في كل ظهور لها، تنجح Zendaya في إشعال الحديث حول الموضة والجمال. لكن إطلالتها يوم الثلاثاء الماضي خلال عرض Louis Vuitton في باريس كانت لافتة بشكل خاص، ليس فقط بسبب إطلالتها الأنيقة، بل أيضاً بفضل قصّة شعرها الجديدة.
جلست النجمة في الصف الأمامي إلى جانب Catherine Deneuve، ولفتت الأنظار بقصّة Bixie مجعّدة وعصرية، أعادت إلى الواجهة واحدة من أبرز صيحات الشعر التي يُتوقّع أن تهيمن على عام 2026.

قصّة الـBixie مزيج بين الجرأة والأنوثة
تُعدّ قصّةBixie مزيجاً بين قصتي البيكسي القصيرة والبوب الكلاسيكية، ما يمنحها طابعاً وسطياً يجمع بين الجرأة والنعومة في آنٍ واحد. هذه القصّة تتميّز بطول يصل عادة إلى مستوى الفك أو مؤخرة الرقبة، مع طبقات خفيفة تمنح الشعر حركة وحجماً طبيعياً. وغالباً ما تعتمد على فرق جانبي وغرّة خفيفة تلامس الحاجبين، كما ظهرت بها زندايا، ما يبرز ملامح الوجه بطريقة جذابة.
صيحة مستوحاة من تسعينيات القرن الماضي
تعيد هذه القصة إحياء أسلوب الشعر القصير الذي اشتهر في تسعينيات القرن الماضي، لكن بلمسة أكثر عصرية. فهي تجمع بين الطابع الأنيق المرتّب والإحساس العفوي غير المتكلّف، ما يجعلها مناسبة لمختلف الإطلالات. وقد بدأت هذه القصّة تنتشر تدريجياً على السجادة الحمراء وفي الصفوف الأمامية لعروض الأزياء، حيث تبنّتها العديد من النجمات ما عزّز مكانتها كواحدة من أبرز قصات الشعر العصرية.

لماذا أصبحت هذه القصة محبوبة؟
يؤكد خبراء الشعر أن سرّ نجاح قصة الـBixie يعود إلى توازنها بين العملية والأناقة. فهي تمنح الشعر حجماً عند أعلى الرأس مع خصلات ناعمة تحيط بالوجه، ما يخلق مظهراً حيوياً ومليئاً بالحركة. كما أنها أقل صرامة من قصة البوب التقليدية، إذ تعتمد على طبقات خفيفة تمنح الشعر ملمساً طبيعياً ومرناً.
طريقة اعتماد هذه القصّة
من مميزات هذه القصة أنها سهلة التصفيف نسبياً. ينصح الخبراء باستخدام مستحضرات تمنح الشعر حجماً وملمساً خفيفاً مثل بخاخات التكثيف أو الرغوة الخفيفة. وللحصول على مظهر طبيعي، يمكن تجفيف الشعر بشكل عفوي مع إضافة بعض التموّجات الخفيفة، ثم تثبيت الخصلات بمنتج يمنحها ملمساً مرناً ومظهراً غير متكلّف.
