بعد غياب استمر ست سنوات عن الحفلات، عادت سيلين ديون إلى المسرح من جديد، في أول حفل لها في باريس. وجاءت هذه الأمسية الافتتاحية ضمن سلسلة من 26 حفلاً تحييها النجمة في العاصمة الفرنسية، حيث قدّمت مجموعة من أشهر أغنياتها، إلى جانب خمس إطلالات خاصة صمّمتها لها أبرز دور الأزياء.
فستان أسود من Dior
كان الفستان الأسود من ديور الإطلالة الرئيسية في الأمسية، وصمّمه جوناثان أندرسون خصيصاً لسيلين ديون. تميّز التصميم بصدر من دون حمّالات وتنّورة مؤلفة من طبقات متتالية من الأقمشة الشفافة ذات الثنيات، جاءت بشكل يشبه بتلات الزهور ومنحت الفستان حجماً لافتاً. ويحمل التصميم إشارة إلى أحد الفساتين الشهيرة التي قدّمتها الدار الفرنسية في مجموعة مجموعة الأزياء الراقية لربيع وصيف 1950.

إطلالة مستوحاة من أرشيف Schiaparelli
بعد ذلك، اختارت سيلين إطلالة نحتية من Schiaparelli صمّمها دانيال روزبيري. واستند التصميم إلى سترة أرشيفية من ابتكار إلسا سكياباريلي تعود إلى أواخر ثلاثينيات القرن الماضي، في إشارة تعكس اهتمام الدار الحالي بإعادة تقديم عناصر من أرشيفها بطريقة معاصرة.

الكاب الوردي من Givenchy
ظهرت النجمة لاحقاً بتصميم خاص من جيفنشي حمل توقيع سارة بورتون، تألف من فستان مزين بفتحات لافتة وكاب باللون الوردي الغباري. وزُيّن الكاب بطبقات من الأورغانزا الممزقة، قبل أن تخلعه سيلين خلال الحفل لتكشف عن الفستان المتلألئ تحته.

فستان لامع من Tom Ford
انتقلت سيلين بعدها إلى فستان أسود لامع من توم فورد، صممه المصمّم الفرنسي هايدر أكرمان. تميّز الفستان بأكمام طويلة وشق مرتفع يكشف عن الساق، إلى جانب تفاصيل براقة انعكست بوضوح تحت أضواء المسرح.

إطلالة ختامية من Alaïa
أما الإطلالة الأخيرة، فجاءت من دار عليا، وتألفت من كورسيه أسود من الجلد المصبوب بتصميم منحوت، نسقته مع تنورة طويلة من المخمل بقصة حورية البحر. وأضافت سيلين سواراً عريضاً يلتف حول المعصم لتكتمل الإطلالة بطابع قوي ولافت.
