تتعدّد الوسائل المتاحة للتخفيف من تجاعيد ما تحت العين، وتتراوح بين العلاجات الطبية والتجميلية، حيث يختلف تأثير كل منها بحسب طبيعة بشرتك وشدّة الخطوط الموجودة. ولأنّ هذه المنطقة حساسة جدًا، فإنّ استشارة طبيب الجلدية تبقى خطوة ضرورية قبل اختيار الطريقة الأنسب، خصوصًا أنّ النتائج قد تتأثر بعوامل حياتية مثل السهر الطويل، الضغط النفسي المستمر، التدخين، وحتى قلّة شرب الماء. لذلك، من المهم الجمع بين العلاج المناسب ونمط حياة صحي لتعزيز النتائج.
1. عملية شد الجفن (بليفاروبلاستي)
عندما تكون التجاعيد مصحوبة بانتفاخات تحت العين وترهل واضح في الجلد، قد يقترح الطبيب إجراء عملية بليفاروبلاستي. خلال هذه الجراحة يتم التخلص من الدهون الزائدة وشد الجلد المترهل، مما يمنحك مظهرًا أكثر شبابًا ونعومة، ويقلّل بشكل كبير من التجاعيد العميقة.
2. الحقن التجميلية (الفيلر)
تُعتبر حقن الفيلر من العلاجات الشائعة للتجاعيد الناتجة عن التقدّم في العمر. يقوم الطبيب بحقن مواد مثل حمض الهيالورونيك أو مواد أخرى تحفّز الكولاجين، ما يملأ الفراغات تحت الجلد ويعيد النضارة للبشرة. وتُظهر هذه التقنية نتائج سريعة نسبياً، مع قدرة على تأخير ظهور خطوط جديدة بفضل تجديد الخلايا.
3. الكريمات الطبية المتخصصة
رغم أنّ فعاليتها محدودة على التجاعيد العميقة، إلا أنّ الكريمات الطبية الخاصة بمحيط العين تلعب دورًا أساسيًا في ترطيب الجلد الرقيق وتقويته. استخدامها بشكل منتظم يساعد على الحد من الخطوط الرفيعة ويمنع تفاقمها، كما أنّها تدعم أي علاج آخر يتم اعتماده، وتزيد من قدرة البشرة على مواجهة المؤثرات الخارجية كأشعة الشمس والتلوث.
4. العلاج بالليزر (ليزر ثاني أكسيد الكربون)
يُعدّ ليزر CO2 خيارًا فعّالًا لمن يرغب في الحصول على نتائج ملحوظة دون اللجوء للجراحة. إذ يعمل الليزر على إزالة الطبقات السطحية المتضرّرة من الجلد، ويحفّز في الوقت نفسه إنتاج الكولاجين في العمق، مما يساهم في تكوين بشرة جديدة أكثر إشراقًا مع تقليل واضح للتجاعيد.