في عالم الجمال والعناية بالبشرة، تظهر باستمرار تقنيات جديدة تعد بتأخير علامات الشيخوخة بطرق غير جراحية. من بين هذه الأساليب، برزت تقنية لصق الوجه Face Taping كطريقة بديلة لمكافحة التجاعيد وشد البشرة دون الحاجة إلى الإبر أو الإجراءات التجميلية المكلفة. لكن هل يمكن لهذه التقنية أن تكون بديلاً فعّالاً للبوتوكس؟
ما هي تقنية لصق الوجه؟
تعتمد هذه التقنية على استخدام شرائط لاصقة توضع على مناطق معينة من الوجه، مثل الجبهة، وحول العينين، والخدين، والفك، بهدف تثبيت الجلد وشدّه. يتم تطبيق هذه اللاصقات عادة أثناء النوم، حيث يُعتقد أنها تمنع حركة العضلات التي تؤدي إلى تكوّن التجاعيد. كما يُقال إنها تحفّز الدورة الدموية وتساعد في تصريف السوائل، مما يمنح الوجه مظهراً مشدوداً وأكثر نضارة عند الاستيقاظ.
طريقة عمل لصقات الوجه
عندما نستخدم تعابير الوجه بشكل متكرّر، مثل العبوس أو رفع الحاجبين، تبدأ التجاعيد الدقيقة في الظهور مع مرور الوقت. لصقات الوجه تعمل كحاجز يمنع هذه الحركات، ما يحدّ من انقباض العضلات المسؤولة عن التجاعيد. يعتقد البعض أن استخدامها المنتظم قد يساعد في تدريب العضلات على الاسترخاء، مما يقلّل من خطوط التعبير بمرور الوقت.
هل لصق الوجه بديل حقيقي للبوتوكس؟
رغم أن لصقات الوجه يمكن أن تمنح البشرة مظهراً أكثر نعومة مؤقتًا، فإن فعاليتها لا تضاهي تأثير البوتوكس. يعمل البوتوكس بطريقة مختلفة تماماً، إذ يقوم بإرخاء العضلات ومنعها من الانقباض، مما يؤدي إلى تقليل التجاعيد لفترة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر. على العكس، فإن تأثير لصق الوجه مؤقت ويزول بمجرد إزالة الشرائط، كما أنه لا يؤثر على العضلات بنفس العمق الذي يفعله البوتوكس.
إيجابيات وسلبيات
تتميّز هذه التقنية بأنها منخفضة التكلفة وسهلة التطبيق، مما يجعلها خياراً جيّداً لمن يبحثون عن حلول طبيعية وغير جراحية. كما أنها لا تتطلب أي مواد كيميائية أو إجراءات معقّدة، وبالتالي فإن استخدامها يقلّل من أي مخاطر محتملة. ومع ذلك، فإن فعاليتها تعتمد على الاستخدام المستمر، وقد لا تناسب أصحاب البشرة الحساسة، إذ يمكن أن تسبب تهيّجاً أو احمراراً عند إزالة اللاصقات.