قد أصبح الطقس دافئًا مع انقضاء موسم الشتاء، ولذا، أن تتوقين حتمًا لارتداء الملابس التي تعدّ من الأورع حاليًّا، مثل الشورت الذي برز بتصاميم متنوّعة. وبغضّ النظر عن قصّتها أو الخامة التي تمّت خياطتها منها، هي كأيّ قطعة ملابس أخرى، تتسبّب بمعاناتك من مشاكل عدّة، سواء عند ارتداءها، أو تنسيقها،. فأحيانًا، قد تظنّين أنّك عثرتِ على الشورت المثاليّ الذي يمنحك رطلالة عمليّة ومريحة، ولكن لاحقًا، تكتشفين أنّ أمورًا معيّنة في تزعجك، والتي سنخبرك في ما يلي عن أبرزها وطرق حلّها.
يصبح واسعًا بعد ارتدائه
من أكثر المشاكل التي قد تواجهينها بعد شراء الشورت، هي أنّه يصبح واسعًا، وخصوصًا عند منطقة الخصر، بعد ارتداءه أكثر من مرّة. وهنا، تظنّين أنّ الحلّ لهذه المشكلة يكمن بارتداء حزام، أو غسله وتجفيفه ليتقلّص حجمه، إنّما ذلك ليس الحلّ الأمثل. فبدلًا من ذلك، اختاري الشورت المصنوع من أقمشة مطاطيّة، لأنّه يحافظ على شكله أكثر بكثير من تلك المصنوعة من أقمشة أخرى.
يكون قصيرًا من الخلف أكثر من رغبتكِ
من أكبر المشاكل التي قد تواجهينها عند ارتداء الشورت، هي أنّه يبدو من الخلف أقصر، رغم أنّه من الأمام بالطول المطلوب، فتضطرين لسحبه نحو الأسفل باستمرار، خوفًا من أن تبرز مؤخّرتكِ. كي تتفادي هذه المعاناة، أنت أمام خياريْن؛ الأوّل هو أن ترتدي المقاس الأكبر منه مع تعديل خصره ليناسب مقاسكِ، والثاني هو أن تختاريه بقصّة أطول.
يتسبّب باحتكاك مزعج في الفخذيْن
عندما ترتدين الشورت، وخصوصًا إن كان بقصّة قصيرة، قد يحتكّ فخذيْكِ ببعضهما الآخر، الأمر الذي يتسبّب بانزعاج شديد. وفي هذه الحال، أنت أمام حلّيْن؛ إمّا اختيار شورت أطول، أو ارتداء جوارب طويلة شفّافة أم عصريّة ملوّنة إن أحببت اعتماد القصّة القصيرة.