نشأت Mihika Kothari Javeri في كنف عائلة تعمل في تجارة الألماس ما منحها رؤيةً متعمّقة وخبرةً مباشرة في عالم المجوهرات الراقية. ومن خلال علامة Amaar Jewels، توظّف ميهيكا هذه المعرفة في مسارٍ جديد، حيث تضع الألماس المُنتج مخبرياً في صميم أسلوب عصري لشراء المجوهرات وارتدائها.
تتمتّع ميهيكا بخبرة واسعة في مجال الألماس، لكنها تدرك أيضاً أنّ أسلوب تسوّق النساء لهذه المجوهرات يشهد تغيّراً مستمرّاً. وقد تأسّست علامة Amaar بناءً على هذه الفكرة، لتقدّم قطعاً صُمّمت لتقتنيها المرأة لنفسها، وترتديها وتستمتع بها بانتظام، بدلاً من الاحتفاظ بها للمناسبات الخاصة فقط. ومع توسّع العلامة التجارية إلى الهند وأستراليا، تتحدّث ميهيكا عن الألماس، والاستدامة، والسفر، وتقديم الهدايا، وما تريده النساء حقاً من المجوهرات في وقتنا الحاضر.
ما الذي ألهمكِ لتأسيس Amaar Jewels، وما الذي شعرتِ أنّه كان مفقوداً في عالم المجوهرات عند إطلاق هذه العلامة؟
لطالما أحببتُ المجوهرات، ليس فقط لجمالها، بل لارتباطها الوثيق بالأشخاص، والذكريات، ومراحل حياتنا المختلفة. لقد منحتني نشأتي في بيئة مرتبطة بصناعة الألماس تقديراً مبكراً للأحجار الجميلة والحرفية العالية، لكنّني رأيت أيضاً فرصة لجعل المجوهرات الراقية أكثر ملاءمةً لنمط حياة المرأة العصرية. عندما أطلقتُ Amaar، شعرتُ بوجود رغبة متزايدة في الحصول على مجوهرات توفّر نفس مستوى الجودة والفخامة، ولكن بأسلوبٍ أكثر مراعاةً للواقع وأكثر سهولة في الاقتناء. كان الناس يبحثون عن بدائل مستدامة للألماس المستخرج من المناجم، وعن مستويات سعرية تتيح لهم الاستمتاع بالمجوهرات الراقية بحرية أكبر؛ ليس فقط في المناسبات الهامة والمحطات البارزة في الحياة، بل كجزء من الحياة اليومية العادية. وهكذا، أصبح هذا المفهوم هو الركيزة الأساسية لعلامة Amaar: مجوهرات جميلة ومتقنة الصنع تعكس نهجاً عصرياً للفخامة، وتمنح النساء حرية أكبر في اختيار مجوهراتهنّ وارتدائها والاستمتاع بها وفق أسلوبهنّ الخاص.

يشكّل الألماس المُنتج مخبرياً جوهر علامة Amaar Jewels. كيف ترين دور هذا النوع من الألماس في تغيير نظرة الجيل الجديد لمفاهيم الفخامة، والقيمة، والجاذبية؟
أعتقد أنّ الجيل القادم يعيد صياغة مفهوم ما يجعل الشيء فاخراً بحق؛ فلطالما ارتبطت الفخامة ارتباطاً وثيقاً بالندرة، والحصرية، والسعر المرتفع. أما اليوم، ورغم أنّ الناس لا يزالون يقدّرون الجودة الاستثنائية والحرفية العالية، إلا أنّهم باتوا يطرحون المزيد من الأسئلة حول المنشأ والمسؤولية، وما إذا كان المنتج يضيف قيمة حقيقية لحياتهم. ويُعدّ الألماس المُنتج مخبرياً جزءاً من هذا التحوّل؛ فهو يمنحكِ جمال الألماس وجودته وخصائصه، مع توفير سعر أكثر ملاءمة وتقديم بديل لعمليات التعدين التقليدية. وبالنسبة لنا، لا يقلّل هذا من فخامة المجوهرات؛ بل على العكس، يتيح لكِ الاستمتاع بها بحرية أكبر، مع مراعاة البيئة والنظر إلى الصورة الأوسع للأمور. وهنا تكمن، في رأيي، نقطة التحوّل في مفهوم الجاذبية؛ إذ لم تعد المجوهرات حكراً على المناسبات الهامة أو مقتصرة على الحفظ في الخزائن بانتظار مناسبة خاصة. يمكنكِ شراء قطعة جميلة لنفسكِ، وارتداءها يومياً، وتنسيقها مع قطع أخرى، والسفر بها، وصنع ذكريات جميلة وأنتِ ترتدينها. وبالنسبة لي، يمثّل هذا تعريفاً أكثر عصرية للفخامة: جودة استثنائية وحرفية متقنة، مقترنة بحرية الاستمتاع الحقيقي بها.
تُعدّ الاستدامة قيمة جوهرية لدى Amaar Jewels. وبالنظر إلى ما هو أبعد من مجرّد استخدام الألماس المُنتج مخبرياً، كيف تعملين على جعل رحلة العمل بأكملها ـ من مرحلة التصميم وحتى الإنتاج ـ أكثر مسؤولية؟
بالنسبة لنا، تبدأ الاستدامة من المصدر ولكنّها لا تتوقّف عنده؛ فنحن نعتمد على الألماس المُنتج مخبرياً في منشآت تعمل بالطاقة المتجدّدة، مما يعني أنّ الإنتاج المسؤول يشكّل جزءاً أصيلاً من العملية منذ بدايتها. كما نؤمن بأنّ الاستدامة تكمن في ابتكار قطع مجوهرات صُمّمت لتدوم طويلاً؛ ولهذا السبب تأتي كل قطعة من Amaar مصحوبة بضمان مدى الحياة، إذ نرغب في أن ترتدي عميلاتنا مجوهراتهنّ ويستمتعن بها لسنوات قادمة، وهنّ على ثقة بأنّها صُنعت مع مراعاة أعلى معايير الجودة والمتانة.
غالباً ما ترتبط المجوهرات بالمشاعر والاستثمار. هل تعتقدين أنّ الألماس المُنتَج مخبرياً يغيّر مفهوم "الاستثمار" في قطعة من المجوهرات؟
أعتقد أنّ الألماس المُنتَج مخبرياً يدفعنا للنظر إلى فكرة الاستثمار في المجوهرات بمنظورٍ أوسع. ففي السابق، كنا غالباً ما نقيّم القطعة بناءً على قدرتها على الاحتفاظ بقيمتها المالية أو زيادتها. لكنّني أرى أنّ المجوهرات يمكن أن تكون استثماراً في جوانب أخرى كثيرة؛ مثل الاستثمار في الذات، وتعزيز الثقة بالنفس، وتطوير الأسلوب الشخصي، والأهم من ذلك كلّه، الذكريات التي تصنعينها أثناء ارتدائها. كما أنّ الألماس المُنتَج مخبرياً يجعل المجوهرات الراقية في متناول شريحة أوسع، مما يتيح للنساء شراء قطع يعشقنها حقاً وارتداءها بشكلٍ متكرّر، بدلاً من انتظار مناسبة فارقة أو الشعور بضرورة الاحتفاظ بها وحمايتها لمناسبة خاصة فقط. وبالنسبة للعميلات اللواتي يضعنَ الجانب الاستثماري في اعتبارهنّ، فإنّنا نقدّم أيضاً ضماناً لإعادة الشراء بنسبة ٧٠% خلال العام الأول. لقد طرحنا هذا الخيار لأنّنا نؤمن بشدّة بقيمة منتجاتنا ونرغب في أن يشعر الزبائن بالثقة عند الشراء. وفي النهاية، أعتقد أنّ القيمة الحقيقية للمجوهرات تكمن في امتلاك قطعة متقنة الصنع تحبّينها لدرجة تدفعك لارتدائها والاستمتاع بها، ومن ثمّ توريثها للآخرين لما تحمله من قيمة ومعنى خاص بالنسبة لكِ.

لقد تحدّثتِ عن مدى ملاءمة المجوهرات للسفر، وحفلات الزفاف التي تُقام في وجهات خارجية، والمناسبات الخاصة. فما هي القطع التي ينبغي لكلّ امرأة عصرية أن تصطحبها معها أينما ذهبت في العالم؟
بالنسبة لي، إنّ أفضل مجوهرات السفر هي تلك التي تتميّز بتعدّد استخداماتها، بحيث تمنحكِ إطلالة مختلفة دون أن تشغل حيّزاً كبيراً في حقيبتك. وتُعدّ الأقراط الماسية البسيطة، وبعض الخواتم، وعقد "التنس"، وسوار "التنس"، وقلادة "السوليتير" خياراتي المفضّلة والأساسية. أعشق القطع التي يمكن ارتداؤها بمفردها للحصول على إطلالة هادئة وبسيطة، ثمّ تنسيقها مع قطع أخرى بأسلوب الطبقات في المساء لتغيير الطابع العام للإطلالة تماماً. فعندما أسافر، أبحث عن مجوهرات تمنحني شعوراً بالعفوية والبساطة، وفي الوقت نفسه تضفي لمسة من الأناقة والتميّز على مظهري. وهذا هو جوهر الفخامة بالنسبة لي: اقتناء قطع يمكنكِ ارتداؤها والاستمتاع بها وإضفاء طابعكِ الخاص عليها، أينما كنتِ في هذا العالم.
تتوسّع علامة Amaar Jewels في كلّ من الهند وأستراليا، حيث أُطلقت علامة Secrets by Amaar في السوق الأسترالية. ما الذي تخبرك به هذه الأسواق عن المسار المستقبلي لقطاع المجوهرات؟
لقد أظهر لي التوسّع في الهند وأستراليا أنّه على الرغم من تباين عادات النساء في ارتداء وشراء المجوهرات بشكلٍ كبير بين سوق وأخرى، إلا أنّ التحوّل الجوهري في هذا المجال متشابه بشكلٍ لافت؛ إذ باتت النساء أكثر استقلالية في قرارات التسوّق، وأصبحن يقتنين المجوهرات لأنفسهنّ بشكلٍ متزايد، باحثاتٍ عن قطع تلائم حياتهنّ اليومية بدلاً من حصر استخدامها في المناسبات الهامة والمحطات البارزة في حياتهن. تتميّز الهند بتقديرٍ عميق للمجوهرات والحرفية والتقاليد، في حين تتبنّى أستراليا نهجاً أكثر بساطة وعفوية تجاه مفهوم الفخامة. وبالنسبة لي، يعزّز كلا السوقين القناعة ذاتها: يكمن مستقبل المجوهرات في جعل الفخامة تجربة لها طابعاً أكثر شخصية، وتنوّعاً في الاستخدام، وسهولة في الاقتناء.
أظهرت كلّ من الولايات المتحدة وأستراليا إقبالاً كبيراً على الألماس المُنتج مخبرياً. برأيك، ما الذي يدفع هذا التحوّل؟ هل هو سهولة الحصول عليه، أم الاستدامة، أم ببساطة مفهوم جديد للرفاهية؟
أعتقد أنّه مزيج من هذه العوامل الثلاثة، لكن الأمر في جوهره يعود إلى تغيّر مفهوم الرفاهية. لا يزال الناس ينشدون الجودة الاستثنائية والجمال وبراعة الصياغة، لكنّهم أصبحوا أيضاً أكثر وعياً فيما يتعلّق بما يشترونه ودوافع الشراء. يوفّر الألماس المُنتج مخبرياً فرصة الاستمتاع بالمجوهرات الراقية بأسعار في المتناول، كما يجذب المستهلكين الباحثين عن بديل مدروس ومسؤول للألماس المستخرج من المناجم. بالنسبة لي، لا يتعلّق الأمر بتراجع جاذبية الرفاهية، بل بتحوّلها لتصبح أكثر ارتباطاً بالطابع الشخصي، وأكثر وعياً، وأكثر متعة.
تطرحين تشكيلات محدودة أو ما يُعرف بـ"مجموعات الكبسولة" على مدار العام، وغالباً ما تعتمدين فيها على الأحجار الملوّنة ومصادر إلهام مستوحاة من المواسم. ما الذي يلهمكِ عند ابتكار تشكيلة جديدة، وكيف تقرّرين أنّ قطعة ما تعكس حقاً هوية Amaar؟
غالباً ما أستمدّ إلهامي من الألوان، والسفر، والتفاصيل الصغيرة التي ألتقطها من حولي؛ بدءاً من رقّة الزهور في فصل الربيع ووصولاً إلى ثراء ألوان الزمرد والياقوت ودرجات لون "الشمبانيا". أحبّ ابتكار قطع تبدو عصرية ومتجدّدة، وفي الوقت نفسه تتمتّع بطابعٍ كلاسيكي خالد لا تبطل موضته. بالنسبة لي، أشعر أنّ القطعة تعبّر حقاً عن Amaar عندما تحقّق توازناً بين الجمال وسهولة الارتداء؛ إذ ينبغي أن تخطف الأنظار، وفي الوقت نفسه تمنحكِ رغبة في ارتدائها وعدم خلعها أبداً. وفي النهاية، أريد لكلّ قطعة أن تبدو مميّزة وثمينة، ولكن بأسلوب عفوي وبسيط.

تُقدّمون خدمة منزلية مخصّصة تنقل تجربة اقتناء المجوهرات مباشرةً إلى العميل؛ ما الذي جعل ابتكار أسلوب تسوّق منزلي يتّسم بطابعٍ شخصي وحميمي أمراً مهماً بالنسبة لكم؟
لطالما آمنتُ بأنّ عملية اختيار المجوهرات يجب أن تكون تجربة شخصية بامتياز، تماماً كارتدائها. فأنا شخصياً أحبّ التمهّل عند اختيار قطعة ما؛ إذ أجرّب أنماطاً مختلفة، وأرى كيف تبدو وتتناغم معي، إلى أن أعثر في النهاية على القطعة التي تعبّر عن شخصيتي بصدق. وقد أردتُ أن تحظى عميلاتنا بالتجربة ذاتها، ولكن في أجواء تمنحهنّ شعوراً تاماً بالراحة والاطمئنان. ثمة طابع خاص ومميّز لاختيار المجوهرات في المنزل؛ إذ يتيح لك ذلك تنسيق القطعة مع ملابسك الخاصة، وإشراك المقرّبين منك في القرار، وأخذ وقتك الكافي دون أي شعور بالاستعجال. كما يقوم خبراؤنا في التسوّق الشخصي بتنسيق واختيار كلّ قطعة بما يتناسب مع أسلوب العميل وتفضيلاته، مما يضفي على التجربة طابعاً مريحاً وهادئاً، مع الحفاظ في الوقت ذاته على دقة الاختيار وعناية فائقة في التفاصيل. وهذا الشعور بالتواصل والارتباط هو ما كنتُ أطمح حقاً إلى تقديمه من خلال علامة Amaar.
مفهوم تقديم الهدايا لديكم يتيح للشخص تحديد ميزانية معيّنة، بينما تتولّى Amaar تنسيق مجموعة من القطع ليختار المتلقي من بينها وهو في منزله. ماذا يعكس هذا النهج حول رؤيتكم لكيفية تقديم المجوهرات وتجربة اقتنائها في وقتنا الحاضر؟
الفكرة بسيطة للغاية: يحدّد مقدّم الهدية الميزانية ويقدّم بعض المعلومات عن المتلقي ـ مثل أسلوبه الشخصي، وما يرتديه عادةً، وما قد ينال إعجابه. بعد ذلك، يقوم فريقنا بتنسيق تشكيلة مختارة ونقلها إلى منزل المتلقي، ليتسنّى له اختيار القطعة التي تعبّر عنه وتلائم ذوقه تماماً. أنا أحبّ هذه الفكرة لأنّ المجوهرات تُعدّ هدية ذات طابع شخصي للغاية؛ فأحياناً لا تكمن القيمة الحقيقية في الهدية ذاتها فحسب، بل في أسلوب تقديمها. فبدلاً من الاكتفاء بتسليم شخص ما علبة مغلّفة بأناقة، أنت تخلقين لحظة مميّزة مرتبطة بالهدية وتمنحه متعة اختيار قطعة يحبّها حقاً. في عالمنا اليوم، نحن نولي قيمة للتجارب والذكريات توازي قيمة الأشياء المادية التي نمتلكها. وهذا المفهوم يجمع بين الأمرين معاً؛ إذ يضفي طابعاً شخصياً على المجوهرات، ويجعل من التجربة ذكرى لا تُنسى، ويحوّل الهدية إلى شيء يظلّ عالقاً في الذاكرة لسنواتٍ طويلة.