في رمضان، يختلف اختيار العطر عن باقي أشهر السنة. لا يكون الهدف فقط استكمال الإطلالة، بل اختيار رائحة تناسب أجواء الشهر والاجتماعات العائلية المتكررة. رشة خفيفة قبل الإفطار أو عطر أكثر كثافة في السهرات يمكن أن يمنحا حضوراً واضحاً من دون مبالغة. في رمضان 2026، تتّجه الخيارات نحو الروائح الشرقية الدافئة إلى جانب النفحات الناعمة والمنعشة التي تناسب النهار.
الزهور الشرقية بقاعدة دافئة
تتقدم العطور الزهرية الشرقية قائمة الأكثر طلباً هذا الموسم. فهي تجمع بين الورد والياسمين مع قاعدة من العنبر أو المسك، ما يخلق توازناً بين النعومة والعمق. هذه التركيبات مناسبة للزيارات العائلية وأمسيات ما بعد الإفطار، لأنها واضحة من دون أن تكون قوية بشكل مزعج. القاعدة الدافئة تضيف ثباتاً أفضل وتمنح العطر طابعاً أكثر فخامة.

العنبر والتوابل لليالي رمضان
في المساء، يزداد الإقبال على العطور الغنية بالعنبر والأخشاب والتوابل الخفيفة. هذه الروائح تدوم لساعات أطول وتناسب أجواء السحور والتجمعات الكبيرة. كما أنها تمنح حضوراً أقوى مقارنة بالعطور الخفيفة، ما يجعلها خياراً عملياً للّيل.
لمسات حلوة ومسكية للنهار
رغم انتشار العطور الشرقية، هناك توجه واضح نحو الروائح الناعمة ذات الطابع الحلو أو المسكي الخفيف، خاصة خلال النهار. نفحات الفانيليا الخفيفة أو الأزهار البيضاء تعطي إحساساً بالنظافة والهدوء، وتناسب الخروج اليومي أو التسوق الرمضاني. هذه العطور أقل كثافة وتلائم الأجواء الدافئة.

أسلوب المزج بين العطور
من الاتجاهات البارزة أيضاً اعتماد أسلوب الطبقات العطرية، أي استخدام أكثر من عطر معاً للحصول على رائحة خاصة. يمكن وضع زيت عطري دافئ أولاً ثم رش عطر أخف فوقه لزيادة الثبات وإضفاء طابع مختلف. هذا الأسلوب يمنح مرونة أكبر في اختيار الرائحة بحسب الوقت والمناسبة.
كيف تختارين عطرك في رمضان؟
يعتمد اختيار العطر على التوقيت. للنهار، يُفضّل اختيار تركيبات خفيفة وزهرية أو مسكية. أما للمساء، فالعطور الدافئة الغنية بالعنبر والأخشاب تكون أكثر ملاءمة. ويمكن تجربة المزج بين رائحتين للحصول على نتيجة تناسب ذوقك الشخصي. في النهاية، تركز عطور رمضان على الروائح الشرقية مع لمسات عصرية أخف. والتنوع هذا العام يمنح خيارات تناسب مختلف الأذواق وأوقات اليوم.
