباً ما تكون بشرتك بحاجة إلى تهدئة وإصلاح، لا إلى مكوّنات أقوى.
غذاء البشرة يبدأ من الداخل
البشرة مرآة لما يحدث داخل الجسم. لا حاجة لاتباع حميات قاسية أو أطعمة خارقة باهظة الثمن، لكن ما نضعه في أطباقنا يحدث فرقاً. إضافة الألوان إلى الوجبات من فواكه وخضروات ومكسّرات وبذور ينعكس مباشرة على نضارة البشرة. كما يساهم فيتامين C في الإشراق، والدهون الصحية تدعم المرونة، والألياف تحسّن صحة الجهاز الهضمي.

النوم الصحّي
تجدّد البشرة نفسها أثناء الراحة، وقلّة النوم تظهر سريعاً على شكل بهتان، هالات داكنة، شوائب وخطوط دقيقة. إذا كانت البشرة المتوهّجة هدفك في 2026، فالنوم يجب أن يكون جزءاً أساسياً من روتينك. الانتظام في مواعيد النوم، حتى مع زيادة نصف ساعة فقط، يصنع فرقاً مع الوقت. كما أن تغيير أغطية الوسائد بانتظام خطوة بسيطة لكنها مؤثرة، إذ إن تراكم الزيوت والعرق وبقايا المنتجات قد يسبب مشاكل من دون أن ننتبه.
تدليك الوجه
تدليك الوجه ليس حلاً سحرياً، لكنه مفيد. يساعد على تنشيط الدورة الدموية، تقليل الانتفاخ، ومنح البشرة مظهراً أكثر انتعاشاً. لا تحتاجين إلى أدوات خاصة، بل إلى بضع دقائق أثناء وضع المرطب، بحركات لطيفة ومتجهة إلى الأعلى، تكفي. الأهم هو الاستمرارية، لا الكمال في التقنية.

منتجات أقل
من أبرز التحوّلات في العناية بالبشرة مع 2026 هو التبسيط. الإفراط في استخدام المكوّنات النشطة غالباً ما يؤدي إلى احمرار، تحسس، وظهور مشاكل غير متوقعة. أدخلي أي منتج جديد تدريجياً، وامنحي بشرتك الوقت لتتفاعل. الإشراقة لا تظهر بين ليلة وضحاها، بل تُبنى على مدى أسابيع. وأي منتج يسبب حرقاناً أو انزعاجاً مستمراً ليس مناسباً، فالعناية بالبشرة لا يجب أن تكون مؤلمة.
النشاط البدني
النشاط البدني لا ينعكس فقط على الصحة واللياقة، بل على البشرة أيضاً. الحركة تنشّط الدورة الدموية، ما يزوّد البشرة بالأكسجين والعناصر الغذائية. الاحمرار الخفيف بعد التمرين هو دليل على ذلك.

الابتعاد عن التوتر
مهما كان روتين العناية مثالياً، يبقى التوتر عاملاً مؤثراً. هرمونات التوتر قد تسبب بهتاناً، شوائب، وشيخوخة مبكرة. أوجدي طرقاً للاسترخاء ضروري: الكتابة، الاستماع إلى الموسيقى، لحظات صمت، أو حتى عدم فعل أي شيء أحياناً.